إبراهيم علي نسيب

  • حتى اللبن..؟!

    كثيرة هي متاعب المواطنين اليوم مع الحياة ومع ارتفاع تكاليفها حتى بات الكل يصرخ في صمت والكل يدور حول نفسه وهو يتألم حين وجد نفسه محاصراً بكم هائل من المتغيرات والتي جاءت كلها دفعة واحدة وكأن الكل يريد أن يتقاسم معه دخله الصغير والذي أجزم أنه يأتيه من هنا ليغادره إلى غيره الذي قرر أن يعيش على حسابه وأن يرفع الأسعار ليغطي مصاريفه. وهي والله قضية لابد أن تُحل، وعلى مجلس الشورى أن يتحمل مسئوليته تجاه إنسان هذه الأرض وأن يهبط إلى الأرض ويعيش واقع الحياة مع البسطاء الذي يعانون من كثير، من ثبات الدخل ومن قروض البنوك الظالمة والتي ورطت المواطنين لتربح المليارات وتتباهى بذلك إضافة إلى البطالة التي باتت حكاية كل بيت ليدفع الأب المسكين من راتبه الضئيل تكاليف الحياة الباهظة لينفق على أسرته وبناته العاطلات وأبنائه العاطلين.

  • أبناؤنا يا سوق العمل..!!

    نحن وبكل أسف نقتل عقول بناتنا وأبنائنا الذين تعبوا واجتهدوا وسهروا الليالي ونالوا أعلى الشهادات وفي النهاية تركناهم يبحثون عن «وظيفة»..!! وكثيرة هي متاعب أبنائنا الخريجين الذين وجدوا أنفسهم في ورطة كبيرة مع الشهادة الجامعية ومراتب الشرف والتفوق وشهادات الشكر والثناء التي انتهت بهم إلى البيوت والفراغ، (لا) والمصيبة الكبرى هي أن تجد الخريجة التي تخرجت بامتياز وحصلت على مرتبة الشرف الثانية من الجامعة أن الوظيفة المتاحة أمامها في سوق العمل هي وظيفة (لا) علاقة لها بتعبها و(لا) بذكائها و(لا) مؤهلها!! وحتى راتبها لا يتجاوز الـ(3000) ريال وفي المقابل تجد التصريحات الغريبة من المسؤول الذي يتحدث بثقة مطلقة عن أن سوق العمل يفتح أبوابه أمام العاطلين الراغبين في العمل والواقع أن سوق العمل يقتل الطموح ويمارس نوعًا كريهًا من الدجل والخوف هو أن تبقى حكاياتنا هكذا كما هي ويبقى الخريجون يدورون في دوائر مغلقة بقوة والسؤال إلى متى..؟؟!!

  • يوميات مواطن بسيط !

    كل شيء بفلوس وكل شيء لم يعد سوى حكايات تدور حول جيب المواطن البسيط والذي بات يدور في مكانه وتدور الأيام عليه، هذا المواطن البسيط والذي لم يعد يفرح (لا) بالراتب و(لا) حتى بتخرج أبنائه وبناته من الجامعات بسبب البطالة! وبسبب ضغوط الحياة التي أرهقت حياته جداً.

  • #فاتورة _الكهرباء ...!!

    فواتير الكهرباء تستفز المواطنين وبقوة فيعبرون عن تعبهم معاً في هاشتاق # فاتورة_الكهرباء ومن خلال بعض الصراخ الذي قرأته في الهاشتاق ومن خلال البسطاء الذين أعيش معهم وأسمعهم يتحدثون عن معاناتهم معها في كل مكان.. قررت أن أكتب وقد كتبت عن ارتفاعها في مقالات سابقة وكنت أتمنى أن تنتهي الأمور الى حلول وأن يكون الارتفاع غير المبرر إطلاقاً مقبولاً لديهم ويحرك فيهم البحث عن سبب الارتفاع فإن كان السبب القراءات الخاطئة وجب التعديل وإن لم يكن فمن حق المستهلكين أن يعرفوا سر هذا الارتفاع الذي استفز الشارع كله وبإمكانهم متابعة ما يكتبه المدونون ليعرفوا حجم مأساة الناس والذين بأمانة باتوا يقلبون الكفين وهم في حيرة من أمرهم فهل من مجيب؟!.

  • الاستهلاك صفر.. والفاتورة نار !

    تعليقاً على مقال الثلاثاء والذي كان عنوانه» فاتورة محبطة جداً» وصلتني الكثير من الرسائل وأهمها رسالة من أحد القراء الذي قال لي ببساطة «تطفي اللمبات ولا ما تطفي ما فيه فايدة»، ومن ثم زودني بصور للفواتير

  • فاتورة محبطة جداً..!!

    قبل الصيف وهذا القارئ المواطن يحكي قصته مع الترشيد « يقول أطفأت لمبات الشقة المكونة من «5» غرف إلا للضرورة القصوى وأعلنت حالة الطوارئ في البيت وكثفت المحاضرات عن ترشيد الكهرباء وتابعت بنفسي كل ما يجري غرفة.. غرفة، وكنت أعتقد أن فاتورة الكهرباء سوف تأتي منخفضة لأكتشف أن كل تعبي وحرصي ذهب أدراج الرياح وأن لاشيء تغير سوى أن الفاتورة قفزت لمبلغ «609» ريالات بزيادة عن الفاتورة السابقة بـ» 40» ريالاً والتي كانت بمبلغ «569» ريالاً، وذلك يعني أن لاشيء تغير بعد حملة الترشيد والتعب بل على العكس ارتفع لدرجة أنه أحبطني جداً ومنحني إحساساً بالندم على كل الجهود التي لم تقدم لي شيئاً يذكر، وهي حقيقة محبطة ومؤسفة أن تعيش بين جدران الظلام وتتعب من أجل الترشيد وتنتهي بهكذا نتيجة وزيادة غير متوقعة..!!.

  • المرور.. زودوها حبتين..!

    أنا مع النظام، مع المرور، مع معاقبة المخالفين، لكني ضد الإفراط في المخالفات التي تأتي وكأنها فقط تريد الإيقاع بالناس وتغريمهم بينما يفترض أن يكون هدفها الأول هو سلامة الإنسان والحرص عليه والحفاظ على حياته من خلال إلزامه بإتباع أنظمة المرور والتي تأتي في كل دول العالم حازمة لا يمكن التساهل فيها،

  • فواتير.. فواتير!!

    يبدو أن صيفنا سوف يكون لاهبًا جدًا يشوي الوجوه ويكوي الجيوب التي باتت تبكي وتشتكي من كثير وفي مقدمتها فواتير الكهرباء والتي جاءت منفرة قبل الصيف الذي لم يأتِ بعد وكأنها تريد أن تقول للناس صيفكم على كيفي وهي حقيقة أكتبها من خلال البسطاء الذين أعيش معهم

  • أمننا الغذائي.. أين أنتم؟!

    تفاجئنا أدوات التواصل بصور وفيديوهات مقرفة وصادمة لمناظر تتعلق بأمننا الغذائي وتظل هكذا تدور بين الناس ويدور بنا الحزن مع كل لقطة «لحمار مذبوح» أو «لناقة جرباء» يتم سلخها على أرض متسخة قبل تعليقها.

  • وزارة العمل.. هل في أمل...؟!

    أنا مع التوطين، مع أن أرى في كل متجر شابًا يعمل وأخته بجانبه!!، لكن كيف يتحقق هذا في ظل ما تقوم به وزارة العمل من قرارات صعبة، جاءت وكأنها تريد أن تقول للناس إن كل ما يهمها هو جمع المال، وقد أثرت قراراتها على السوق كله فتراجع في غضون شهور،

  • الخدمة المدنية.. يا خبر أبيض...!!

    نقلت صحيفة تواصل في عنوان عريض ما قاله وزير الخدمة المدنية «بدأنا برنامج تطوير تظهر نتائجه بعد 15 عامًا» قرأت الخبر مرة، مرتين، ثلاث، أربع مرات، خمسون مرة وفي ذهني الزمن الذي يستغرقه وهو زمن طويل جدًا جدًا جدًا وكأن الواقع الذي نعيشه مع الخدمة المدنية هو فرح وسعادة لا أزمة مع الوظيفة وتعب مع البطالة (لا)،

  • تم تجميد حسابك ...؟!

    « تم تجميد حسابك يرجى تزويدنا بالمستندات المطلوبة لتحديث بياناتك « ... فاجأت هذه الرسالة عملاء البنك العربي الموقر ليلة الخميس المنصرم وكنت أنا أحد ضحاياهم والغريب أن الرسالة جاءت هكذا دون مقدمات ودون سابق إنذار وكأن حياة الناس لا تهمهم أبداً.