تطبيق صحيفة خبير

ناصر قنديل

  • البحرين... إلى المقاومة

    ناصر قنديل .. – منذ ست سنوات يقف شعب البحرين في الشوارع يواجه كل استفزازات درع الجزيرة بقيادة السعودية، متمسكاً بالمسار السلمي. وشعب البحرين الذي تقوده اليوم حركة إسلامية لم يبخل على النضال العربي بالتضحيات في المراحل كلها. فكان تحت شعارات الليبرالية في الأربعينيات يطالب بالانتخابات، وتحت لواء جمال عبد الناصر في الخمسينيات يطالب بالتحرر، وتحت لواء اليسار يقود النضال النقابي الأشدّ طليعية في العالم العربي، فشعب البحرين لم يغادر الساحات ولا يمكن لأحد تسمية ثورته بالصحوة الطائفية.

  • حوار العراق... بداية السياسة

    ناصر قنديل .. – عندما ينعقد في العراق مؤتمر تحت عنوان الحوار ويشترك فيه إلى رئيس الجمهورية لمنحه الشرعية البروتوكولية رئيسا الحكومة والمجلس النيابي للخوض في خطاب بلا مجاملات وتشارك المكوّنات السياسية والطائفية للبوح بصوت عالٍ بمكنوناتها وهواجسها،

  • المنطقة إلى أين... تنافس أم صراع؟

    ناصر قنديل .. – لا يُطرح هذا السؤال مع بدايات الربيع العربي الذي بدا مبشراً بدعوة للتغيير والثورة قبل أن يتّضح كمبشّر بالفوضى والغموض الداكن يلفّ مصير الكيانات الوطنية التي تولّدت بعد الحربين العالميتين،

  • العراق وحوار ما بعد الانتصار

    ناصر قنديل .. – في خطوة استباقية ذكية يدعو معهد الحوار العراقي الذي يرأسه سماحة الشيخ همام حمودي عضو هيئة رئاسة مجلس النواب بالتعاون مع جامعة بغداد ومجلس النواب العراقي، وبمشاركة لافتة لكل من رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي ورئيس الحكومة ورؤساء وممثلي المكوّنات السياسية الرئيسية،

  • سورية ميزان القوة والعراق ميزان الوحدة

    ناصر قنديل .. – سادت مقولة تضع قوة العرب بوحدة مصر وسورية وضعفهم بتفرقهما، طوال قرن تقريباً، وثبتت صحتها في مقاييس المقاربة التاريخية والمعاصرة كلها، لكن الذي لم ينتبه له من صاغ هذه المعادلة هو أن وحدة مصر وسورية كانت دائماً مسبوقة بوحدة سورية والعراق كي تحقق هذه النتيجة،

  • هل يلتقط السعوديون مغزى زيارة عون؟

    ناصر قنديل ..

    – عندما يلبّي رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون المنتخب بحصيلة وفاق داخلي شارك فيه بفاعلية الحليف الأقرب للسعودية، دعوة المملكة لزيارتها ويجعلها نزولاً عند الرغبة السعودية أولى زياراته للخارج،

  • ثنائيتان: إيران ـ تركيا وسورية ـ العراق

    ناصر قنديل .. – بعد معركة حلب الفاصلة في تاريخ الحرب السورية وربما في حروب المنطقة، تقابلت ثنائية تركية إيرانية، تحقق النصر فيها لإيران. فالصحيح أن الجيش السوري في الميدان كان الأساس في صناعة النصر وبمشاركة مع حلفاء في مقدمتهم حزب الله وشركاء في التحالف مع سورية وإيران، وأن الطيران الروسي لعب دوراً حاسماً في صناعة انتصار حلب، إلا ان الصراع وصل لنقطة لا تقدّم فيها دون حسم الجهة الإقليمية الحاسمة في حرب سورية،

  • مقارنات تكشف حجم التغيير في سورية

    ناصر قنديل .. – منذ بدأت المساعي الدولية والإقليمية لحلّ سياسي في سورية كانت أحجام أدوار الحلفاء الإقليميين والدوليين للفريقين السوريين المتقابلين، الدولة وتشكيلات الجماعات المعارضة السياسية والعسكرية،

  • كلام كيري ليس سخيفاً

    ناصر قنديل .. – غضبان متوازيان يلاقيان الوثيقة السياسية التي أدلى بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري حول القضية الفلسطينية والتسوية الفلسطينية ـ «الإسرائيلية» من منبر وزارته قبل مغادرتها بثلاثة أسابيع. الغضب الأول «إسرائيلي» يصيب جوهر موقف كيري مستكملاً الغضب على ما سبقه من عدم استعمال الفيتو لإسقاط قرار مجلس الأمن الذين يدين الاستيطان، والذي تقول وثيقة كيري اليوم،

  • السيد نصرالله وثقة النصر إستراتيجية

    ناصر قنديل .. – استحقّ شيخ الثبات الصديق الراحل عبد الناصر جبري من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كلمة مفصلية فكانت له. وبعدما ربط السيد نصرالله فقرات كلمته كلها بالعودة دائماً لخصال ومواقف شيخ الثبات الهادئ المتواضع، رسم أفقاً لتطورات المنطقة كما بدا متخففاً من عبئين كبيرين أثقلا كاهل كلماته خلال سنوات مضت، بعدما أطمأن إلى مسار القضايا الكبرى التي يمثلانها، ليظهر ثقته بنصر كبير مقبل، مستعيداً القراءة الإستراتيجية للمشهد الإقليمي ربطاً بالصراع بين «إسرائيل» ومشروع المقاومة .

  • يوم تاريخي لا تصنعه عظمة النصر وحدها يوم تاريخي لأنّ تاريخاً جديداً يبدأ في سورية والمنطقة

    ناصر قنديل .. – ثمة مَنْ يقتصر في رؤيته على القيمة التاريخية لما جرى في حلب على حجم النصر الذي يشكل بالفعل تحولاً نوعياً في موازين القوى، بحجم ما كانت حلب تعني في الحرب الدائرة منذ سنوات للسيطرة على سورية لجميع الفرقاء المنخرطين في هذه الحرب، ويصحّ فيها القول إنّ ما قبل حلب ليس كما بعدها. ومعلوم حجم ما تمنحه حلب للمشروع الذي أراد إسقاط سورية ودولتها ورئيسها وجيشها،

  • لن يحجب ظلام داعش في تدمر نور النصر في حلب

    ناصر قنديل .. – أولت وجهها لحلب ولم تستدر لتغيير وجهتها، فرغم مرارة الجراح في تدمر أدركت سورية وروسيا والحلفاء الرسالة التي حملها الاجتياح الذي تعرّضت له مدينة تدمر على يد جماعات من تنظيم داعش جُلبت من الموصل والرقة تحت رعاية التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، في ظلّ تحريك مسرحي لجبهتي الباب والرقة على داعش لمفاوضتها ومقايضتها شنّ هجومها على تدمر بوقف الهجمات عليها،