تطبيق صحيفة خبير

يوسف الشهاب

  • هيبة الدولة

    يوسف الشهاب .. كل احترام لأي قانون من القوانين الوضعية هو احترام لهيبة الدولة وسلطة القانون، وكل خرق لقانون من القوانين استهتار واستهانة به، أو واسطة تأتي فوق القانون هي بالتأكيد استهانة بهيبة الدولة أمام مواطنيها، وحتى المقيمين على أرضها، لذا جاءت القوانين لحماية حقوق الناس وهيبة العاملين على تنفيذها، ولمكانة الدولة حتى لا يقع الضعيف في سلطة القوي، وحتى لا تكون القوانين حبراً على ورق، أو ظاهرة وهمية نسمع بها ولا نراها.

  • تجوري الحكومة.. لا يعرف الترشيد

    يوسف الشهاب حكومتنا.. الله يبارك فيها.. لا هم لها هذه الأيام سوى تخروعتنا بالعجز وطلابة العجز وإصدار الصكوك والاقتراض، وكل سبيل يؤدي إلى سد العجز.. ما دام الباب الذي يأتيك منه الريح سده وأستريح، مع أن انخفاض أسعار النفط لا يجعل الحكومة تستريح، وهو المؤدي إلى العجز الذي تقول عنه.

  • نار الفتنة.. تحرق الجميع !

    يوسف الشهاب المتأمل للأحداث والأزمات المتلاحقة التي تشهدها أكثر من بلاد، عربية وإسلامية، خاصة على الجانب الأمني وما نحن فيه من أمن وأمان واستقرار، يشعر بالنعمة، على ما نحن فيه سواء بالشارع أو في بيوتنا، رغم أننا لسنا على مسافة بعيدة من تلك الأحداث التي تعصف بتلك الدول وانعكست على الحياة اليومية للمواطن فيها وتركته تحت هواجس ما قد يأتي به المجهول إليه.

  • سلطنة عمان.. الأرض والإنسان

    يوسف الشهاب حين تحتفل سلطنة عمان الشقيقة بالعيد الوطني الخامس والأربعين، فإنها تطفئ من شموع الزمان سنين من الانجازات والتطور والارتقاء على كل صعيد، وتبدأ من جديد رحلة التطلع إلى الأفق البعيد الهادف إلى مزيد من الرقي والانفتاح نحو عالم تحكمه الحضارة والازدهار، ومجتمع يريد الوصول إلى غايات سامية نبيلة، يسهم من خلالها في بناء وطنه وذاته، ويدفع بلاده إلى كل ما هو كفيل بالوصول إلى الغايات التي يتطلع إليها بكل السبل.

  • فتاوى.. مشايخنا الأطباء

    يحتار الكثير من المرضى مع اختلاف فتاوى الأطباء، وما أكثرها في مستوصفاتنا ومستشفياتنا، أحدهم يصف دواء للمريض فيأخذه وهو ساكت لا تعليق له لأنه لا يفقه بالطب ولا بأسرار الأدوية وتركيبتها وأعراضها الايجابية أن توافرت، أو السلبية، وهذه الأخطر بالطبع يذهب المريض لتناول هذه الأدوية وفق تعليمات المحروس الطبيب، ولا حيلة له ما دام يريد استعادة عافيته وما باليد حيلة.. وبعد أيام قد يضطر هذا المريض للعودة ثانية إلى المستوصف أو المستشفى للمراجعة من ذات المرض.