د. فؤاد إبراهيم

  • بين الجدّ والحفيد: إرث السيف والمنشار

    يعتبر العامل الخارجي عاملاً حاسماً في كل تجارب الصراع على السلطة داخل البيت السعودي (أ ف ب )

  • خاشقجي يفتح حساب ابن سلمان

    التعاطي السعودي الرسمي مع جريمة قتل جمال خاشقجي يقترب كثيراً من لعبة الأطفال الأشهر شعبياً التي تتخذ مسمّيات كثيرة بحسب ثقافة كل بلد، وهي المعروفة بـ«الغميضة» أو «الغباية» خليجياً، حيث يطلب من أحد الأطفال المنتخب من بينهم إغماض عينيه ريثما يختبئ بقية الأطفال، ثم يناديه كل طفل من مكان ليس بعيداً لاكتشاف مخبئه، فيوهم كل طفل نفسه بأنّه لن يكتشف، ولكن لا يلبث أن يقع في يد الطفل المنتخب.

  • هل حان سؤال انهيار السعودية؟

    التغييرات التي أحدثها سلمان منذ توليه العرش حتى الآن، من نوع الرهانات الوجودية (أ ف ب )

  • أحلام الحاكم بأمره لا تتحقق: عام الخيبات «السلمانية»

    بات ابن سلمان أوتوقراطياً فريداً في تاريخ السعودية، لا شبيه له سوى الملك عبد العزيز (أرشيف)

  • سوريا المُختلف عليها بين الرياض وواشنطن

    لجأ سلمان إلى سياسة الاحتواء لسوريا، وهي فكرة جرّبها الملك عبد الله عبر نجله عبد العزيز (أ ف ب )

  • «هوليغانز» في أروقة صنع القرار: دبلوماسية الغلمان تعمل بلا أرشيف

    ما بين دبلوماسية الأمس واليوم فارق فلكي (أ ف ب)

  • مهلاً... «داعش» باقية!

    التقديرات الاستخبارية تفيد بأن الهاربين من «الدولة» قد يتحوّلون إلى عناصر أشد وحشية (أرشيف)

  • الأمير يغيّر كل شيء... ولكن!

    شخصية خليجية رسمية التقت وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان، أخيراً، في لقاءين منفصلين: عام وخاص. في اللقاء العام، كانت الابتسامة لا تفارق محيّا الأمير، وكان يبدي خلقاً رفيعاً لضيوفه الذين يتعمد مبادرتهم بالتحيات ويسأل عن أحوالهم وأحوال من خلفهم. وعلى العكس، في اللقاء الخاص، كان التجهّم، وحدّة الطبع، واللسان السليط طبائع تجْثم على شخصيته، فلا يقبل أن يتحدّث أحد في حضرته، فضلاً عن أن يقاطعه أو يعارضه، فـ«قوله فصل وأمره متَّبع».

  • ابن سلمان وصراع المركز

    «نجد لمن سيفه أطول» مأثور شعبي يلخّص تاريخاً زاخراً بالصراعات القبلية في منطقة باتت اليوم مركز الدولة السعودية، وهي اليوم حلبة الصراع على السلطة التي يريد الحاكم الفعلي في المملكة محمد بن سلمان أن يحسمه بضربة خاطفة.

  • ثورة ابن سلمان: ديناميكيات التفكّك في السعودية

    ما يقوم به الحاكم الفعلي في المملكة السعودية محمد بن سلمان لا يتطلب جهداً ذهنياً كبيراً؛ فعملية التفتيت الممنهجة لركائز الحكم لا تؤسّس لدولة جديدة، مهما كان الفريق المسؤول عن إنتاجها خلّاقاً.

  • «مملكة الهاوية»: إعادة تشكيل الخريطة الجينية للسعودية

    إننا أمام أكبر عملية نصب في تاريخ هذا البلد باسم الحرب على الفساد (أ ف ب)

  • ماذا بعد «مجزرة الأمراء»؟

    ضربة مزدوجة، مالية وسياسية، يسدّدها ولي العهد محمد بن سلمان، والحاكم الفعلي في المملكة السعودية، في عملية أشبه ما تكون بإحباط انقلاب عسكري، تضم أمراء ووزراء ونوابهم وقادة عسكريين وتجاراً وأصحاب مؤسسات إعلامية.