عبده خال

  • توجع براحتك

    الله لا يكتب على إنسان مذلة وهوان المستشفيات وتحديدا عندما يكون مريضك (مرميا) في قسم الطوارئ ولا أحد يلتفت إليه.

  • تأزم مدبل

    في هذه الأيام للمواطن جناحان يرفرف بهما صوب التأزم المالي، هما: فواتير الكهرباء ومخالفات المرور، والتدبيلات غير المتزنة مع واقع حال المواطن.

  • تسلق التعليم المجحف!

    وزارة التعليم لها (حاجات) تشبه هاويا يتسلق الجبال وكل يوم وله سقطة وخيمة، ومع ذلك يواصل هذا الهاوي تسلق الجبال بحبال ذائبة، معرضا نفسه إلى تهشيم العظام التي تسنده في مشيته السلحفائية..

  • تشابه الأيام

    هذا الصباح ليس كبقية الصباحات.

  • الدخل لا يكفي..!

    فلسفة تقارب مميزات العمل الحكومي مع القطاع الخاص هي المطلب الذي يحقق توازنا بين أداء الوظيفة على أكمل وجه وبين الدخل المقابل للجهد المبذول.. وإذا أضفنا المتغيرات في الأسعار يكون تثبيت الحد الأدنى من الأجور مطلبا رئيسا للوصول إلى رضا الفرد المشارك في مواصلة التنمية المستدامة، وهي التي تسعى لتكامل كل الظروف في القطاعين الحكومي والخاص، لكي تكون الخطوات متناسقة بين القطاعين.

  • هذا هو «شرف الموهبة»

    الموهبة هي من الله لا تباع ولا تمنح.

  • البلد من غير أسنان!

    في بعض المهن النادرة ثمة تباطؤ مجحف حيال توظيف شبابنا.. ومع ارتفاع أصوات الشباب متذمرين من تعليق حياتهم بسبب عدم توظيفهم نرى أن الجهات المعنية تهوّن المسألة، وتتخذ وسيلة للدفاع عن تقاعسها بعدم كفاءة الخريجين..

  • ضياع مسؤولية انتقال مرض الجرب

    كتبت عن مرض الجرب أول ما ظهر في مدارس مكة، وفي كل يوم أطالع ما تحدثه وزارة التعليم ووزارة الصحة، وكيف يمكن إيجاد وسائل حماية لما يحدثه المرض من انتشار (كونه مرضاً معدياً)، إلا أن وزارة الصحة أرادت تطمين الناس فإذا بها تفزعنا، فقد جاء في تغريدة للوزارة أن عدد الحالات المسجلة التي تمت معالجتها جميعا في مكة المكرمة بلغت 2156 حالة، من بينها 1774 حالة في المدارس، وأن ما يتم تداوله من أرقام أخرى لإصابة مرض الجرب خارج مكة المكرمة غير صحيح.. بينما غير الصحيح هو تغريدة وزارة الصحة، وفي تلك التغريدة كانت محاولة مستميتة لتزيين دور وزارة الصحة، ولم يمض على تغريدة الوزارة سوى ساعات حتى قرأنا انتقال مرض الجرب إلى جهات أخرى خارج مكة المكرمة، فقد سجلت في جازان والقنفذة 17 حالة، ولا نعرف إلى أين سوف تمضي العدوى، والذي يعنينا حقا القضاء على هذا المرض ولا يعنينا تجميل مسؤولي وزارتي الصحة أو التعليم.

  • إجازة إيه ومعلم إيه

    قضيت في التعليم 24 عاماً، وأعرف تفاصيل نفسيات المدرسين، وأعرف انفصال قرارات وزارة التعليم عن الواقع المعاش للمعلمين؛ لذلك أتنمى ألاّ يزايد عليّ أي مسؤول في الوزارة...

  • التعليم ينقل المرض

    عندما يصاب تجمع بشري بمرض معد هل تحمل الإصابة به تهمة ما لهذا التجمع دون سواه؟

  • محاولة إيجاد الذات بين عالمين

    أنا ابن الحكاية الشعبية، فأول المدارس التي التحقت بها هي الجلوس أمام الحكائية والإصغاء الجيد لكل ما تقوله.. وربما كانت هذه البداية الأولى لمعرفة أثر الحكاية على الحضور.. ومنذ ذلك الزمن وأنا أحاول الإمساك بسر الحكاية.. سر أن تتحدث والجميع يصغي.

  • كيف أسمع وأنا نائم!

    في الأسبوع الماضي كتبت عن الرائحة الكريهة المنبعثة من إحدى المحطات التابعة للمطار التي انبرت الشركة الوطنية للمياه متبرئة من أن تكون هي المسؤولة عن تلك الرائحة وأبقت الكرة في ملعب الهيئة العامة للطيران.