نبيل نايلي

  • جينا هاسبل من غرف التعذيب إلى رئاسة وكالة الاستخبارات الأمريكية!

    “شاركت جينا هاسبل في برنامج التعذيب الذي تعرضت فيه امرأة حامل بريئة للضرب في بطنها، وتعرض رجل لاغتصاب جنسي وتم تجميد السجناء المحكومين حتى الموت، وبعدها أصدرت أمراً شخصياً لتدمير 92 شريط فيديو يحمل أدلة باستخدام وكالة الاستخبارات المركزية لبرامج التعذيب”. مسؤول المخابرات الأمريكية السابق، إدوارد سنودن، Edward Snowden.

  • أين فلسطين في كل هذه البيانات السمجة؟

    “إنّ إسرائيل ترفض بشدّةٍ القرار الذي اتخُذّ بأغلبية أوتوماتيكيّة معادية لإسرائيل، وهذا يؤكّد أنّه لا جديد تحت الشمس: نتائج القرار معروفة سلفًا! إنّ المجلس الذي يُطلق على نفسه مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة أكّد مرّة أخرى أنّه هيئة منافقة ومُعادية وهدفه المسّ بإسرائيل ودعم الإرهاب.” رئيس وزراء الكيان، بنيامين نتنياهو.

  • واشنطن وباعها الطويل في اختلاق الذرائع لشنّ الحروب!

    “إنّ الولايات المتحدة وحلفائها على أعتاب تحقيق الانتصار ضد تنظيم داعش الإرهابي. إنّهم لا يرغبون في التخلّي ببساطة عن سوريا بينما لا تزال بحالة حرب”. وزير الدفاع الأمريكي، جيم ماتيس.

  • نفس الإسطوانة الفرنسية المشروخة!

    تدعيما لموقف رئيسه هذا رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الفرنسي الجنرال فرانسوا ليكوانتر، FRANÇOIS LECOINTRE، يؤكد أن “قوات بلاده ستبقى في سوريا، جنبا إلى جنب مع الجنود الأمريكان، من أجل إكمال مهمة مكافحة الإرهااب”!

  • فرنسا دو فيلبان وفرنسا “توني بلير” الجديد!

    “بالمناسبة، سأخلّصك من هذه القطعة الصغيرة من القشرة.. يجب أن نجعله مثاليا. إنه مثالي الآن.. الآن أصبحت صبيا مهندما، فلتأكل جيدا يا صغيري، وأطع والدتك حتى تكبر وتصبح قويا”! الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نظيره الفرنسي.

  • من الهيمنة المطلقة إلى القيادة من الخلف..المنطقة في ظلّ مخاض استراتيجيات الإمبراطورية!

    “إن سرّ عدم تناسق سياسة واشنطن تجاه سوريا هو أحد أعراض فشلها في تحديد دور جديد في المنطقة والعالم.” ستيفن أ كوك، Steven A. Cook.

  • هل جاء العدوان على سورية “حفاظا على شرف الأسرة الدولية”!

    “دعونا نضع مبادئنا نصب عيوننا ونتساءل أيّ طريق نريد أن نسلك: هذه الضربات لا تحّل شيئا، لكنّها تضع حدّا لنظام اعتدنا عليه، نظام كان معسكر أصحاب الحقّ سيتحوّلون فيه نوعا ما إلى معسكر الضعفاء.. إن واشنطن ولندن وباريس نفّذت الضربات حفاظا على شرف الأسرة الدولية، في إطار مشروع ومتعدّد الأطراف وبشكل محدّد الأهداف، بدون وقوع أيّ ضحايا”. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

  • من الغزوات التويترية إلى العدوان.. سوريا التي تتصدّى لعدوانهم الثلاثي السّافر!

    “استخدمنا في الضربة ضعفي الأسلحة التي استخدمناها العام الماضي في الهجوم على مطار الشعيرات، والضربة كانت قوية.. الهدف من الضربة إضعاف القدرات العسكرية السورية على صنع الأسلحة الكيميائية “. جيمس ماتيس، وزير الدفاع الأمريكي.

  • لم يعد السؤال هل يُلدغ المؤمن.. بل هناك من يستجدي الضربة الأمريكية “نصرة لله”!

    “وصلنا إلى اللّحظة التي يتعيّن أن يرى العالم فيها تحقيق العدالة. سيسجّل التاريخ هذا بوصفه الوقت الذي أدى فيه مجلس الأمن واجبه أو أظهر فشله الذريع والتام لحماية شعب سوريا.. أيّا كان الموقف فإن الولايات المتحدة ستردّ “. سفيرة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة، نيكي هيلي.

  • عند ساندرز الخبر اليقين؟ مسوغات واشنطن للبقاء في سوريا!

    ”كما قال الرئيس منذ البداية فهو لن يضع جدولا زمنيا عشوائيا. هو يقيّم الوضع من منظار الفوز بالمعركة وليس من منظار مجرد إطلاق رقم عشوائي، بل التأكد من أننا ننتصر، ونحن نفعل“. المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز.

  • تصريحات الأمير بن سلمان عن بقاء “الأسد” هل تعكس تغييرا في السياسة السعودية

    “بشار باق في السلطة و مصلحته ألا يكون دمية بيد إيران أعتقد أن القوات الأمريكية يجب أن تظلّ لفترة متوسّطة على الأقلّ، إن لم تكن على المدى الطويل..إن بقاء القوات الأمريكية على الأرض السورية هو الجهد الأخير لمنع إيران من الاستمرار في توسيع نفوذها”! ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

  • هل باتت إسرائيل حبيبة العرب؟ المقايضة بالوهم… فلسطين.. من التسوية الشاملة إلى التصفية الشاملة!

    “إنّ التهديد المشترك الإيراني أو الجماعات الإرهابية، هو التفسير لهذا التقارب الذي نراه اليوم بين إسرائيل وبعض الدول العربية”. شاي فيلدمان، وتمارا كوفمان.