محمد أحمد الحساني

  • مطب لكل مواطن !

    حاولت الأمانات والبلديات بالتعاون مع إدارات المرور على مدى عشرات السنوات تطبيق الأنظمة المرورية الراقية المعمول بها في جميع دول العالم المتحضرة والمتأخرة، ومنها وضع لوحات «للتوقف» عند الخروج من شارع فرعي إلى شارع رئيسي،

  • نصف قرن من التصريحات والوعود !

    مُنذ ما يزيد على أربعة عقود مضت وحتى تاريخه وأنا أقرأ تصريحات صحفية لمسؤولين في التعليم العام عن وجود خطة للقضاء على المباني المدرسية المستأجرة وإحلال مبانٍ منشأة مملوكة للوزارة تحمل المواصفات الواجب توفرها في المباني التعليمية،

  • هل أصاب الوهن الأمن الأمريكي؟!

    على الرغم من كون أمريكا القوة العظمى الأولى في العالم وأنها تملك من وسائل الاتصال والتصنت عن طريق الأقمار الصناعية والأجهزة التي تزود بها بوارجها الحربية وحاملات طائراتها وغواصاتها الجاثمة فوق مياه المحيطات إلا أن الأمن الداخلي في هذه الدولة العظيمة عسكرياً ومادياً ضعيف وربما «مهلهل»

  • الجيل الثاني من الوافدين

    تتكاثر في المدن والمحافظات أعداد غفيرة من الوافدين القادمين من نحو 30 دولة، وقد ترسب معظمهم بعد انتهاء موسمي الحج والعمرة وتناسلوا، فأصبح منهم جيل ثان وثالث وربما رابع تمت تسوية أوضاعهم، وأصبح لهم كفلاء، وبعضهم الآخر ما زال مجهول الهوية، لم تستطع جميع حملات التسوية وضع حل لهم سواء بالترحيل أم بإعطائهم وجوداً قانونياً يتناسب مع أعدادهم

  • أهو خلل في النظام أم في الإجراءات؟!

    طالما سمعت عن تشدد مكاتب العمل التابعة لوزارة العمل في منح تأشيرات استقدام العمالة مع من يطلب تأشيرات لاستقدام عدد معين من أصحاب المهن المسموح باستقدام أصحابها لعدم وجود من يقوم بها من المواطنين، وكان طالِبوُ التأشيرات يواجهون من قبل موظفي مكاتب العمل بذلك التشدد بحجة عدم إعطاء أية مؤسسة أو شركة تأشيرات تفوق حاجتها الفعلية من العمالة،

  • سلالم معطلة وحوادث قاتلة!

    قبل عدة أعوام تعرض أشخاص كانوا يجتازون شوارع رئيسة في العاصمة المقدسة لحوادث دهس أذكر من ضمنها حادثاً أدى إلى وفاة العابر الخارج من مستشفى النور إلى الضفة المقابلة، فصرح يومها رجل أمن أن الحادث هو قضاء وقدر، ففسر الماء بعد الجهد بالماء،

  • الأخطاء الطبية لم تزل تترى!

    لم تزل الأخطاء الطبية تترى خاصة في المستشفيات الكائنة في المدن والمحافظات الصغيرة أو الواقعة في أطراف البلاد، وهذا لا يعني عدم حصول الأخطاء في المدن والمحافظات الكبرى، ولكن حصولها في الأولى أشد وأنكى، وعلى سبيل المثال فقد سجلت مستشفيات منطقة جازان أخطاء طبية مدمرة كان آخرها ما حصل لرضيع بُترت يده اليمنى من منتصف الذراع حسب ما نُشر في عكاظ بتاريخ 1/‏7/‏1438هـ

  • الفحص الإلزامي كل 3 سنوات هو الأفضل!

    محمد أحمد الحساني .. عندما بدأ نظام الفحص الدوري الإلزامي للسيارات قبل نحو ربع قرن، كان له أثر إيجابي في تحسين أوضاع المركبات السيارة في الشوارع، وكان الفحص يتم سنوياً ولجميع موديلات السيارات سواء أكانت قديمة أم حديثة أو تحتاج لفحص أم لا تحتاج،

  • ملاك العشوائيات وخيار التطوير المباشر!

    محمد أحمد الحساني .. فهمت من الاجتماع الذي عقد في جدة قبل أيام لمناقشة خطوات تطوير حي الرويس، ونشرت بعض الصحف تفاصيله، أن الخيارات المتاحة أمام ملاك العقارات في المناطق العشوائية قد أصبحت خمسة خيارات بعد أن كانت ثلاثة،

  • التقصير ومحاولة خلط الأوراق

    محمد أحمد الحساني .. بعد قيام مراجعين ومراجعات للدوائر الحكومية بتصوير لقطات بالجوالات لتصرفات غير لائقة واستخدام سيئ للسلطة الوظيفية من قبل بعض الموظفين، وبث تلك اللقطات عبر مواقع التواصل مما اعتبر في حينه تشهيرا بأولئك الموظفين حتى لو صدرت منهم تصرفات غير سليمة،

  • فلم يبق إلا صورة اللحم والدم!

    محمد أحمد الحساني .. قال أحد الفلاسفة وهو يعني ما يقول: «تكلم حتى أراك»! وخاض الناس من بعده في معاني عباراته، فالسطحيون الذين لم يفهموا عبارته أو فهموها على ظاهرها تساءلوا قائلين: كيف لا يُرى الرجل إلا إذا تكلم وهو أمامه، وحتى لو كان القائل أعمى فإنه لن يرى المتكلم بل يسمع صوته فقط لا غير،

  • لا تجعلوهم ضحايا لهم؟!

    محمد أحمد الحساني .. في الوقت الذي تصارع فيه مختبرات العالم وكبار باحثيها من أجل الوصول لعلاج بعض الأمراض المستعصية مثل أمراض السرطان بجميع أنواعه والسكري وفقدان المناعة «الإيدز»، يخرج علينا بين الحين والآخر من يدعي توصله لعلاج ناجع لأحد تلك الأمراض،