منى صفوان

  • المنطقة بلا شرطي.. واليمن يعيد ترتيب موازين القوى

    فشلت أمريكا في ضبط إيقاع المنطقة الأهم في العالم، برغم تحشيدها العسكري فيها منذ 3 عقود، وخاصة بعد سقوط النظام الإيراني الموالي لأمريكا قبل 4 عقود، والذي كان يقوم بدور شرطي المنطقة، ولم تستطع أمريكا خلق شرطي بديل من حلفائها العرب، يقوم بذات المهمة الإيرانية، ليقلل من تكلفة الخسائر الأمريكية.

  • فلسطين واليمن: حركات تحرر القرن 21 التي أسقطت صفقة القرن

    أن من يحارب اليمن هو ذاته من يحارب فلسطين ، ومن يقصف غزة هو من يقصف صنعاء، الفرق أنه في حرب اليمن ظاهر، وفي حرب فلسطين متخفي، لعوامل عدة اهمها القدسية والرمزية، التي تمثلها فلسطين للعرب والمسلمين.

  • اليمن إضافة لمحور المقاومة.. وستضعف الدعم السعودي لليهمنة الإسرائيلية على البحر الأحمر

    في زمن اللهث الرسمي خلف التطبيع مع إسرائيل، تصر الشعوب العربية على مواصلة الانفصال والانقلاب والاختلاف مع وجهة القرار الرسمي، حيث اصبح التطبيع وجهة نظر.

  • المهرة: المواجهة المحتملة مع السعودية.. والمشروع الذي رفضه كل رؤساء اليمن ومرره هادي

    قضية المهرة وصلت إلى مرحلة حرجة، حيث سقط لأول مرة ضحايا من أبناء المهرة، نتيجة المواجهات مع القوات السعودية التي استحدثت نقاط أمنية ،في مداخل المحافظة.

  • إنهاء الوصاية السعودية على اليمن.. من المهرة إلى صعده

    لعلها المرة الأولى منذ بدء الحرب قبل 4 سنوات يصبح اليمن فيها موحدا من المهرة إلى صعده، ضد التدخل العسكري السعودي .

  • اليمن: سياسة التجويع إستراتيجية عسكرية للتحالف.. وعلاقتها بتهجير السكان.. والإحلال الديموغرافي

    منذ أكثر من أربعة أعوام انتهج التحالف العربي بقيادة المملكة السعودية في حربه على اليمن، سياسة الأرض المحروقة، من خلال ضرب معامل ومصانع الأغذية، وحتى مزارع الدواجن، وتم تدمير الطرق الرئيسية بين المدن إلى جانب استهداف قاطرات الأغذية ، وقوارب الصيادين، وترافق ذلك مع فرض حصار بري – جوي وبحري خانق حال دون وصول المساعدات الغذائية الشحيحة ، والتي لاتلبي الحاجة الحقيقة على الأرض.