ناصر قنديل

  • سيناريوات افتراضية لتركيا وسيناريو واقعي

    ناصر قنديل .. - تشهد وسائل التواصل الاجتماعي ومثلها الصحافة العربية والغربية سيلاً من السيناريوات الافتراضية لما جرى في تركيا، وأغلبها يحاول تفسير الانقلاب وفشله بعناصر خارجية استثنائية، من نوع نسبة الانقلاب أو فشله إلى تدخل أميركي، يستطيع أيّ مراقب نفيهما من متابعة التبدّلات التي لحقت بالموقف الأميركي من الانقلاب. والتبدّلات التي حكمت التخاطب الأميركي التركي

  • ماذا يعني العزم التركي على التطبيع مع سورية؟

    ناصر قنديل .. - لم يعُد ممكناً للراغبين بإقناع أنفسهم بأن لا تغيير في الموقف التركي بل مجرد تغيير في اللهجة أن يؤلفوا الروايات البوليسية لتقديم تفسيرات تلفيقية لتفسير المواقف المتتابعة للقيادة التركية الجديدة التي يمثلها الرئيس الجديد للحزب الحاكم والحكومة علي يلدريم، من التطبيع مع روسيا الذي لا يوازيه ولا يُلغي مفاعيله في القراءة السياسية تزامنه مع التطبيع مع «إسرائيل»،

  • هل هي إستراتيجية داعش الجديدة أم إثبات القدرة أمام الهجمات؟

    ناصر قنديل .. - يمكن القول بثقة إنّ الأسابيع الماضية بقدر ما حملت من الإشارات السياسية والعسكرية على تحوّل وجود داعش في سورية والعراق إلى هدف واضح لعمليات ستتصاعد وتتزايد التفاهمات المحيطة بها، حملت أيضاً توسّعاً كمياً ونوعياً في عمليات داعش خارج بقعة سيطرتها العسكرية، ففيما يخسر داعش مزيداً من الجغرافيا في العراق ويتعرّض لهجمات استنزافية في سورية

  • لماذا يعلن أردوغان الاستعداد لمنح الجنسية للسوريين؟

    ناصر قنديل .. - في تحليل النصوص السياسية للقادة والمسؤولين غالباً ما يقع مَن يقرأها، بحبائل وأفخاخ ما أراده صاحبها، إذا انطلقنا من كون القادة لا يتكلّمون لإخبار حقائق من موقع تأدية أمانة ومسؤولية ترتبان قولها، ولا لأنهم محللون موضوعيون محايدون يقدّمون معارفهم للناس بلا هدف، والمحللون أنفسهم لا يفعلون ذلك أصلاً، بل هم أشخاص منضوون في خدمة مشاريع وأهداف يحاولون تقديم خدماتهم للالتزامات التي أخذوها على أنفسهم أو أخذها الغير عليهم، من بوابة تفسير وتحليل الأحداث والموقف لترجيح كفة سياق يلبّي احتياجات فريقهم

  • نهاية سلطنة الوهم وعاصفة الحزم وإمبراطورية القرم

    ناصر قنديل .. - ليس مهماً ما يقوله المكابرون والرافضون للقراءة بعيون مفتوحة ما يجري في العالم وما تشهده وستشهده المنطقة. ولا يفيد هدر الوقت والجهد لإقناعهم بأنّ العالم والمنطقة يدخلان مرحلة جديدة، تطوي ربع قرن افتتحه سقوط جدار برلين وتفكك الاتحاد السوفياتي، ونشأت في ظلاله مشاريع تقاسم تركة الرجل المريض، كما جرى بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية وتقاسم التركة العثمانية والألمانية على التوالي

  • هل سقط الاتحاد الأوروبي بالضربة القاضية؟

    ناصر قنديل .. -أعاد الفوز لدعاة الانفصال عن الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء البريطاني التذكير بأشياء متعددة أبرزها، الفوز المعاكس المشابه للاستفتاء البريطاني على الانضمام بعد إقرار معاهدة ماستريخت، بصفتيهما علامتين فارقتين في مصير الاتحاد، وتحوّله من مشروع فرنسي ألماني أو ألماني فرنسي أسباني إيطالي، أيّ كاثوليكي، إلى مشروع أوروبي أيّ عالمي

  • أوباما وكشف المستور برفض الحرب على سورية

    ناصر قنديل .. - ارتفعت بالتزامن مع زيارة ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى واشنطن، وقبيل لقائه بالرئيس الأميركي، وتيرة مطالبات لإدارة الرئيس باراك أوباما للتدخل العسكري في سورية، توّجتها وثيقة الدبلوماسيين، التي اتضح أنها كانت بتمويل سعودي عبر مشاركات نظمها السفير الأميركي السابق في السعودية ريتشارد مورفي لزملائه السفراء لقاء بدلات مغرية في ورش عمل تنتهي بالتوقيع على الوثيقة

  • ماذا وراء التفاهم التركي «الإسرائيلي »: ... مشروع حرب أم شيء آخر؟

    ناصر قنديل .. - تقف تركيا و«إسرائيل» منذ بدء الحرب على سورية في ضفة واحدة تتكاملان فيها لرفد تنظيم «القاعدة» بكلّ أسباب القوة، وتتدخّل مخابراتهما وقواتهما العسكرية كلما لاحت فرصة لتوجيه ضربات للجيش السوري وقوى المقاومة، وترى حكومة الاحتلال والحكومة العثمانية الجديدة بزعامة بنيامين نتنياهو ورجب أردوغان، أنّ تعافي سورية يشكل تغييراً جذرياً في معادلات المنطقة الجيواستراتيجية ليس في صالحهما،

  • ماذا لو سارت واشنطن وراء السعودية وتركيا و«إسرائيل»؟

    ناصر قنديل .. - تعرف واشنطن كذب إدعاءات حلفائها السعودي والتركي و»الإسرائيلي» عن استقلالهم عنها، كما يقولون في خطابهم العلني، فهي تدرك أن جل ما يفعلونه هو دعوتها لقبول خياراتهم بالذهاب للتصعيد في سورية، ومواصلة لغة الحرب حتى تغيير الواقع وإسقاط الدولة ورئيسها وهزيمة جيشها وحلفائه، لكن بواسطة تورط أميركي مباشر، وإلا فواشنطن قد اختبرت استقلاليتهم واحداً واحداً،

  • الحلّ في اليمن جدّي وفي رمضان

    ناصر قنديل .. - كثيرة هي المؤشرات التي تسمح بالاستنتاج أنّ سقوف التصعيد اليمنية لم تنخفض، والتي تسمح بالقول إنّ مشاركة الفريقين في التفاوض تشكل نوعاً من رفع العتب، فالمراوحة في المكان تعكسها الإعلانات المتكرّرة عن اتفاقات على وقف للنار لا يبصر النور ولا يثبت

  • المخاض الإقليمي تركي سعودي

    ناصر قنديل .. - لا يوحي التحرك الأمريكي في المنطقة بامتلاك رؤيا سياسية وعملياتية واضحة للحرب أو للتسوية أو للجمع بينهما، كما كان قبل سنتين في ذروة اندفاعته للحرب والسعي لتحويل نتاجها تراكماً تفاوضياً بعد يأسه من قطف ثمار نصر حاسم. فالأداء الأمريكي منذ التفاهم على الحل السياسي للسلاح الكيميائي لسورية، وبعده التفاهم على الملف النووي الإيراني أداء مياومة تحكمه ضوابط لا خطة. فهو في موقع الانفعال لا الفعل

  • ماذا يُخفي نتنياهو في جعبته؟

    ناصر قنديل .. - يسير رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في الظلال بعيداً عن الأضواء والمواقف الطنانة، ويشيد بعدم اعتبار حزب الله لـ«إسرائيل» كجهة مسؤولة عن تنفيذ اغتيال القيادي مصطفى بدر الدين، مؤكداً أن ليس لحكومته أيّ صلة بالعملية