جيمس زغبي

  • ليس حباً بهيلاري!

    د. جيمس زغبي .. ظل العرب الأميركيون -مثل سائر الأقليات الاثنية في الولايات المتحدة- ولسنوات طويلة، يميلون للتصويت للحزب الديموقراطي، لكنهم ظلوا من بين الأصوات المتأرجحة في الانتخابات الوطنية والمحلية، هذا هو النمط الذي لاحظناه خلال السنوات الأولى مما يقرب من عشرين عاماً من الاستطلاعات نصف السنوية لاتجاهات التصويت للجالية، لكن الوضع أصبح مختلفاً الآن، بعد أن أصبح العرب الأميركيون يصنفون أنفسهم كديموقراطيين، ويصوتون لمصلحة المرشحين الديموقراطيين.

  • ثلاث مفاجآت أميركية!

    جيمس زغبي .. يتقدّم دونالد ترامب على هيلاري كلينتون في عدد من استطلاعات الرأي الأميركية؛ يقرّ الكونغرس قانوناً بغالبية الأصوات، يسمح لأسر ضحايا الحادي عشر من أيلول 2001 بمقاضاة دولة عربية للحصول على تعويضات؛ وتعقد إدارة أوباما مع الحكومة الإسرائيلية اتفاقاً يضمن للأخيرة برنامج مساعدات عسكرية بقيمة 38 مليار دولار على مدار الأعوام العشرة المقبلة!

  • ما الدرس الذي تعلمناه من 9/11 وما بعده؟

    جيمس زغبي .. الحادي عشر من سبتمبر 2001 كان يوما جميلا في واشنطن، كنت أقود سيارتي إلى العمل، وتوقفت على إشارة المرور الحمراء، نظرت إلي امرأة تقود سيارتها إلى جانبي، وكانت تشير علي أن افتح نافذة سيارتي، وما أن فعلت حتى صرخت: «هل سمعت؟ لقد ارتطمت إحدى الطائرات ببرج التجارة الدولي، ووالدي يعمل هناك»، وحين أضاءت إشارة المرور باللون الأخضر، مضى كل منا في سبيله، ولم أر تلك المرأة بعد ذلك اليوم، ولم اعرف ما إذا كان والدها قد قضى في الهجوم أم نجا.

  • أميركا أمامها فرصة لتحقيق السلام

    د. جيمس زغبي .. في اجتماع صياغة البرنامج السياسي للحزب الديموقراطي، قدّمتُ للجنة الصياغة، التعديل الذي اقترحه بيرني ساندرز على الجانب الذي يتناول الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني ويدعو إلى إنهاء الاحتلال وإزالة المستوطنات.

  • نتانياهو لا يتوقف عن المراوغة

    د. جيمس زغبي .. يبذل بنيامين نتانياهو، منذ أسابيع، جهوداً مضنية لضم زعيم كتلة الاتحاد الصهيوني اسحق هيرتزوغ إلى حكومته الائتلافية، ولكنه تخلى عن الفكرة فجأة، وضم بدلاً منه اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان إلى حكومته!

  • خطاب القاهرة و«عقيدة أوباما»

    جيمس زغبي .. مطلع الشهر الماضي، نشرت مجلة «ذي أتلانتيك» مقالة رئيسة بعنوان: «عقيدة أوباما»، كتبها جيفري غولدبيرغ. ويقدم الكاتب، استناداً إلى حواراته التي استمرت لساعات طوال مع الرئيس أوباما، محاولة لإيجاد إطار متماسك، يمكن من خلاله فهم السياسة الخارجية لأوباما بشكل عام. بيد أن ما قدمه غولدبيرغ كان محبطاً ومسيئاً.

  • بيرني ساندرز.. لماذا يستحق الدعم؟

    جيمس زغبي .. قبل أشهر، أيدت ترشح بيرني ساندرز لمنصب الرئاسة الأميركية. وقد حصل ساندرز على تأييدي لأنه يفهم ما فعلته الاتفاقيات التجارية السيئة وطمع الشركات بمجتمعاتنا. وفي الوقت الذي لم يتكبد فيه بعض السياسيين عناء الحديث عن نتائج إغلاق المصانع، وتصدير الوظائف إلى آسيا، كان ساندرز هو الشخص الوحيد الذي تناول القضية بقوة، وتعهد باتخاذ قرار حاسم يحمي العمال الأميركيين ومجتمعاتهم.

  • اليمن على أعتاب مرحلة جديدة

    د. جيمس زغبي .. يعاني اليمن منذ عقود من سوء الحكم والتخلّف والحروب الأهلية، ولكن العالم ظل يتجاهل معاناة الشعب اليمني.

  • مرشحو الرئاسة الأميركيون أمام «ايباك»، مزايدات.. مزايدات!

    د. جيمس زغبي .. التصريحات التي أدلى بها أربعة من أصل خمسة مرشحين ما زالوا يخوضون السباق نحو البيت الأبيض، أمام المنظمة الأميركية – الإسرائيلية للشؤون العامة (ايباك)، جعلت واشنطن تمرّ بأسبوع مثير للقلق حقاً.

  • المرشحون «الجمهوريون» وتحديات الشرق الأوسط

    جيمس زغبي ما يقوله المرشحون الأميركيون للمناصب العليا عن الشرق الأوسط، ينبغي أن يكون اختباراً أساسياً لقدرتهم على قيادة أميركا. فمنذ نهاية حرب فيتنام، أنفقنا كأميركيين أموالاً كثيرة، وبعنا أو منحنا كميات من الأسلحة، وأرسلنا آلاف الجنود، وخضنا حروباً عديدة، وخسرنا أرواحاً وأزهقنا أخرى، وقدمنا رأسمالاً سياسياً كبيراً، وقامرنا بمصالح رئيسية في هذه المنطقة أكثر من أي مكان آخر من العالم. وبرغم ذلك، لم يواجه مرشحونا هذا الواقع من خلال تقديم مناقشة جدية للتحديات التي نواجهها في هذه الشرق الأوسط.

  • حوادث القتل والكراهية

    جيمس زغبي مثلما يبقى كثير من الأسئلة من دون إجابة بشأن سيد فاروق وزوجته تشفين مالك، اللذين قتلا 14 شخصاً في حفلة عمل بسان بيرناردينو في ولاية كاليفورنيا، هناك أيضاً أسئلة كثيرة تبدو إجاباتها واضحة وضوح الشمس بصورة مفجعة.

  • أميركا والصدمات الكارثية

    جيمس زغبي مكن تعقّب جذور الانحدار الحالي لبعض السياسيين في الولايات المتحدة نحو الجنون بالعودة إلى سلسلة من الصدمات الكارثية التي لم تُعالج، والتي تعرّض لها الأميركيون أثناء إدارة جورج دبليو بوش. ففي مدة قصيرة قوامها 8 أعوام، عانينا من خسارة جماعية للثقة في القيادة الأميركية، وفي قدرة الحكومة على أداء معظم مهامها الأساسية، وفي جوهر «الحلم الأميركي».