عبد الباري عطوان

  • الابتزاز الأمريكي للسعودية عبر نافذة تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر يدخل فصلا جديدا

    عبد الباري عطوان .. العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز تعمد إهانة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أثناء زيارته للعاصمة السعودية لحضور اجتماعات قمة مجلس التعاون الخليجي، عندما قصد عدم الخروج لاستقباله على أرض المطار، أسوة بقادة خليجيين آخرين وصلوا في اليوم نفسه، بسبب تصريحاته التي وجه فيها انتقادات لبلاده بدعم الإسلام المتطرف ونشره، وطالبها بالحوار مع طهران للوصول إلى سلام بارد

  • نتعاطف مع ضحايا حلب مثلما نتعاطف بالقدر نفسه مع ضحايا “عاصفة الحزم” الذين لا بواكي لهم.. والغضب يجب أن يتوجه إلى أمريكا وحلفائها العرب

    عبد الباري عطوان .. بات الوضع أكثر هدوءا في مدينة حلب بشقيها الغربي الخاضع للسلطة، والشرقي الواقع تحت سيطرة قوات المعارضة المسلحة، بشقيها “المعتدل”، و”الجهادي” المتشدد، بعد المجازر التي وقعت طوال الأيام الماضية، وأدت إلى مقتل 350 شخصا نتيجة القصف من الجانبين للأحياء المدنية، حسب بيانات المصدر السوري لحقوق الإنسان الذي يتزعمه السيد رامي عبد الرحمن المعارض.

  • مناقشة سريعة لـ”رؤية” الأمير محمد بن سلمان لمستقبل السعودية.. ما هي الايجابيات وما هي المخاطر؟

    عبد الباري عطوان .. تابعت حديث الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي، الذي أجرته معه قناة “العربية” مرتين، كما قرأت النص الحرفي الذي نشرته المحطة على موقعها، لكي أتعرف على شخصية الحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية هذه الأيام، وعاهلها القادم

  • قراءة معمقة لحديث الشيخ حمد بن جاسم “المتفجر” لصحيفة “الفايننشال تايمز″

    عبد الباري عطوان .. في آذار (مارس) عام 2002 دُعيت للمشاركة في منتدى الدوحة للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة الذي أُريد له في حينه أن يكون نسخة عربية، أو “شرق أوسطية”، من مؤتمر “دافوس″ السويسري، وهو طموح مشروع لم يتحقق، وكان من ضمن الندوات، على ما أذكر، واحدة متعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وكان من أبرز المتحدثين فيها الشيخ حمد جاسم بن جبر آل ثاني، وزير الخارجية في حينها إلى جانب متحدثين آخرين من الولايات المتحدة وأوروبا.

  • هل ذهب الرئيس الأمريكي إلى الرياض ليوقع شهادة وفاة العلاقة الإستراتيجية بين البلدين؟

    عبد الباري عطوان .. لا نعرف بالضبط كيف كان اللقاء “التاريخي” بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وضيفه الأمريكي باراك أوباما، وربما نحتاج للانتظار عدة أسابيع، أو أشهر، أو حتى سنوات لنطلع على التفاصيل، في صحف أمريكية أو غربية،

  • الجعفري يكسب الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف بـ”النقاط” بنجاحه في “استفزاز″ وفد معارضة الرياض ودفعه إلى الرحيل

    عبد الباري عطوان .. ثلاث مفاوضات انهارت اليوم حول ثلاثة ملفات رئيسية في المنطقة، وفي أماكن جغرافية مختلفة، الأولى في جنيف، بين وفد الحكومة السورية والمعارضة، والثانية في الكويت، للتوصل إلى حل سياسي للازمة اليمنية بسبب عدم حضور وفد “أنصار الله” الحوثي، والثالثة في العراق

  • الملاحقة القضائية بتهمة التورط في تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر هو آخر ما تحتاجه السعودية

    عبد الباري عطوان .. التحرك الجاري حاليا في الكونغرس الأمريكي لإصدار قانون يتيح ملاحقة المملكة العربية السعودية على خلفية اتهامها بالمسؤولية عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر، لا يؤكد انهيار التحالف التاريخي بين البلدين، أي السعودية وأمريكا فقط، وإنما نقل المملكة من قائمة الأصدقاء إلى قائمة الأعداء ولو إلى حين، وابتزازها ماليا، وربما سياسيا في مرحلة لاحقة.

  • هضبة الجولان لكل السوريين وليست للأسد وحده.. وغطرسة نتنياهو ستجد حتما من يضع حدا

    عبد الباري عطوان .. لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجولان العربية السورية المحتلة، وإعلانه بأنها ستظل إلى الأبد تحت السيادة الإسرائيلية، ولكن ما فاجأنا حقيقة هو أن هذه الغطرسة لم تثر أي اهتمام على الصعيدين الرسمي والإعلامي العربيين، إلا في ما ندر، وكأن هذه الهضبة تخص الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه، وليس ما يقرب من نصف مليار مواطن عربي من بينهم 25 مليون سوري في الوطن والمنافي.

  • المظاهرات المصرية ضد اتفاق جزر “تيران” و”صنافير” لا تستمد أهميتها من حجمها وإنما “نوعيتها”

    عبد الباري عطوان .. لم تكن المظاهرات التي انطلقت اليوم في القاهرة، والعديد من المدن المصرية الأخرى احتجاجا على اتفاق تنازلت فيه القيادة المصرية عن السيادة على جزيرتي “تيران” و”الصنافير” في مدخل خليج العقبة للمملكة العربية السعودية، مقابل استثمارات مالية ضخمة، على الدرجة نفسها من الضخامة بالمقارنة مع نظيراتها التي أطاحت بالرئيس المصري الأول، حسني مبارك، أو الثانية، التي مهدت لتدخل الجيش لعزل الرئيس الثاني محمد مرسي

  • أسلحة أمريكية “نوعية” في طريقها إلى المعارضة السورية عبر ميناء العقبة الأردني

    عبد الباري عطوان .. يبدو أن مفاوضات الجولة الثالثة بين وفد الحكومة السورية ووفود المعارضة (دمشق تقول أنه حوار وليست مفاوضات) التي بدأت في جنيف قبل يومين ستكون حاسمة، فأما الانهيار الكامل والعودة إلى التصعيد العسكري مجددا

  • ما الهدف من هذا الحراك السياسي السعودي الذي يقوده الملك سلمان ونجله في مصر وتركيا والأردن والإمارات؟

    عبد الباري عطوان .. بعد عام من توليه العرش حصد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وسام الجمهورية التركي، وقلادة النيل المصرية، وشهادة دكتوراه فخرية من جامعة القاهرة، وعقد أربع قمم مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وثلاث أخرى مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأسس تحالفين أحدهما عربي والثاني إسلامي

  • استعادة السعودية لجزيرتي “صنافير” و”تيران” جاءت بعد خطة محكمة

    عبد الباري عطوان .. يجب الاعتراف بأن الأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية، ورغم الأراضي الشاسعة التي تسيطر عليها في شبه الجزيرة العربية، بما في ذلك آلاف الجزر في البحر الأحمر والخليج العربي، إلا أنها تسعى دائما للاحتفاظ بكل شبر ارض يقع تحت سيادتها، وتسعى في الوقت نفسه لضم المزيد من “أراض”، أو “جزر”، أو “واحات” في دول الجوار، حتى لو كانت موضع نزاع، سواء بقوة السلاح أو المال.