ناصر قنديل

  • جنون سعودي وهلع «إسرائيلي» وانفصام أميركي

    لا يمكن تخيّل قدرة التسليم السهل والتأقلم السلس مع متغيّرات بحجم هزيمة حرب البحار الخمسة التي تلقّاها حلفاء حرب خاضوها على سورية واثقين من حساباتهم كلّها في ربحها، بصفتها حرباً عالمية كاملة، خيضت على خطوط الترغيب والترهيب لروسيا بعناية السعي للإبعاد والتحييد،

  • فنون التفاوض في اللاتفاوض : لبنان وسورية

    شهد لبنان وسورية خلال أيّام محطات للعبة دبلوماسية من الطراز الرفيع، يمكن تسميتها بحرب العقول، بعد مواجهات عسكرية أفضت بحسم سريع متدحرج بوجه دويلة داعش المحمية بخلفية ضمنية من الثلاثي الأميركي السعودي «الإسرائيلي» الذي قال قادته علناً،

  • سيناء والخطة «الإسرائيلية» المزدوجة

    – لم تترك «إسرائيل» مجالاً للاستنتاج بالتحليل فكشفت عبر وزيرة في حكومة الاحتلال نياتها المبيّتة، فقد قالت الوزيرة جيلا جلمايل إنّ الدراسات «الإسرائيلية» لحلول قابلة للتطبيق لقيام دولة فلسطينية أفضت إلى اعتبار سيناء المكان الملائم. وبكلّ وقاحة قالت هذا الكلام في القاهرة على منصة مؤتمر تشارك فيه في مصر، ورغم النفي «الإسرائيلي» الخجول لكون هذا الكلام يعبّر عن الموقف الرسمي للحكومة، فإنّ بالونات الاختبار طريقة لها قواعدها في عالم السياسة والتسويق.

  • حرب «إسرائيلية» على مصر والموقف واجب

    – ثمة حقائق لا بدّ من تثبيتها قبل مناقشة الموقف الواجب على قوى محور المقاومة ونخبها وجمهورها من العمليات الإرهابية التي تستهدفها. وهو بلا تردّد موقف تضامني من الاعتبارات المبدئية لجهة طبيعة العدوان الإرهابي بلا أيّ التباس وطبيعة المستهدَف وهو الشعب المصري وأمنه واستقراره بلا أيّ التباس. وما نريد مناقشته أبعد من الموقف المبدئي الإنساني والأخلاقي والوطني، خصوصاً أنّ في ما تشهده مصر لا التباسات تشبه حال الحرب في ليبيا وتسلّل الإرهاب وراء واجهات محلية في حرب أهلية مفتوحة.

  • الحريري لا يستطيع مجاراة حزب الله بالنأي بالنفس هل تشكّل الانتخابات المبكّرة الخيار الأفضل؟

    لا ينتبه خصوم حزب الله وهم يجعلون عنوان حملتهم المطالبة باعتماد النأي بالنفس عنواناً لسياسة لبنان تجاه المحاور الإقليمية والصراعات الدائرة في المنطقة، أنهم يستنسخون شعاراً عارضه حزب الله قبل سنوات ووجد فيه قيداً على حاجته للحركة في مواجهة مخاطر وتحدّيات أنتجتها الحرب التي قادتها واشنطن وحلفاؤها لإسقاط سورية،

  • استهداف مصر ومحاولات اغتيال في لبنان

    – قد يظنّ البعض أن لا علاقة بين الاستهداف الأمني الكبير الذي تعرّضت له مصر، وبين الاستهداف الذي كان لبنان سيعيش تحت وطأته لولا اكتشاف جهاز أمن الدولة له وإحباطه في مهده، لكن الوقائع المتزامنة للعمليتين، في وقت كان لبنان يعرف أصعب أزماته الحكومية المفخّخة والمفتوحة على مشروع فتنة أهلية، تقول إنّ تفجير لبنان الذي لعبت مصر دوراً كبير في منع حدوثه، ليس بعيداً عن تفسير الرابط من جهة وتحديد الجهة التي تقف وراء العمليتين الخطيرتين معاً.

  • الوجود الأميركي في سورية إلى زوال

    لا يشكّل الكلام الأميركي عن الرغبة بالبقاء في سورية حتى التحقق من مسار التسويات كلاماً استراتيجياً عن تموضع يحتاج أعمق من هذا الغطاء، بحجم دعم كيان كردي مستقلّ، وخوض حرب حماية تقسيم سورية، أو خوض حرب إسقاط الرئيس السوري والمجيء بحكومة تشرعن الوجود الأميركي في سورية،

  • سنة سلام سورية وولادة نظام عالمي جديد؟

    ليست مصادفة تلك الحركة المتزامنة بين مجموعة مسارات عسكرية وسياسية سواء في الميدان السوري أو في الاتصالات الخاصة بسورية بين قادة العالم والمنطقة، أو في التحضيرات القائمة على قدم وساق في الرياض وسوتشي للخروج بما يتناسب مع متطلبات جنيف،

  • خيارات الحريري

    عندما يقول موشي يعالون وزير الحرب السابق في كيان الاحتلال إنّ ما قاله بيان وزراء الخارجية العرب هو نسخة باللغة العربية لما تقوله «إسرائيل» باللغة العبرية، على الرئيس سعد الحريري المستقيل العائد إلى لبنان أو عن استقالته،

  • البوكمال وسليماني في اجتماع الجامعة العربية

    قد يؤخذ الكثيرون بالمضمون الاتهامي الذي صدر عن وزراء الخارجية العرب بحق إيران، ويقول ها نحن أمام التصعيد المتوقع، مخالفاً أبسط قواعد علم السياسة بالتدقيق في مضمون الدعوة التي خلص إليها البيان إجرائياً، وهي ببساطة لا شيء.

  • مَن نصح السعودية بتفادي الحرب مع حزب الله؟

    اعتبر الكاتب ديفيد أغناسيوس، أبرز كتاب الواشنطن بوست في شؤون المنطقة، وأحد رموز الثقافة في الفكر السياسي الأميركي المشهود له بالعمق في التحليل والتحقق من المعلومات والاتزان والتحفظ في النشر بعيداً عن الإثارة الصحافية،

  • لوتو عودة الحريري «إذا مش التنين الخميس»

    يتداول اللبنانيون كلّ وعد مؤجّل وقابل للتأجيل بتكرار ما سمعوه في الإعلان الترويجي لسحب اللوتو اللبناني، وقوامه جملة تقول لكلّ صاحب حلم أو أمل بتحقيق حلم، أن ينتظر نتائج السحب كلّ إثنين وخميس،