إسماعيل القاسمي الحسني

  • ليسامحنا حضرة الجنرال السعودي؟

    كمواطن جزائري لدي مشكلة مع رتبة “الجنرال” في قاموس الأنظمة الخليجية، ذلك أن هذه المفردة متى ذكرت في الجزائر، فإن صفائح الأرض تنزوي رهبة،و أديمها يخشع مهابة، ببساطة لأنها تعني حتما أن صاحب هذه الرتبة في الغالب الأعم، يكون قد شارك في قتال العدو الفرنسي 1954و في قتال العدو الإسرائيلي 1973 بمصر،و أثبت قدرته العالية و كفاءته في المواجهة الميدانية؛ أما جنرال في جهاز المخابرات فتلكم قصة أخرى، لا تحتمل مساحة المقال التعرض لها.

  • الأمة العربية بين التفكك أو بناء هيئة بديلة عن جامعة الدول العربية.

    إسماعيل القاسمي الحسني .. عام 2009 قام جدل بين رأيين، أحدهما دعا لحل جامعة الدول العربية، محتجا بكونها لم تعد أكثر من هيكل ضخم بيروقراطي، يستنزف خزائن الشعوب، و ينفخ جيوب أغلب متقاعدي النظام المصري، و الحقيقة أني طالعت كتابين لشخصيتين كانتا تشغلان مهام سامية،

  • العدوان على اليمن.. هل جاء في إطار معاهدة الدفاع العربي المشترك فعلا؟

    إسماعيل القاسمي الحسني .. جرت مقادير الأنظمة العربية المفلسة تماما، بما يفرض على عقل المواطن العربي، بدل استثمار جهده و طاقاته في الرقي بالوعي العام، و صرف المادة الرمادية نحو طرح درجات التطور في سلم الحضارة البشرية المعاصرة؛ إلى الغرق في مستنقعات الخيارات الإجرامية بحق شعوب و دول عربية، و هذه حال لعمري تجعل قلب المواطن العربي يتقيّح حسرة.

  • تونس: حين تجلب الطاعون الأمريكي إليها.. لا تقل للجار الأمر لا يعنيك

    إسماعيل القاسمي الحسني .. بداية أرى من الضرورة الإضاءة على نقطة مهمة للغاية تتعلق بالمقال الأخير، وكذلك بموضوع اليوم، وهي أن نقدي الشديد للسلطة والوضع العام في الجزائر، لا يعني أبدا أنها دولة ضعيفة يُقدّر انهيارها في وقت وجيز، واختصارا أسجل بأن روسيا مثلا قوة عظمى، وفيها كثير مما يؤخذ عليها وبقوة كذلك، وقراءة نقده خارج سياق قوة الدولة ككل، على اعتبار موضوع النقد يشكل وحده قيمة الدولة ووزنها، ليٌّ لواقع الحال

  • لم يعد السؤال عن استهداف الجزائر وإنما كيف ومتى؟ وهل تلعب دولا خليجية وغربية الدور الأبرز؟

    إسماعيل القاسمي الحسني .. حين يتنحى المرء جانبا، و يفرض على نفسه التجرد، ليتأمل بهدوء و دون انفعال حالة العالم العربي، أعتقد أنه سيقف على صورة صادمة، ففضلا عن كون عبارة “العالم العربي” لم تعد أكثر من وعاء خاو من أي دلالة أو أي قيمة حسّية على أرض الواقع، يلمس بيديه حالة التمزق الجغرافي و التقاتل البيني المروع، و انهيار كلّي لجميع دعائم كيان “أمّة”، من الأخلاق و القيم، إلى العدالة الاجتماعية و الأمن بكل أبعاده

  • ماذا لو فرضت الجزائر القوانين السعودية و التركية؟

    إسماعيل القاسمي الحسني .. كثيرا ما تناول المفكرون الجزائريون بالنقد الحاد، تيارا موجودا بينهم يشار إليه بوصف “الفرنكفوني”، و من خصائص عقل المنتسبين إليه، التبعية العمياء و المطلقة لكل ما هو فرنسي، في حالة استلاب لا تخطئها عين حصيف، لا تقتصر على المظهر و اللسان فحسب، و إنما تترجم ثقافة شكلية لسلوك يطال كل مناحي حياة المُستَلَب. و من غرائب هذا العقل المتجمد، و الذي أشار لحالته مؤسس علم الاجتماع بن خلدون

  • مع كل ذلك لا مجال للمقارنة بين اليمن العزة و غزّة هاشم

    إسماعيل القاسمي الحسني .. هكذا قيل لنا، و هذا ما وثقته وسائل الإعلام العالمية من تصريحات شخصيات رسمية: في غزة هاشم جماعات قامت بالانقلاب على الشرعية، و استولت بغير وجه حق على السلطة، و تهدد بالسلاح الأمن و السلام العالميين؛ بل هذا ما هو مسجل في الوثائق الرسمية ليس لدى كيان العدو الإسرائيلي فحسب، بل لدى بعض القوى العظمى التي شكلت رباعية، تبيع التسويف و تشرع للعدوان،

  • إسقاط الجزائر ضرورة إستراتيجية…. على الجزائريين أن ينتبهوا جيدا للخطر

    إسماعيل القاسمي الحسني .. لابد من وقفة موجزة، نعمل فيها الفكر بوعي و تأمل عميق، خارجا عن مهاترات دعم السلطة أو معارضتها، فالموضوع إن كان ليخدم نظام الحكم في شق ما منه، فلا شك أن نظرة شاملة و موضوعية، تنتهي بحقيقة أنه يخدم الجزائر ككيان و دولة و ككل، و ليس فقط حكما و سلطة.

  • لن يتغيّر اسم فلسطين إلا إذا تغيّر اسم الجزائر هذه جريمة مركبة و ليست خطأ

    إسماعيل القاسمي الحسني .. سأل أحدهم عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: متى أتكلم؟ فقال: إذا اشتهيت أن تصمت. و بكل صراحة و أمانة، غالبا ما أترفع عاليا جدا، عن تصريحات و بيانات بعض المسؤولين و الوزراء الجزائريين، فقد كفاني همّهم و غمّهم أقلام جزائرية في الصحافة الوطنية؛ و مرد ذلك لحكمة أرسلها عبد الله بن الأهتم حين سمع رجلا يخطئ كلما تكلم، فقال له:” بكلامك رُزق أهلُ الصمتِ المحبة”.

  • اثنان أضحكهما قرار وزراء الداخلية العربية.. أي بؤس بلغه هؤلاء !!!

    إسماعيل القاسمي الحسني .. لقد بات معلوما بأن القرار العربي مختطف من قبل بعض أنظمة الخليج العربي، و إنه لمن المؤسف أن نعيش زمنا، نشاهد فيه هذه اللوحة التعيسة التي تذكرنا بعض تفاصيلها برواية “البؤساء”، من المؤسف جدا أن ترى انجرار سلطنة عمان، و عهدنا بها تعتمد الحكمة و التروي، و تحرص على استقلالية قرارها، لا نفهم اليوم بصراحة اعتبارها حزب الله منظمة إرهابية، و لقد فتشت البارحة و صبيحة اليوم بين ثنايا وسائل إعلامها عن توضيح أو شرح لمواطنيها

  • السعودية.. هل جاء دور لبنان بعد سوريا واليمن؟

    إسماعيل القاسمي الحسني .. يذكر المتابع أننا دعونا مرارا عبر منبر صحيفة “رأي اليوم” وقبلها بسنوات عبر صحيفة “القدس العربي”، القيادات السعودية خصوصا ومن يدور في فلكها من أنظمة خليجية عموما، لمراجعة مواقفها السياسية، وإعادة النظر بعمق ومسؤولية إلى مآلات قراراتها، وانعكاساتها على الساحة العربية ومستقبل هذه الأمة، ولا ننكر بأننا لم نجد أذنا واعية.

  • أحوال بعض العائلات السورية لا يليق بالجزائر

    إسماعيل القاسمي الحسني أن ترى بعض العائلات السورية تتسول في الجزائر، و يستجدي أطفالها عطف المارة، فالنكبة هنا جزائرية و ليست سورية كما يرى البعض سطح المشهد، على مأساوية المنظر، فإن النكبة و المصيبة أخطر و المأساة أعمق