تطبيق صحيفة خبير

آراء ومقالات

معلومات الكاتب :

الاسم :
محمد سلامة
عن الكاتب :
كاتب سعودي

رائف بدوي ورفاقه ياسموّ الأمير!


 محمد سلامة

سيدي محمد بن سلمان، لم أكن لأجرؤ على مخاطبتك بهذا الشكل المباشر لولا ماشاهدته من ما تمارسه من حرق مراحل وأزمنة واجتياز سنوات ضوئية طويلة في سبل التنمية وهوس التطوير في بلدكم وبلدنا السعودية.

لقد سمعت ورأيت بعيني قضايا حقوقية وأزمات عوائل سعودية في السجون تم حلّها وكنتم أنتم من يقف خلفها بصمت.. ورفضتم أن يكون لكم منّة رغم أن لكم كل الامتنان.

يا سموّ الأمير، يقبع خلف قضبان السجون رجال لاعلاقة لهم بالسياسة ولا بالقضايا الجنائية، بل وهم أكثر الناس حبّاً لهذه البلاد وترابها ولكن قضاياهم نسيت ولم يتحدث معكم أحد بخصوصها وإلا لكان الحل بيدكم يا سيدي..

أتحدث عن رائف بدوي وعلاء برنجي وأشرف فياض.
لكن سأستفيض في الحديث عن رائف بدوي بحكم ما أعلمه عن قضيته.

ياسموّ الأمير.. وأقسم بأغلى مالديّ أن رائف لطالما تغنى أمامي بحب الدولة وبأمجادها ..
رائف شخص وطني.. رقيق لطيف مضياف كريم .. لا يصدر منه العيب ولا الخطأ…
رائف استضاف في منزله كل الرجال.. منهم الطيب ومنهم الخبيث..

نعلم من وشى به ولقد كان من وشى به هو من الخبثاء الذين كانوا يعتبرون سابقاً من زمرة من يسمون بمعارضي الدولة السعودية، ولم يستقبلهم رائف إلا من باب إكرام الضيف في امتثال صريح لأخلاق العرب.

رائف ياسموّ الأمير محكوم عليه بعشر سنوات سجن لا يرى فيها أهله الذين هاجروا للخارج خوفاً من المجهول جهلاً منهم، وبعد خروجه من السجن سيمنع من السفر ١٠ سنوات أخرى لا يرى فيها أطفاله الذين سيصبحوا آنذاك رجالاً ونساءاً كبار بعد مرور ٢٠ سنة.

ياسموّ الأمير إن عائلة رائف تستعطفكم لتواصل مباشر معكم حيث أنهم يريدون العودة لهذه البلاد ويريدون لرائف الحرية للحياة معهم.
يا سموّ الأمير.. أناشدكم باسمي وباسم الحرية والحضارة والحق أن تعفو عمّا سلف… عفواً سيرسم لكم سنوات ضوئية جديدة لم يسبقكم بها أحد..
فمن لهذا الأمر سواك؟

صحيفة أنحاء

أضيف بتاريخ :2017/08/13

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد