تطبيق صحيفة خبير

ناصر قنديل

  • نضوج معالم نظام إقليمي جديد بقيادة روسية

    حتى العام 1970 كانت حقبة جمال عبد الناصر قد أتاحت إدارة الشرق الأوسط بنظام إقليمي قوامه إدارة موسكو وواشنطن لتناقضات وتفاهمات حلفين متقابلين. واحد يقوده عبد الناصر، والثاني تتوزّع قيادته بين تل أبيب والرياض وأنقرة وطهران أيام الشاه.

  • مصادر القوة بين ترامب وبوتين وحلفائهما

    يبدو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأركان إدارته في حال من الاسترخاء في التعامل مع أيّ مؤشر لتصعيد أميركي أو تلويح بعقوبات أو تغيير قواعد الاشتباك، وينسحب هذا البرود على حلفاء بوتين. فإيران التي تشكل عنوان حملة أميركية لم تتوقف حلقاتها لم تتعامل بعد باعتبار التهديد الأميركي جدياً وقادراً على فرض قواعد جديد ة للتوازنات القائمة،

  • هل بات مسيحيّو الشرق مكسر عصا؟

    يتزامن النزف الدموي المتواصل للأقباط المصريين كصندوق بريد مجاني بلا كلفة تلجأ إليه الجماعات الإرهابية المدعومة من تركيا وقطر والمحسوبة على جناحين إخواني وداعشي، مع حملة إعلامية قاسية ونابية شنّتها صحف سعودية على الرئيس اللبناني ميشال عون ووزير الخارجية جبران باسيل لجأت خلالها إحدى هذه الصحف،

  • سعر قطر 400 مليار قبضها ترامب

    – يستطيع كلّ قارئ مدقق اكتشاف الدسّ في الكلام المنسوب لأمير قطر عندما يقرأ المقطع الخاص بالحديث عن الرئيس الأميركي «الذي لن يستمرّ بسبب ملاحقات عدلية وتجاوزات قانونية». وهو كلام لا يمكن صدوره من دولة عظمى تجاهر بالعداء لأميركا فكيف بدولة صغيرة تدور في الفلك الأميركي في نهاية المطاف، وتحمي حكمَها قاعدة عسكرية أميركية؟

  • من البحرين إلى البادية... الندم

    تتكامل حلقات التصعيد الأميركي منذ نهاية المئة الأولى من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما دفع البعض للاستنتاج أن مرحلة جديدة في المواجهات تنتظر المنطقة، لكن التدقيق في مضمون الخطوات التصعيدية الأميركية يشير إلى معادلة خفية تربط بينها،

  • المعركة لم تكن في الرياض ولا في القدس.. لقد كانت في طهران وانتهت

    ظاهرياً بدا أن هناك معركتين شهدتهما المنطقة، بطلهما دونالد ترامب، واحدة في الرياض لإقناع زعماء الدول العربية والإسلامية بمقايضة قوامها التصالح والتعاون والتطبيع مع «إسرائيل»، مقابل جبهة دولية تقودها واشنطن بغطاء العالم الإسلامي المنعقد تحت لواء السعودية لعزل إيران وحصارها،

  • ترامب وسلمان: جديد الخطاب وأبعاده

    – بعيداً عن الاصطفاف السياسي في محاور المواجهة الدائرة في المنطقة والعالم يمكن التوقف أمام ما جرى في قمة الرياض بقدر من التوصيف والتحليل لاستكشاف الجديد الذي حمله المؤتمر المنعقد في الرياض تحت عنوان شراكة أميركية إسلامية عربية، واستكشاف مدى تطابق المعلن من الأهداف مع ما تكشفه المواقف المتضمّنة فيه للقيّمين على هذا المهرجان الحاشد، وتالياً تقييم ما أراده منه صاحباه السعودي والأميركي بناء على الأجوبة الرئيسية التي تستدعيها الأسئلة الرئيسية.

  • الانتخابات الإيرانية والمفاجآت

    تقدم إيران في كلّ موسم انتخابي عبرة تريدها ورسالة توجّهها وبعناية وهدوء يكون قد رُتِّب كلّ شيء لتصل الرسالة وتترسّخ العبرة. ففي إيران بعد الجمهورية الإسلامية نموذج فريد لنظام قادر على حفظ استقراره وثوابته،

  • 17 أيار... ذكريات لا تُنسى

    لم يكن خافياً على الجيل الذي انطلق في خيار المقاومة منذ بدء الاجتياح الإسرائيلي للبنان حجم المعركة السياسية المرافقة للعمل العسكري المقاوم الذي عليه الاستعداد لخوضه. وكان المقاومون عسكرياً وسياسياً قلة مسلحة بالحق والإرادة وروح الاستشهاد،

  • - واشنطن والرياض: - السودان بدلاً من سورية؟

    تتقدّم علاقة الرياض بواشنطن من اختيار جعل الرياض الوجهة الأولى لزيارة الرئيس الأميركي للمنطقة من البوابة السعودية التي تستضيف للقاء الرئيس الأميركي حشداً من حلفاء واشنطن تكريساً لمكانتها من جهة وللولاء الذي يقدّمه المدعوّون لواشنطن من جهة مقابلة.

  • خطاب نصرالله في الميزان «الإسرائيلي»

    -كلّ منهما يعنيه الآخر قبل أيّ شيء آخر في كلّ كلمة أو خطاب أو خطوة، هذا ما يصف به أحد المعلّقين «الإسرائيليين» العلاقة بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وقادة كيان الاحتلال، ولذلك يبقى الأهمّ كيف وقع خطاب السيد نصرالله على «الإسرائيليين»؟ وكيف قرأوا ما فيه؟ وما هو موقعه في قلب هذا الصراع التراكمي الذي تشترك في صناعة موازينه الأفكار، كما المعارك والأسلحة والاستعدادات التي لا تتوقف؟

  • هل هناك خطر تقسيم في سورية؟

    مع الإعلان عن اتفاق مناطق التهدئة بين الدول المؤسسة لمسار أستانة، وهي روسيا وتركيا وإيران قالت الأطراف السياسية والعسكرية التي تحمل عنوان المعارضة والفصائل إنها غير معنية بالإعلان وربطت رفضها بالتحذير من خطر تقسيم سورية.