عبده خال

  • غائلة الإسكان

    عادة عندما تتحول جهة من مركز أو هيئة إلى مرتبة وزارة فهذا يعني أنها غدت أكثر تخصصا وشمولية لتنفيذ الأهداف التي أنشئت من أجلها، ويعني أيضا أن خدماتها تفوق خدماتها السابقة بمراحل، إلا أننا كمواطنين وصل بنا الأمر إلى أننا نحب ونفضل الوضع الذي سبق إنشاء وزارة الإسكان، فهذه الوزارة جاءت لتضيق ما كان متسعاً.

  • أين ذهبت مخرجات الابتعاث ؟

    في زمن سابق، ليس بالطويل، تم إيقاف الابتعاث لاكتفاء الجامعات السعودية بأبناء البلد الحاصلين على أعلى الشهادات العلمية، واستمر هذا الوضع إلى أن بلغ مؤشر عدم التوازن بين المدرسين الوطنيين والوافدين إلى حد التساوي، مما يخلص إلى نتيجة أن أساتذة الجامعات الوطنيين سوف يتناقصون بالتقاعد أو الوفاة، وأذكر أنني كتبت عدة مقالات عن هذا المؤشر، الذي يكاد أن يوقع البلد في إعادة الكرة باستقدام أساتذة جامعيين، وأن نفقد ميزة الاكتفاء الذاتي، ومن أجل كسر ذلك التوقع، بدأت وزارة التعليم العالي -حينذاك- بإرسال بعثات للحصول على شهادة الدكتوراه لترميم النقص الذي ظهر فعليا، وها نحن الآن نعيش نفس الأزمة بعد أن كشف آخر إحصاء رسمي نشر بالموقع الإلكتروني لوزارة التعليم أن نسبة حملة الدكتوراه في الجامعات السعودية بلغت 46% مقابل 54% من غير السعوديين..

  • لا على البال ولا على الخاطر

    أحيانا تكون الأخبار مضللة، وفي تضليلها ذاك يصبح الخبر المعلن عنه من باب ذر التراب في العيون، وسوف أضع خبرا نشر عن المؤسسة العامة للتقاعد نموذجا لهذا (الذر).. يقول الخبر إن المؤسسة حققت تكاملا معلوماتيا مع أكثر من 140 جهة حكومية بنسبة 100%، وإنها شددت على أهمية التكامل المعلوماتي في بيانات المشتركين وتطوير الخدمات المقدمة لهم (ولهم هذه تعني المتقاعدين)، فأي خدمة نهضت بها المؤسسة من أجل المتقاعدين؟

  • ارتباك يوم دراسي

    كان أمس الأول بدء اليوم الدراسي، وجريا على العادة لم تكن مدارس المملكة على موعد مع هذا اليوم، وأجمل تعبير قرأته عن بدء الدراسة والربكة الحادثة عنوان صحيفة «عكاظ» يوم أمس (وكأنه يوم مفاجئ للتعليم).

  • توجع براحتك

    الله لا يكتب على إنسان مذلة وهوان المستشفيات وتحديدا عندما يكون مريضك (مرميا) في قسم الطوارئ ولا أحد يلتفت إليه.

  • تأزم مدبل

    في هذه الأيام للمواطن جناحان يرفرف بهما صوب التأزم المالي، هما: فواتير الكهرباء ومخالفات المرور، والتدبيلات غير المتزنة مع واقع حال المواطن.

  • تسلق التعليم المجحف!

    وزارة التعليم لها (حاجات) تشبه هاويا يتسلق الجبال وكل يوم وله سقطة وخيمة، ومع ذلك يواصل هذا الهاوي تسلق الجبال بحبال ذائبة، معرضا نفسه إلى تهشيم العظام التي تسنده في مشيته السلحفائية..

  • تشابه الأيام

    هذا الصباح ليس كبقية الصباحات.

  • الدخل لا يكفي..!

    فلسفة تقارب مميزات العمل الحكومي مع القطاع الخاص هي المطلب الذي يحقق توازنا بين أداء الوظيفة على أكمل وجه وبين الدخل المقابل للجهد المبذول.. وإذا أضفنا المتغيرات في الأسعار يكون تثبيت الحد الأدنى من الأجور مطلبا رئيسا للوصول إلى رضا الفرد المشارك في مواصلة التنمية المستدامة، وهي التي تسعى لتكامل كل الظروف في القطاعين الحكومي والخاص، لكي تكون الخطوات متناسقة بين القطاعين.

  • هذا هو «شرف الموهبة»

    الموهبة هي من الله لا تباع ولا تمنح.

  • البلد من غير أسنان!

    في بعض المهن النادرة ثمة تباطؤ مجحف حيال توظيف شبابنا.. ومع ارتفاع أصوات الشباب متذمرين من تعليق حياتهم بسبب عدم توظيفهم نرى أن الجهات المعنية تهوّن المسألة، وتتخذ وسيلة للدفاع عن تقاعسها بعدم كفاءة الخريجين..

  • ضياع مسؤولية انتقال مرض الجرب

    كتبت عن مرض الجرب أول ما ظهر في مدارس مكة، وفي كل يوم أطالع ما تحدثه وزارة التعليم ووزارة الصحة، وكيف يمكن إيجاد وسائل حماية لما يحدثه المرض من انتشار (كونه مرضاً معدياً)، إلا أن وزارة الصحة أرادت تطمين الناس فإذا بها تفزعنا، فقد جاء في تغريدة للوزارة أن عدد الحالات المسجلة التي تمت معالجتها جميعا في مكة المكرمة بلغت 2156 حالة، من بينها 1774 حالة في المدارس، وأن ما يتم تداوله من أرقام أخرى لإصابة مرض الجرب خارج مكة المكرمة غير صحيح.. بينما غير الصحيح هو تغريدة وزارة الصحة، وفي تلك التغريدة كانت محاولة مستميتة لتزيين دور وزارة الصحة، ولم يمض على تغريدة الوزارة سوى ساعات حتى قرأنا انتقال مرض الجرب إلى جهات أخرى خارج مكة المكرمة، فقد سجلت في جازان والقنفذة 17 حالة، ولا نعرف إلى أين سوف تمضي العدوى، والذي يعنينا حقا القضاء على هذا المرض ولا يعنينا تجميل مسؤولي وزارتي الصحة أو التعليم.