خليجية

الكويت: النيابة العامة توجه تهم التخابر مع إيران وحزب الله وحيازة أسلحة "لخلية العبدلي" للقيام بأعمال عدائية

 

وجهت النيابة العامة الكويتية اليوم الثلاثاء تهمة التخابر لصالح إيران وحزب الله وحيازة أسلحة والذخائر "لخلية العبدلي" للقيام بأعمال عدائية ضد الكويت.

واتهمت النيابة في قضية حيازة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المعروفة باسم (خلية العبدلي) 26 متهما، 25 منهم كويتيو الجنسية، وإيراني واحد.

وقالت في بيان صحفي ، أنها أمرت بحبس جميع المتهمين احتياطيا، دون أن تحدد المدة، مبينة أنها قررت حبس ثلاثة من المتهمين الهاربين غيابيا.

وأوضحت أنها وجهت لـ 24 من المتهمين تهمة “ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي الكويت”، وتهمة “السعي والتخابر مع جمهورية إيران الإسلامية، وحزب الله، التي تعمل لمصلحتها، للقيام بأعمال عدائية ضد الكويت، من خلال جلب وتجميع أسلحة”.

وأشار البيان إلى أن النيابة وجهت تهم حيازة أسلحة وأجهزة اتصالات وتنصت دون ترخيص إلى 11 متهماً، ووجهت إلى أحد المتهمين تهمة إخفاء مدافع رشاشة و أسلحة نارية وذخائر وحيازتها دون ترخيص.

كما وجهت لمتهم آخر تهمة “العلم بحيازة أحد المتهمين للمتفجرات، والأسلحة النارية، والنية في استخدامه، دون إبلاغ الجهات المختصة عنه”.

وبحسب البيان الصادر عن النيابة العامة أنها وجهت إلى عدد (22) من هؤلاء المتهمين تهمة “تلقي تدريبات وتمرينات على حمل واستخدام المفرقعات والأسلحة والذخائر بقصد الاستعانة بها في تحقيق أغراض غير مشروعة”، فضلا عن تهم “حيازة وإحراز المفرقعات، والمدافع الرشاشة، والأسلحة النارية، والذخائر بغير ترخيص”.

كما أنها وجهت إلى عدد من المتهمين تهمة “الانضمام والدعوة إلى الانضمام إلى (حزب الله) غرضها نشر مبادئ ترمي إلى هدم النظم الأساسية بطريقة غير مشروعة، والانتفاض بالقوة على النظام الاجتماعي والاقتصادي القائم في البلاد”، وأيضا تهمة “الاشتراك بطريقي الاتفاق والمساعدة مع آخرين في تدريب متهمين آخرين على استعمال المفرقعات والأسلحة، بقصد الاستعانة بمن يدربونهم على تحقيق أغراض غير مشروعة”.

وأضافت بيان النيابة العامة بأنه تقرر إحالة القضية إلى محكمة الجنايات لتحديد جلسة لنظر القضية ضد المتهمين.
وكانت الداخلية الكويتية أعلنت في 13 أغسطس الماضي أن الأجهزة الأمنية تمكنت من “ضبط ثلاثة من أعضاء خلية إرهابية، وترسانة ضخمة من الأسلحة والذخائر، والمواد المتفجرة”.

وقالت إن “الأسلحة والذخائر خُبئت في حفرة عميقة ومحصنة بالخرسانة، بأحد المنازل، بمنطقة العبدلي الحدودية (شمال)، كما كشف البيان، أن الأسلحة تضم، 19 ألف كغم ذخيرة متنوعة، و144 كغم متفجرات من مادتي (PE4) و (TNT) شديدتي الانفجار، ومواد أخرى، و65 قطعة سلاح، و204 قنابل يدوية، إضافةً إلى صواعق كهربائية”.

في سياق منفصل، حددت محكمة الجنايات الكويتية اليوم قضية تفجير مسجد (الإمام الصادق "ع") للحكم في جلسة في15 سبتمبر الجاري، وبحسب مصادر قضائية من داخل المحكمة للأناضول، أن جلسة اليوم، وهي الثامنة بالقضية، شهدت استكمال محامي الدفاع المنتدبين عن المتهمين لمرافعتهم الختامية.

وشهدت الكويت في 26 يونيو الماضي، عملية “إرهابية” استهدفت مسجد “الإمام الصادق عليه السلام” بمنطقة الصوابر، في العاصمة الكويتية، أثناء تأدية صلاة الجمعة، ما أدى إلى استشهاد 27 شخصًا.

وكان منفذ العملية الانتحارية في مسجد الإمام الصادق "ع" سعودي الجنسيةيدعى " “فهد سليمان عبدالمحسن القباع″ بحسب إعلان السلطات الأمنية الكويتية ، إلا أن وزير الداخلية الكويتي، الشيخ محمد خالد الحمد الصبا، أعلن ضبط عناصر “الخلية الإرهابية”، التي تقف وراء الاعتداء على المسجد، دون أن يكشف عددهم، وأكد استمرار مطاردة أجهزة الأمن لخلايا أخرى.

أضيف بتاريخ :2015/09/01

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد