محلية

مهتم بالشأن السعودي: ما يشجع الشتائم والألفاظ الطائفية ضد شريحة .. هو الجيش الذي يتباهى ويتلفظ

 

قد لا يحتاج المواطن الشيعي في السعودية للكثير من الجهد لإثبات ما يتعرض له من قمع، وطائفية، وتعرضه للأذى في معتقده، وعدم تقبله في وطنه حتى من شريحة كبيرة من الشعب، كل ما عليك هو أن تقرأ في موقع تويتر، ولك الحكم حينها.

ما  إن تزعم السلطات بوجود مطلوبين، أو عملية في القطيف، حتى تجد كل إيناء بما فيه ينطح، هكذا غذت السلطات طائفيتها البغيضة في الداخل، هذا ما تجده في وسم #القطيف، أو #تاروت، أو #سنابس، تماشيا مع إرهاب السلطة الأخير في بلدة سنابس.

يغرد صاحب حساب يحمل اسم صلوا عل النبي: "اللهم آميييين ويخلص المسلمين شر الشيعة الملاعين الي نشروا الفساد في الأرض عساهم الماحق الي يمحقهم عن وجه الأرض وش يبون بالضبط ماعجبتهم العيشة يروحون إيران او العراق وش الي جبرهم يعيشون بينا".

حساب آخر يحمل اسم جود: "هم ترى يتعمدون ينشرون مثل هالفساد  لأن عقيدتهم كذا كل ما زاد الفساد يقرب ظهور المهدي المسردب".

ويقول آخر: ‏"وطن للسعوديين فقط اما أذناب واتباع إيران فإما الموت أو الرحيل إلى إيران"، ويغرد كايد: "كلاب وتم دعسهم لا أكثر".

صاحب حساب حمل اسم "متعصب لوطني وحكامنا آل سعود"، يقول: "اللهم احفظ وطنا ورجال الامن على الحدود وفي الداخل وانصرهم على اذناب المجوس وتوابعهم".

صالح الزهراني يقول: "عسى مايتلا منكم واحد ... من ولائه لإيران فهو نطفه قذره لاتصلح للعيش في وطن الكرامه".

حساب آخر يقول: "اذا ماهو عاجبكم البلد وقوانينه انقعلو لعمكم ايران وحزب الله ومارسو هواياتكم عنده بس المشكله اذا هم يشوفونكم حشرات ولا ترى بالعين المجرده".

صاحب حساب هدوء ما قبل العاصفة: "هذا مصير كل خائن نجس يا انجس ما خلق ربي يا مرتزقة يا حثالة الى جهنم".

خالد يقول: "الله يقويهم ويثبتهم ويسدد رميهم,, الروافض ولائهم لنجس المجوسي"، مرفق كلامه بصورة لمراجع الشيعة يسخر وينال من العقيدة.

حساب آخر يرد قائلا: "يعجبني فيكم ليتهم مسحوكم من الأرض".

يقول مُتابع للشأن السعودي في الداخل، لـ خبير، طلب عدم الكشف عن اسمه، "هذه الطائفية التي تتعامل السلطة فيها مع شريحة من الشعب، ليس جديدة، الكتب التي تُدرس في المدارس تُثبت ذلك، حتى الشعب تغذى بهذه الكراهية والطائفية ضد شريحة كبيرة من مكون الوطن، لذلك نجد هذا الكم الهائل من الشتائم والألفاظ الطائفية بعد كل عملية تعلن عنها السلطة في القطيف.

ويضيف: لأن جيش السلطة يُجاهر بهذه الطائفية ويصور وهو يسخر من عقيدة الشيعة ويتلفظ بألفاظ لا تليق بمن يُسوى "قوات أمن"، بينما لا نجد هذا التصوير وهذه الألفاظ وإعلان الانتصار والفخر في عمليات أخرى في مناطق مختلفة من الوطن.

و يُشدد بقوله: هذا كله دليل على رفض السلطة لمذهب الطائفة الشيعية، وهذا يؤكد تعرض الطائفة الشيعية لتمييز طائفي متعمد، وهذا يبرز أحقية المُطالبين برفع التمييز الطائفي عنهم.

أضيف بتاريخ :2019/05/12

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد