محلية

تردي مستوى النظافة في مدارس الرياض يهدد بتفشي فايروس "كورونا"

خبير-(خاص).

لا يزال خطر تفشي فايروس "كورونا" يهدد المواطنين في المملكة، حيث توضح التقارير اليومية الصادرة عن وزارة "الصحة" عن تزايد حالات انتشار الفايروس كما أنها تسجل أرقام جديدة بالمرض.

وفي ظل هذا التهديد يبرز إلى العلن ظاهرة تدني مستوى النظافة في المدارس السعودية والتي تتضخم بالتجمعات الطلابية وبالتالي فأنها تشكل تهديداً جدياً للطلبة.

وأشارت المصادر أن وزارة التعليم عاجزة عن معالجة هذه المشكلة حيث ذكرت دراسة استطلاعية نشرتها "جريدة الرياض" صادرة عن مركز المعلومات التابع لها، أن ٩١٪ من المجتمع السعودي يؤكدون أن مرافق المدارس الحكومية تعاني الإهمال.

كما أنه لا تتوفر في أغلب المدارس مياه صالحة للشرب وبهذا تكون بيئة خصبة لنقل الأمراض المعدية.
وأرجع عدد من منسوبي السلك التعليمي من المعلمين والطلبة إلى أن من أهم أسباب تردي مستويات النظافة يرجع إلى سوء أداء شركات الصيانة والنظافة التي تتعاقد معها الوزارة.

ويعزى ذلك إلى الفساد المستشري في وزارات الدولة حيث يتم التعاقد مع شركات غير ذات أهلية لإنجاز الأعمال، حيث في أحسن الأحوال ترسل هذه الشركات عاملاً واحداً في كل مدرسة والتي تضم مئات الطلاب وبسبب تدني الأجور أو تأخيرها يلجأ هذا العامل لترك مهامه في المدرسة ويقوم بأعمال أخرى كتغسيل السيارات أو ما شابه.

وكانت مدارس العاصمة "الرياض" اشتكت من تردي مستوى النظافة مما يهدد انتشار الفايروس بين الطلبة.

وبحسب أولياء أمور الطلاب والطالبات في مدينة "الرياض" الذين اشتكوا من انعدام النظافة في المدارس مع انطلاق العام الدراسي الجديد، وسط خشية بعضهم من انتشار فايروس "كورونا".

وذكر أحد الأولياء، أنه تفاجأ عند دخوله مدرسة ابنه في (شرق الرياض)، من سوء النظافة وانعدام برادات المياه الخاصة بالطلاب، مشيراً إلى إدارة التعليم في ظل الحرارة الشديدة، أنها لم تقم بتأمين برادات مياه للمدارس، خصوصاً المرحلة الابتدائية.

وطالب بمحاسبة المقصرين من المسؤولين في تعليم الرياض، مؤكداً أن دورات المياه تعاني من سوء النظافة، لعدم توفير عمال نظافة في مدارس منطقة الرياض التعليمية.

كما كشفت معلمة في مدرسة بشرق الرياض، عن انعدام كلي للنظافة في المدرسة التي تعمل فيها "الابتدائية 273" بحي غرناطة، أن عدد الطالبات في مدرستها 1130 طالبة، مبينة أن المدرسة تفتقر أيضاً إلى برادات المياه للطالبات وتعاني من سوء نظافة دورات المياه.

وقالت المدرسة إن انعدام النظافة يسبب انتشار بعض الأمراض، مثل "كورونا"، لافتة إلى أن أهالي أولياء الأمور «يهاجموننا بسبب عدم نظافة المدرسة، ملقين باللوم علينا نحن المعلمات».

وعن تصريحات بعض المسؤولين في تعليم الرياض عن جهوزية المدارس، أبدت المدرسة استغرابها من هذه التصريحات كما أنها متفاجأة من الإدارة التي لم تحرك ساكناً بهذا الشأن.

ووفقاً لصحيفة "الحياة" أنها حاولت الاتصال بالمدير العام للتعليم في منطقة الرياض، من أجل الرد على شكاوى أولياء الأمور، إلا أنه لم يتسن الحصول على رد منه.


 كما أن مدارس التعليم العام ملزمة بتحويل 10% من مبيعات المقاصف المدرسية إلى حساب إدارة تعليم الرياض، ما أدى إلى رفع أسعار المقاصف المدرسية للبضائع لتغطية العجز الحاصل، الأمر الذي تتحمله الأسر وأولياء أمور الطلاب والطالبات.

 

أضيف بتاريخ :2015/08/30

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد