تطبيق صحيفة خبير

د. محمد صادق الحسيني

  • الأسد في الغوطة: انتهت اللعبة وتهديداتكم قنابل دخانية لتغطية الهزيمة...!

    رسالة تسلّمتها الجهات المعنية في عمّان من القيادة العليا في دمشق، مفادها إلى من يهمّه الأمر في دول الجوار وبالأخص أنتم: إياكم واللعب بالنار، لأنّ اليد التي ستتعاون مع العدو الصهيوني في مسرحية الكيمياوي ستُقطع، والجهة التي ستقدِّم العون للوحدات المشاركة في أي عدوان انطلاقاً من درعا الصمود والمقاومة ستُسحَق، حتى لو كانت محمية بالقصور…

  • واشنطن خسرت الرهان ولم يبق أمامها إلا تأجيل الإذعان بالهزيمة..!

    ما تقوم به واشنطن من تحرّكات وتتخذه من سياسات وتمارسه من أفعال وردود أفعال على الساحتين العراقية والسورية، ميدانياً وسياسياً وأمنياً، بعد النصر الاستراتيجي الكبير المتمثّل بتطهير بلاد الشام والرافدين من داعش، يضعه المتابعون في خانة المساعي الحثيثة التي تبذلها الإدارة الأميركية الجديدة لتأخير تحقّق الكارثة الحتمية لبعض الوقت، والتي تقضي بضرورة الإذعان قريباً بهزيمتها الإستراتيجية أمام حلف المقاومة وصديقها الروسي الذي بات قوة دولية عظمى ولاعباً أساسياً في موازين القوى العالمية الجديدة والذي لا يمكن إنكار دوره بتاتاً…!

  • لمثلكم أيُّها الأميركيون يجب أن تُنصَبَ المشانق...!

    أولاً: لعلّ من المفيد، لا بل من الضروري، أحياناً التذكير ببعض الحقائق التاريخية التي لا تسقط بالتقادم، بل تظلّ ماثلة للعيان إلى الأزل. فبتاريخ 22/4/1971 قدّم جون كيري الملازم الأول في سلاح البحرية الأميركية آنذاك والذي تولّى منصب وزير الخارجية في إدارة الرئيس أوباما لاحقاً، وبعد أن خدم في فيتنام بداية سبعينيات القرن الماضي، قدّم شهادة أمام لجنة الخارجية والأمن في مجلس الشيوخ الأميركي، كممثل لمنظمة غير حكومية مناهضة لاستمرار الحرب في فيتنام، استعرض خلالها سلسلة من جرائم الحرب التي ارتكبها جنود وضباط أميركيون ضدّ المدنيين الفيتناميين، حيث قال: «… لقد ارتكبت العديد من الأعمال المروّعة، كمئات غيري من الجنود الأميركيين، وذلك في إطار تطبيق النظريّة الأميركية التي كانت تقول: ابحث واقتل أو فتش واقتل… search abd destroy. وفي هذا الإطار قمنا بقتل المدنيين وإحراق القرى وكان كلّ ذلك جزءاً من سياسة حكومية رسميةـ مما يعتبر خرقاً للقانون الدولي وللأعراف الدولية المتبعة في الحروب…».

  • أميركا تنخرط في الحرب المباشرة مجدّداً والمقاومة ستُخرجها بلا سفن ولا طائرات...!

    يبدو أنّ الرؤساء الأميركيين، سواء كانوا جمهوريين أم ديمقراطيين، يبقون دائماً أسرى ما يُسمّى الدولة العميقة في الولايات المتحدة، والمتمثلة في وزارة الدفاع ووكالات أو أجهزة المخابرات الحكومية المختلفة، والتي تمثل بدورها مصالح الجهات الأكثر عدوانية وعنصرية وعنجهية في المجتمع الأميركي، ألا وهي تجمّع الصناعات العسكرية وتجمّع شركات النفط والطاقة العملاقة.

  • خفايا الخطة «ب» الأميركية لإسقاط دمشق ومَنْ هم أبطالها...!؟

    اطلعوا على حقيقة ما يجري في الغوطة الشرقية تحت عنوان الحالة الإنسانية…!

  • ما تحتاجه أميركا هو الانسحاب أيُّها الجنرال المهزوم...!

    أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي، الجنرال هيربرت رايموند ماكماستر Herbert Raymond McMaster، في الكلمة التي ألقاها يوم السبت 17/2/2018، في مؤتمر الأمن في مدينة ميونيخ الألمانية، سلسلة من الادّعاءات والأكاذيب حول العديد من القضايا الدولية والمواقف الأميركية العبثية منها.

  • نتن ياهو الكذّاب يقاتل طواحين الهواء في ميونيخ...!

    كلّ الدلائل والمؤشرات والقرائن تفيد بأنك قد خسرت لتوّك معركة إستراتيجية جوية من الوزن الثقيل مع سورية العرب جعلت مستقبلك السياسي في مهبّ الرياح…!

  • «إسرائيل» سقطت والجليل بات متاحاً...!

    اهتزّت صورة الكيان كما لم تهتزّ من قبل وانكشف الغطاء عن «جيش الدفاع» المتفوق حتى بات بلا سقف كأنه بنيان تذروه الرياح…!

  • الجيش «الإسرائيلي» جبهة داخلية ولا حرب في الأفق والأمر لنا سلماً أو حرباً...

    «وجهتنا ليست إلى الحرب، لكننا سنفعل المطلوب لحماية أنفسنا».

  • شبكة أمان روسية إيرانية سورية للدولة التركية وتصفية النصرة وإنزال أردوغان من الشجرة...!

    لقد ثبت أنه لا أمان لأحد على الجغرافيا السورية إلا في قصر الشعب السوري.

  • مركز ثقل العالم يتّجه شرقاً وأميركا تنازع الروح في المتوسط...!

    إنّ دخول الصين وروسيا في شرق المتوسط من البوابة السورية بات قادراً عملياً على خنق أساطيل الولايات المتحدة ومنعها من دخول البحر الأسود، ويكفي خطأ أميركي ثانٍ حتى يغلق عليهم المتوسط كله انطلاقاً من الجزائر باتجاه مضيق جبل طارق…!

  • «ديفيد شينكر» يعلن من لبنان الحرب الأميركية المفتوحة ومحور المقاومة له بالمرصاد...!

    أميركا وراء الباب، والقادم أعظم، والحرب المفتوحة على الأبواب…!