محلية

#السلطات_السعودية تمنع أهالي #القطيف من إقامة الموكب العاشورائي الموحد


منعت السلطات السعودية اليوم الخميس أهالي القطيف من إقامة الموكب الموحد الذي يُقيمه الأهالي سنويا في اليوم العاشر من محرم الحرام مواساة لأهل بيت النبوة (ع).

و أعتاد أهالي القطيف يُقيمون موكبا موحدا  لكل منطقة القطيف في اليوم العاشر، بعد أن تنفرد كل بلدة بمواكبها الخاصة خلال التسعة أيام الأولى.

ورغم منع السلطات لإقامة الموكب إلا أنه شهد الموكب حضور من الأهالي في إصرار منهم على إقامة الشعائر الدينية التي اعتادوا على إقامتها منذ عشرات السنين.

وكانت السلطات استدعت يوم أمس الأربعاء التاسع من محرم، أبرز رواديد منطقة القطيف وحققت معهم لعدة ساعات، لتخلي سبيلهم بعد توقيعهم على تعهد بعدم المشاركة في موكب العزاء الموحد ظهر يوم الخميس والمصادف يوم العاشر.

وتناقل الأهالي عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر مفاده بأن اللجنة المشرفة على تنظيم موكب القطيف الموحد تعتذر للجمهور الحسيني،  وتعلن عن إلغاء فعاليات الموكب لهذا اليوم الخميس.

وتعليقا على قمع السلطات السعودية للفعاليات الدينية، ومنعها من الحريات، علق الباحث في الفكر السياسي والناشط  "فؤاد إبراهيم" في تغريدة له عبر موقع تويتر بقوله: لا جديد في قمع الحريات الدينية في مملكة الصمت.. دائما كان القمع سمة نظام الحكم السعودي ولكن ما يجب أن يكون قديما هو صمت الناس على القمع في ظل تعدد وسائط التعبير عن الرأي.

يُشار إلى أن السلطات السعودية عمدت منذ مطلع العام الهجري الحالي، ومع إحياء مراسم ذكرى عاشوراء الإمام الحُسين (ع)، للاعتداء على مظاهر الحزن في بلدات منطقة القطيف، عبر إزالة السواد و تخريب المضايف التي يقيمها الأهالي لتوزيع البركة المختلفة على المعزين.

و وصلت حالة القمع ذروتها في منطقة القطيف بعد ما يُسمى بالربيع العربي، وتحديدا بعد إقدام السلطات على إعدام رمز الحراك السلمي والمطلبي الشيخ الشهيد "نمر باقر النمر".

أضيف بتاريخ :2018/09/20

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد