تطبيق صحيفة خبير

د. فايز أبو شمالة

  • هل يمكن التعرف على تفاصيل صفقة القرن؟

    بعيداً عن نفي وزارة الخارجية الأمريكية للخبر الذي نقتله صحيفة يديعوت أحرنوت عن صحيفة نيويورك تايمز، والذي يتحدث عن استكمال صفقة القرن، والتي جاءت أفكارها من خارج الصندوق، ولن تفرض على الأطراف فرضاً، وتبداً بالحل الإقليمي، وتنتهي بتصفية القضية الفلسطينية ، بعد الأخذ بعين الاعتبار الواقع القائم من مستوطنات، وحدود آمنة.

  • وجهة نظر إسرائيلية بالرئيس الفلسطيني

    كثر الحديث في الأيام الأخيرة عن شخصية محمود عباس، وعن مصير السلطة الفلسطينية بعد وفاته، وهل قامت إسرائيل بمنعه من السفر كما قال المقربون منه في المقاطعة؟ أم هو حر طليق، ولا اعتراض على سفره وتنقله كما أفاد مكتب نتانياهو بشكل رسمي.

  • اطمأن المجتمع الإسرائيلي فازداد تطرفاً

    لا يكفي الاستدلال بكلام وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغف على التطرف الإسرائيلي، فمن المنطق أن يزعم كل يهودي أن أرض فلسطين هي أرض الميعاد، وأنه ينتظر ذلك اليوم الذي يبني فيه اليهود هيكلهم المزعوم بشوق وحنين، وهذا ما كتبه الوزيرة على صفحتها.

  • هل هناك صفقة جديدة بشأن الأقصى؟

    كانت الصفقة الأولى بين الأردن وإسرائيل بوساطة أمريكية، والتي أسفرت عن استبدال البوابات الالكترونية بكاميرا المراقبة الذكية، مقابل عودة قاتل الأردنيين إلى عشيقته في إسرائيل، هذه الصفقة التي مثلت قمة التجاهل للقيادة الفلسطينية، التي غابت عن الصفقة، وغاب معها الحضور المؤثر للقيادة على مجريات الأحداث السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

  • معركة الأقصى وصواريخ المقاومة

    يتساءل البعض عن صواريخ المقاومة، أين هي؟ وما قيمتها العملية إن لم تكن جزءاً من معركة الأقصى؟ ولماذا لا تقصف تل أبيب بهدف توحيد المعركة، وتخفيف الضغط عن المرابطين أمام بوابات الأقصى، ويتساءل البعض بذكاء أو خبث: كيف سيكون رد المقاومة لو استهدف الاحتلال أحد قادة المقاومة، هل ستصمت الصواريخ، أم ستنطلق بالرد؟ وما يعني أن قادة المقاومة أغلى من المسجد الأقصى؟

  • عباس لم يوقف الاتصالات بالإسرائيليين.. ويريد ركوب الموجة

    صفق أنصار محمود عباس لخطابه الأخير، والذي أعلن من خلاله عن تجميد كافة الاتصالات مع إسرائيل، لقد فرح أنصار محمود عباس بحسن الظن، والرغبة في التخلص من عار التعاون الأمني مع الإسرائيليين؛ الذي أرهق انتماءهم الوطني، فهللوا عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وتحدثوا بفخر عن وقف الاتصالات، دون الانتباه إلى لفظة “تجميد الاتصالات”.

  • هل تقف إسرائيل خلف عملية القدس؟

    الذي لم يتعود على العطاء والتضحية، يستهجن عطاء الآخرين وتضحياتهم، والذي حسب الوطن غنيمة ومكاسب، لا يصدق أن في الوطن شباب يقدمون حياتهم من أجل لحظة حرية.

  • الاستيطان اليهودي وكهرباء غزة

    بين الاستيطان اليهودي المتواصل فوق أرض الضفة الغربية وكهرباء غزة المقطوعة علاقة جدلية، ففي الوقت الذي ينشغل فيه الناس بحساب ساعات وصل الكهرباء وقطعها في غزة، ينشغل المستوطنون اليهود في كيفية وصل المستوطنة اليهودية بالمستوطنة، وآلية قطع المدينة الفلسطينية عن القرية.

  • إشارات ترسلها مراكز استطلاع الرأي في فلسطين

    يشير آخر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية إلى أن المواطن الفلسطيني على درجة عالية من الوعي السياسي، وأنه يقرأ ما وراء السطور، وأن المصلحة الوطنية العليا هي بوصلة المواطن إلى حقه التاريخي في أرضه فلسطين.

  • بأمرٍ من المخابرات الإسرائيلية جرى قطع رواتب الأسرى

    حين أصدرت المحاكم الإسرائيلية حكمها عليهم بالسجن المؤبد، هتفوا بصوت فلسطيني واحد: الله أكبر، والنصر للمقاومة، وعاشت فلسطين حرة عربية.

  • من اسحق رابين وحتى نتانياهو

    في قمة الحلم الفلسطيني بتحقيق السلام مع الإسرائيليين، وفي ذروة العشق الذي تمثل برفع الشباب الفلسطيني غصن الزيتون على مدفع الدبابة الإسرائيلية، في ذلك الزمن من النوايا الفلسطينية الصادقة بفعل كل شيء من أجل مرضاة إسرائيل، وإغرائها بجدية الفلسطينيين في تطبيق بنود الاتفاقيات الموقعة، في تلك الفترة من تشكل وبناء السلطة الفلسطينية، ألقى إسحق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت خطابه الأخير في الكنيست، بتاريخ 5 تشرين الأول 1995، وركز فيه على أربعة مبادئ، وهي:

  • عيدك سعيد يا فلسطين

    كل عام وأنت بخير يا فلسطين، كل عام والشعوب العربية والإسلامية بخير، كل عام والمقاومة الفلسطينية بخير وعافية وشموخ، فالمقاومة الفلسطينية هي نقطة التقاء كل مشاعر الأمة العربية والإسلامية الوفية للحرية والكرامة، والتي تذوب عشقاً في شرايين الوطن.