تطبيق صحيفة خبير

نبيل نايلي

  • هل جاء العدوان على سورية “حفاظا على شرف الأسرة الدولية”!

    “دعونا نضع مبادئنا نصب عيوننا ونتساءل أيّ طريق نريد أن نسلك: هذه الضربات لا تحّل شيئا، لكنّها تضع حدّا لنظام اعتدنا عليه، نظام كان معسكر أصحاب الحقّ سيتحوّلون فيه نوعا ما إلى معسكر الضعفاء.. إن واشنطن ولندن وباريس نفّذت الضربات حفاظا على شرف الأسرة الدولية، في إطار مشروع ومتعدّد الأطراف وبشكل محدّد الأهداف، بدون وقوع أيّ ضحايا”. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

  • من الغزوات التويترية إلى العدوان.. سوريا التي تتصدّى لعدوانهم الثلاثي السّافر!

    “استخدمنا في الضربة ضعفي الأسلحة التي استخدمناها العام الماضي في الهجوم على مطار الشعيرات، والضربة كانت قوية.. الهدف من الضربة إضعاف القدرات العسكرية السورية على صنع الأسلحة الكيميائية “. جيمس ماتيس، وزير الدفاع الأمريكي.

  • لم يعد السؤال هل يُلدغ المؤمن.. بل هناك من يستجدي الضربة الأمريكية “نصرة لله”!

    “وصلنا إلى اللّحظة التي يتعيّن أن يرى العالم فيها تحقيق العدالة. سيسجّل التاريخ هذا بوصفه الوقت الذي أدى فيه مجلس الأمن واجبه أو أظهر فشله الذريع والتام لحماية شعب سوريا.. أيّا كان الموقف فإن الولايات المتحدة ستردّ “. سفيرة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة، نيكي هيلي.

  • عند ساندرز الخبر اليقين؟ مسوغات واشنطن للبقاء في سوريا!

    ”كما قال الرئيس منذ البداية فهو لن يضع جدولا زمنيا عشوائيا. هو يقيّم الوضع من منظار الفوز بالمعركة وليس من منظار مجرد إطلاق رقم عشوائي، بل التأكد من أننا ننتصر، ونحن نفعل“. المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز.

  • تصريحات الأمير بن سلمان عن بقاء “الأسد” هل تعكس تغييرا في السياسة السعودية

    “بشار باق في السلطة و مصلحته ألا يكون دمية بيد إيران أعتقد أن القوات الأمريكية يجب أن تظلّ لفترة متوسّطة على الأقلّ، إن لم تكن على المدى الطويل..إن بقاء القوات الأمريكية على الأرض السورية هو الجهد الأخير لمنع إيران من الاستمرار في توسيع نفوذها”! ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

  • هل باتت إسرائيل حبيبة العرب؟ المقايضة بالوهم… فلسطين.. من التسوية الشاملة إلى التصفية الشاملة!

    “إنّ التهديد المشترك الإيراني أو الجماعات الإرهابية، هو التفسير لهذا التقارب الذي نراه اليوم بين إسرائيل وبعض الدول العربية”. شاي فيلدمان، وتمارا كوفمان.

  • هل يكون بحر الصين الجنوبي فاتحة عصر جديد؟ وأين العرب من هكذا مواجهة؟

    “ستواصل الصين اتخاذ الإجراءات الضرورية للدفاع عن سياتها وأمنها وكذلك لحماية السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي، سنواصل اتخاذ الإجراءات الضرورية للدفاع عن سيادتنا وأمننا، وكذلك لحماية السلام والاستقرار في هذه المنطقة”. المتحدّثة باسم الخارجية الصينية هوا تشونينغ.

  • “مواعظ” الكلب المسعور لولي العهد بخصوص اليمن.. برز الثعلب يوما!

    “نحن نسعى إلى إنهاء الحرب، هذا هو الهدف النهائي. وسوف ننهيها بشروط إيجابية لشعب اليمن وأيضا مع تحقيق الأمن لدول شبه الجزيرة، علينا إحياء الجهود بشكل عاجل للبحث عن حل سلمي للحرب الأهلية في اليمن ونحن ندعمكم في هذا الصدد “. وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس.

  • ترامب إذ يعين خبيرة تعذيب وسجون سرية!

    “إن جينا جاسوسة مثالية ووطنية مخلصة تملك أكثر من 30 عاما من الخبرة في الوكالة. وهي أيضا قيادية محنكة مع قابلية ممتازة للقيام بالمهام ودفع من يحيطون بها!” مايك بومبيو، حين كان مديرا ولكالة المخابرات المركزية.

  • هل حان الوقت لمقارعة الولايات المتحدة؟ الوجه الآخر للتمدّد الاستراتيجي!!

    “إن البيئة الأمنية أصبحت اليوم أكثر تعقيدا مع سعي خصومنا الحازم لحيازة التكنولوجيات المتقدّمة في المجالات المتعدّدة، لتشمل الفضاء والفضاء الإلكتروني وأسلحة الدمار الشامل ومع تنامي الطموحات الإقليمية والعالمية والتهديد الخطير والمستمر من الإرهاب.” مدير وكالة الاستخبارات العسكرية الجنرال روبرت اشلى، Robert Ashley.

  • ترامب: “لنسلّح المعلمين”!

    “إنّ وجود أساتذة ومدرّبين ماهرين في استخدام السلاح وتلقّوا تدريبا عاليا سيحلّ المشكلة على الفور، قبل وصول الشرطة. إنه أمر رادع رائع!”. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

  • إسقاط مقاتلة الكيان.. بداية مرحلة إستراتيجية جديدة أم مجرد تصفية حسابات روسي أمريكية؟

    “إنّه يوم تحوّل استراتيجي في قواعد الاشتباك على الجبهة الشماليّة..هذا اليوم ما زال بعيدًا عن الانتهاء”! روني دانئيل، مُحلّل الشؤون العسكريّة في شركة الأخبار الإسرائيليّة.