تطبيق صحيفة خبير

رياضية

نداء عاجل من "#هيومن_رايتس_ووتش" إلى #قطر و #الفيفا

 

وجهت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأربعاء 27 سبتمبر نداء عاجلا إلى قطر والاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" لإنقاذ نحو 800 ألف عامل يعملون في العراء وبعضهم يبني منشآت كأس العالم 2022،

ودعت المنظمة الحقوقية في بيان صادر إلى اتخاذ إجراءات للعاملين تحت درجات حرارة حارقة أدت إلى وفاة المئات منهم، منتقدة الاستهتار الذي تعامل فيه الدوحة العمال ، وأشارت إلى عمال البناء معرضون لخطر الأمراض القاتلة بسبب الحر والرطوبة الشديدين في البلاد، إلى جانب غياب فترة الراحة الكافية.
وأكدت "هيومن رايتس" أن الظروف الجوية في قطر تصل في كثير من الأحيان إلى مستويات يمكن أن تؤدي إلى أمراض قاتلة مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة في غياب فترة راحة كافية"، في وقت تدعي اللطات القطرية حظر العمل في الأماكن المكشوفة فقط من الساعة 11:30 صباحا إلى 3 بعد الظهر بين 15 يونيو و31 أغسطس، وأضافت المنظمة: "لا تنطبق هذه الشروط الجيدة إلا على ما يزيد قليلا عن 120 ألف عامل الذين يبنون ملاعب كأس العالم - حوالي 1.5 بالمئة من القوى العاملة في البناء في قطر".
وقال معد التقرير نيكولاس ماكغيهان :" السلطات القطرية فشلت في تطبيق أدنى أشكال حماية العمال، وقرارها بتجاهل توصيات بشأن وفيات العمال ورفض نشر المعلومات حولها يؤكد تنصل الدوحة من مسؤولياتها"، وانتقد غياب الشفافية القطرية في ملف العمال، وقال: " لم يُجب بعد مسؤولو الصحة العامة القطريين على طلبات الحصول على معلومات عن العدد الإجمالي لوفيات العمال المهاجرين وأسبابها منذ عام 2012".
وطالب ماكغيهان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والاتحادات الوطنية ومنظمي كأس العالم 2022 بممارسة الضغط على الدوحة من أجل اتخاذ خطوات أكثر لحماية العمال من الأوضاع القاسية، وتابع :" يجب أن يطالبوا أيضا بالحصول على إجابة سؤالين بسيطين (من قطر) هما، كم عدد العمال الذين لقوا مصرعهم منذ عام 2012 وكيف لاقوا حتفهم؟".

يذكر أن في قطر تقريبا 2 مليون عامل وعاملة مهاجرين، يشكلون حوالى 95 في المئة من إجمالي قواها العاملة، ويعمل نحو 40 في المئة، أو 800 ألف، من هؤلاء العمال في قطاع البناء منذ ديسمبر 2010، عندما فازت قطر بقرعة استضافة كأس العالم 2022، شرعت البلاد في أعمال بناء ضخمة، يعمل فيها مئات الآلاف من العمال في ظروف قاهرة.

أضيف بتاريخ :2017/09/27

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد