تطبيق صحيفة خبير

إبراهيم الأمين

  • ماذا يفعل أبناء زايد بالإمارات (1): أمراء يتجاوزون حدود قاماتهم

    السؤال اليوم حول دور الإمارات العربية المتحدة الإقليمي، هو في الحقيقة سؤال يعود إلى نحو عشر سنوات على الأقل، يوم بدا الرجل القوي في الإمارة محمد بن زايد مستعجلاً لتأدية دور يحاكي ما قامت به قطر مع أميرها السابق حمد بن خليفة نهاية حقبة التسعينيات،

  • المواجهة الشاملة... حتماً!

    ما من أحد واهم بأن القرار الأميركي الأخير جاء منعزلاً عمّا سبقه وسيلحقه. الولايات المتحدة ليست في حاجة إلى خطوة يتيمة من هذا النوع. ومن اتخذ القرار يعرف أنه تمهيد لما هو أكبر، وأكثر خطورة. ولا حاجة، هنا، لانتظار ما يخبرنا به العدو عن تنسيق وتفاهم مسبق مع دول عربية أهمها السعودية والإمارات ومصر والأردن.

  • إما أميركا… وإما القدس!

    ما فعله دونالد ترامب، أمس، قد يكون الفرصة الأنسب لتثبيت الموقف من أصل المشروع الاستعماري الاستيطاني الذي يحمل اسم «إسرائيل». أميركا التي عادت فقالت لنا أمس، بفجور وفجاجة، وضد إرادة جزء من حلفائها وشركائها في المشروع الاستعماري، ما تقوله لنا على امتداد الحقبات والعهود، بأنّها مصدر قهرنا وبؤسنا وظلمنا.

  • الفصل الإعلامي في محاولة الانقلاب على الحريري

    الارتدادات اللبنانية لزلزال مجنون الرياض محمد بن سلمان لا تزال مستمرة. لا يتعلّق الأمر فقط باحتجاز الرئيس سعد الحريري ثم استعادته حريته المهدّدة بشروط. بل إن مخطط الانقلاب لم يكن يترك تفصيلاً من دون العمل عليه. ومع فشل الجولة السياسية الأولى، لم تُسدل الستارة بعد عن بقية الفصول، ومنها الإعلامي، وضمناً الإعلاني.

  • أن تكون قوياً

    كل مفاجأة سلبية للعدو هي مفاجأة إيجابية لنا. هذه قاعدة تحكم منطق المواجهة مع عواهر الجزيرة، أولئك الذين لا يقيمون وزناً لكرامة، حتى أقرب الأقربين، من واصلي الرحم ونسب الدم وحرمة أهل البيت وخالطي الخبز بعرق الأيام.

  • بين أزمة الحريري وأزمة السعودية؟

    ارتدادات أزمة احتجاز سعد الحريري مستمرة على تيار المستقبل وعلى لبنان، خصوصاً أن المعالجة التي حصلت لم تُصب جذر الموضوع. ما حصل، عملياً، هو استسلام السعودية بعد فشل المحاولة الأولى لإطاحة سعد الحريري، وهزّ الاستقرار السياسي في لبنان. صحيح أنهم خضعوا لضغوط فرنسا ثم الولايات المتحدة، لكنهم لم يقدموا أيّ تعهد بإعادة الأمور إلى ما كانت عليه، وهو ما يجعل مهمة الحريري المقبلة صعبة ومعقّدة.

  • السعودية تخطّط لإزاحة عون

    السعودية نحو جولة جديدة من المواجهة وتوسّع دائرة المعركة لتشمل الرئيس عون (هيثم الموسوي)

  • وقائع الاتصالات مع السعودية حول أزمة الحريري

    الرياض تطالب حزب الله بوقف دعم الحوثيين وطرد أنصار الله من بيروت (مروان طحطح)

  • جمهور الحريري: من الذهول إلى الانتفاضة الكامنة

    جمهور «المستقبل» لم يتفاعل مع طلبات السعودية وتصرّفاتها (هيثم الموسوي)

  • خطة السبهان: شقّ صفوف «المستقبل»

    الرياض تشنّ حملة على نادر الحريري واستياء في بيت الوسط من جعجع (هيثم الموسوي)

  • ضغوط الميدان والداخل على المقاومة

    قبل بضعة أسابيع، شهدت الحدود الجنوبية استنفاراً كبيراً. بادر العدو، إثر مناورات ضخمة غير مسبوقة على الحدود اللبنانية والسورية، إلى انتشار عسكريّ وأمنيّ، يُنذر باحتمالات أعمال عدوانية. ونفّذ غارة على مصنع للأسلحة في بلدة مصياف السورية غير البعيدة عن دمشق وعن الحدود مع لبنان. وترافق ذلك مع تنشيط عمليّات التحرش في الجبهة الجنوبية، من خلال عمليات قصف لمراكز مدفعية سورية بحجّة سقوط قذائف في الجولان المحتل.

  • البطل حبيب والخائن بشير

    حيلة من يعاني ضائقة الفعل اليوم، العودة إلى قديمه. هي حال «القوات اللبنانية» وفريقها السياسي، بمن فيهم يتامى الجبهة اللبنانية ما غيرها. ليس لدى هؤلاء اليوم من خطاب، أو شعار، أو أغنية، غير ما يعيدنا إلى سنوات الحرب الأهلية. لم يتوقف الزمن عند هؤلاء فحسب، بل توقف العقل أيضاً. لا خيال ولا إبداع حتى في عملية إحياء عصبية دينية أو سياسية أو حزبية.