إسماعيل القاسمي الحسني

  • مراهقة قطر.. وتعسف سلوك خصومها

    يعلم القارئ المتابع أني أقف بكل صراحة ووضوح عبارة، ضد كل سياسات جميع الأنظمة الخليجية، سواء فيما تعلق بالمظالم المركبة داخلها من تمييز عنصري و استعباد للعمالة الوافدة من دول فقيرة، و عبودية العمالة القادمة من الغرب،

  • لا وساطة جزائرية بين أنظمة الخليج ولا عبث بالدخول في مستنقعها

    لست ناطقا باسم الحكومة و لا الشعب الجزائريين طبعا، و إنما مجرد مواطن جزائري كان له حظ متواضع في متابعة مواقف الدولة الجزائرية حيال الأشقاء عموما منذ عام 1967 و إلى غاية بداية الهزيع العربي 2011، ما يشكل قاعدة يمكن الاطمئنان لها جزئيا، في قراءة موقف الجزائر من مستجدات الأزمات المصنعة في المشرق العربي.

  • يا أشقاءنا في قطر: ما قولكم اليوم في مأساة اليمن؟

    يا أصحاب السمو و المعالي، و يا أصحاب الإعلام المهني الحر المستقل، و يا سادتنا المشايخ و العلماء، نحن معكم، لا تستغربوا موقفنا هذا، فحقا و صدقا نعم نحن معكم و نشد على أياديكم، نحن ضد قطع العلاقات و ضد غلق الحدود البرية و البحرية و الجوية، و نعترض على كل الإجراءات التي اتخذت ضد قطر من قبل بعض دول الخليج و على رأسها السعودية.

  • اتهاماتهم لبعضهم البعض بالإرهاب صحيحة واسألوا سورية..

    يخطئ التقدير من يتصوّر أننا نستعرض أماني الخراب لأي دولة عربية، و أقول بصراحة أكثر و وضوح أبلغ، حتى الأنظمة الخليجية التي أسهمت كمطية للغرب في دمار دول عربية مهمة، و إسقاط أنظمتها و تشريد شعوبها و تمزيق جغرافيتها، لا أتمنى لها أن تذوق من ذات كأس السم التي جرعتها لغيرها؛

  • ماذا بعد سقوط قطر؟.. وقد مللنا من النصح

    أكتب هذا المقال والأخبار تتداعى حول الهجوم على البرلمان في طهران، و ذاكرة الحوت لم تستحضر تغريدة ترامب البارحة فقط، خلاصتها سروره بنتائج زيارته للرياض، التي بدأت بالتجسد في تفكّك دول الخليج العربي،

  • هذه ليست جزائر الشهداء و إنما جزائر صالح Vespa و فيليب le dingue

    نعم أيها السادة، الشعب الجزائري عرف وطنه بثورة مجيدة، سطّر فيها الشهداء ملاحم بطولية، تزيّن بها جبين الإنسانية فخرا، بل الشعوب العربية و الإسلامية لم تعرف الجزائر إلا بعنوان شهداء الثورة، و أبعد من ذلك كل أقول: شعوب العالم تكن للجزائر مكانة مرموقة و احتراما متميزا لسبب وحيد في الأصل،

  • الأحرار الفلسطينيون في سجون العدو يلقنون درسا لأسرى السلطة المتوهمة

    نعم أيها السادة، لا ذلك من قبيل الكلام الإنشائي، و لا هو بدافع رفع الهمم و لا قطعا من زاوية التهجم و التطاول على أحد؛ حين تقف على عتبات الاستشهاد و التضحية بالروح و الحياة، في هذا المقام المقدس الطاهر، ليس لك و لا يمكنك المزايدة و لا المتاجرة، و أبعد ما يمكن و أعلى ما تقدر هو الوقوف بخشوع، و تتحرى أقصى أبعاد الموضوعية و العقلانية للتأمل و عرض الرأي، إن جاز وصفه بالرأي، ذلك أن هناك بون شاسع بين الرأي و الموقف.

  • إيران لن تنكسر والمقاومة لن تهزم والخاسر الوحيد هو شعوب الجزيرة العربية

    ما حدث يوم أمس بالرياض جاء كما توقعنا تماما، لا أثر و لا حديث عن فلسطين أرضا و مقدسات و شعبا و أسرى يواجهون الموت، في الساعات التي كان الجمع يتبادل نخب إعلان الحرب على إيران و حزب الله و المقاومة الفلسطينية؛

  • موقف الجزائر واضح من قمة الـ Cowboy

    لا أعتب على أغلب الرموز السياسية و السلطوية العربية، لسبب بسيط و هو أن من أهم سماتها عدم القراءة، و إنما العتب على من يشكّلون النخبة المثقفة سواء تلكم التي اصطفت كبطانة سوء تنحت من الوهم مسوغات تبرر خيارات عمياء تعتمدها الأنظمة التي تدور في فلكها، و إن كان فيها هلكة محققة لمستقبل شعوب هذه الأمة المنكوبة، أو تلكم التي اختارت مواجهة هذه السياسات المرتهنة للعدو التاريخي التي تغفل عن جهل أو تجاهل دور الجزائر و قيمته المركزية.

  • العراق يتوسل تدفّق السلاح الأمريكي… من كربلاء أكتب لكم

    ما يحدث في الشرق الأوسط، و لكونه تجاوز حدود المنطق و العقل، قد يصح وصفه بلوغاريتمات ميتافيزيقية بالغة التعقيد لا يفكّ طلاسمها حتى مردة الجن التي وضعتها و طرّزت منحنياتها بدماء ملايين الناس و وشّحت إطارها بأشد المآسي بؤسا.

  • ليسامحنا حضرة الجنرال السعودي؟

    كمواطن جزائري لدي مشكلة مع رتبة “الجنرال” في قاموس الأنظمة الخليجية، ذلك أن هذه المفردة متى ذكرت في الجزائر، فإن صفائح الأرض تنزوي رهبة،و أديمها يخشع مهابة، ببساطة لأنها تعني حتما أن صاحب هذه الرتبة في الغالب الأعم، يكون قد شارك في قتال العدو الفرنسي 1954و في قتال العدو الإسرائيلي 1973 بمصر،و أثبت قدرته العالية و كفاءته في المواجهة الميدانية؛ أما جنرال في جهاز المخابرات فتلكم قصة أخرى، لا تحتمل مساحة المقال التعرض لها.

  • الأمة العربية بين التفكك أو بناء هيئة بديلة عن جامعة الدول العربية.

    إسماعيل القاسمي الحسني .. عام 2009 قام جدل بين رأيين، أحدهما دعا لحل جامعة الدول العربية، محتجا بكونها لم تعد أكثر من هيكل ضخم بيروقراطي، يستنزف خزائن الشعوب، و ينفخ جيوب أغلب متقاعدي النظام المصري، و الحقيقة أني طالعت كتابين لشخصيتين كانتا تشغلان مهام سامية،