إسماعيل القاسمي الحسني

  • ليت حماس لم تتسرع بإعلان طلبها بنقل قيادتها من الدوحة إلى الجزائر

    بداية نسجل أنه لا مكان للمزايدة على الجزائر في دعم القضية الفلسطينية على المستويين الشعبي و الرسمي، و نعتذر لمن لديه التباس بهذا الشأن، بعدم اتساع مساحة كتاب و ليس مقال للأدلة التي تؤكد على صحة ما نقول.

  • أستاذنا معن الشعب الجزائري لم ينتظر يوما و ليس لديه أموات

    “قرأت بالأمس لمدون على الفايس بوك قولاً استفزني بعض الشيء: سنموت ونحن نسمع عن الوحدة العربية وتحرير فلسطين…أجبته على الفور: لقد مات جزائريون كثر على مدى 130 عاماَ وهم ينتظرون استقلال بلدهم وقد كان لهم ذلك قبل 55 عاما…..” (مقال: حكايتان من وحي ثورة الجزائر- معن باشور 12/07/2017 رأي اليوم).

  • كان همّ الأمة فلسطين كيف أمسى تيران وصنافير وقطر وعلا القرضاوي!؟

    كان همّ الأمتين العربية والإسلامية هو تحرير فلسطين، التي تم احتلالها بشكل رسمي عام 1948 وقيل لنا بأن جامعة الدول العربية إنما تأسست لتحقيق تحرير فلسطين كهدف أول وأولوي؛ ومع أن الأنظمة العربية كانت حينها ناشئة على كيانات أنهكها الاحتلال الغربي،

  • شعوب مسلمة تذبح من الوريد إلى الوريد وقال عيد مبارك قال

    أي عيد هذا؟ إنه عيد الفطر، و فطر لماذا؟ لأن هناك ركن من الإسلام يقضي صيام شهر رمضان، يحرّم في الأكل و الشرب و غيرها، و أهم منهما “القتال” فضلا عن الاقتتال المحرّم أصلا. رمضان شهر الرحمة و المغفرة و العودة إلى الله، و التواصل و التراحم و التآخي و التكافل، شهر يكثر فيه ذكر الله و يمنع فيه الرفث و الفسوق و الجدال؛ أي شيء تحقق من كل ذلك على مستوى الأمة حتى تعلن و تحتفل بالعيد، غير الجوع و العطش كما قال الرسول (ص) نفسه تقديرا لمثل حالنا ؟

  • مراهقة قطر.. وتعسف سلوك خصومها

    يعلم القارئ المتابع أني أقف بكل صراحة ووضوح عبارة، ضد كل سياسات جميع الأنظمة الخليجية، سواء فيما تعلق بالمظالم المركبة داخلها من تمييز عنصري و استعباد للعمالة الوافدة من دول فقيرة، و عبودية العمالة القادمة من الغرب،

  • لا وساطة جزائرية بين أنظمة الخليج ولا عبث بالدخول في مستنقعها

    لست ناطقا باسم الحكومة و لا الشعب الجزائريين طبعا، و إنما مجرد مواطن جزائري كان له حظ متواضع في متابعة مواقف الدولة الجزائرية حيال الأشقاء عموما منذ عام 1967 و إلى غاية بداية الهزيع العربي 2011، ما يشكل قاعدة يمكن الاطمئنان لها جزئيا، في قراءة موقف الجزائر من مستجدات الأزمات المصنعة في المشرق العربي.

  • يا أشقاءنا في قطر: ما قولكم اليوم في مأساة اليمن؟

    يا أصحاب السمو و المعالي، و يا أصحاب الإعلام المهني الحر المستقل، و يا سادتنا المشايخ و العلماء، نحن معكم، لا تستغربوا موقفنا هذا، فحقا و صدقا نعم نحن معكم و نشد على أياديكم، نحن ضد قطع العلاقات و ضد غلق الحدود البرية و البحرية و الجوية، و نعترض على كل الإجراءات التي اتخذت ضد قطر من قبل بعض دول الخليج و على رأسها السعودية.

  • اتهاماتهم لبعضهم البعض بالإرهاب صحيحة واسألوا سورية..

    يخطئ التقدير من يتصوّر أننا نستعرض أماني الخراب لأي دولة عربية، و أقول بصراحة أكثر و وضوح أبلغ، حتى الأنظمة الخليجية التي أسهمت كمطية للغرب في دمار دول عربية مهمة، و إسقاط أنظمتها و تشريد شعوبها و تمزيق جغرافيتها، لا أتمنى لها أن تذوق من ذات كأس السم التي جرعتها لغيرها؛

  • ماذا بعد سقوط قطر؟.. وقد مللنا من النصح

    أكتب هذا المقال والأخبار تتداعى حول الهجوم على البرلمان في طهران، و ذاكرة الحوت لم تستحضر تغريدة ترامب البارحة فقط، خلاصتها سروره بنتائج زيارته للرياض، التي بدأت بالتجسد في تفكّك دول الخليج العربي،

  • هذه ليست جزائر الشهداء و إنما جزائر صالح Vespa و فيليب le dingue

    نعم أيها السادة، الشعب الجزائري عرف وطنه بثورة مجيدة، سطّر فيها الشهداء ملاحم بطولية، تزيّن بها جبين الإنسانية فخرا، بل الشعوب العربية و الإسلامية لم تعرف الجزائر إلا بعنوان شهداء الثورة، و أبعد من ذلك كل أقول: شعوب العالم تكن للجزائر مكانة مرموقة و احتراما متميزا لسبب وحيد في الأصل،

  • الأحرار الفلسطينيون في سجون العدو يلقنون درسا لأسرى السلطة المتوهمة

    نعم أيها السادة، لا ذلك من قبيل الكلام الإنشائي، و لا هو بدافع رفع الهمم و لا قطعا من زاوية التهجم و التطاول على أحد؛ حين تقف على عتبات الاستشهاد و التضحية بالروح و الحياة، في هذا المقام المقدس الطاهر، ليس لك و لا يمكنك المزايدة و لا المتاجرة، و أبعد ما يمكن و أعلى ما تقدر هو الوقوف بخشوع، و تتحرى أقصى أبعاد الموضوعية و العقلانية للتأمل و عرض الرأي، إن جاز وصفه بالرأي، ذلك أن هناك بون شاسع بين الرأي و الموقف.

  • إيران لن تنكسر والمقاومة لن تهزم والخاسر الوحيد هو شعوب الجزيرة العربية

    ما حدث يوم أمس بالرياض جاء كما توقعنا تماما، لا أثر و لا حديث عن فلسطين أرضا و مقدسات و شعبا و أسرى يواجهون الموت، في الساعات التي كان الجمع يتبادل نخب إعلان الحرب على إيران و حزب الله و المقاومة الفلسطينية؛