تطبيق صحيفة خبير

د. فايز أبو شمالة

  • بين السنوار وسليماني مسافة بندقية

    لا يعرف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس تفاصيل القوة العسكرية لكتائب القسام، ولا يعرف الدكتور الزهار كيف يتم تهريب السلاح، وعن أي طريق؟ ولا يعرف الدكتور خليل الحية تفاصيل الجهد المبذول في تطوير القدرات القتالية،

  • ما أحلى رموزك يا فلسطين.. عهد التميمي أحداها

    طغت صورة الطفلة عهد التميمي وهي تصفع الجندي الإسرائيلي على صدغه على كل ما سبقها من صور المواجهات مع الصهاينة، وكانت قبل أيام قد سيطرت على وسائل الإعلام صور القعيد إبراهيم أبو ثريا، وهو يزحف في اتجاه الحدود، ويرفع علم فلسطين، ويعلن الغضب العربي بلا وجل، في مشهد غطى على مشهد المرأة الفلسطينية المحجبة، التي انقضت في القدس على مجندة إسرائيلية، وتعاركت معها، وأمسكت بشعرها، وصرعتها، في مشهد يؤكد أن الفلسطيني والفلسطينية لهم قلب يرعف بالحب للوطن، ولا يهادن الجبناء.

  • الانتفاضة حتى يتراجع ترامب

    وحتى يلتقي الفلسطينيون بمختلف تنظيماتهم وقواهم السياسية عند نقطة توافق لا خلاف حولها، فمن الجيد أن يكون شعار المرحلة الراهنة هو (انتفاضة حتى يتراجع ترامب عن قراره)، شعار يجب إلا تختلف عليه حركة فتح وحركة حماس والجهاد والجبهة الشعبية والديمقراطية وكل أطياف العمل السياسي الفلسطيني، فالذي ينكص عن دعم الانتفاضة الراهنة ضمن هذا الشعار البسيط هو خارج إطار الإجماع الوطني، بل وخارج إطار الصف الوطني.

  • حرب القرن أم صفقة القرن؟

    لا يمكن الفصل بين حرب القرن وصفقة القرن، فالحرب والصفقة في بلاد العرب صنوان، فالحرب تفرض وقائع جديدة على الأرض، تمهد لصفقة تنسجم مع هذه الوقائع، لذلك فالربط بين الحرب والصفقة لا يمكن حصره بالمساحة الجغرافية المحددة بأطماع إسرائيل الإستراتيجية، بل يتعدى الربط إلى تحديد الأدوات التنفيذية لحرب القرن، بحيث تشمل بلاد العرب التي تحتمي بمظلة صفقة القرن.

  • هل يمكن التعرف على تفاصيل صفقة القرن؟

    بعيداً عن نفي وزارة الخارجية الأمريكية للخبر الذي نقتله صحيفة يديعوت أحرنوت عن صحيفة نيويورك تايمز، والذي يتحدث عن استكمال صفقة القرن، والتي جاءت أفكارها من خارج الصندوق، ولن تفرض على الأطراف فرضاً، وتبداً بالحل الإقليمي، وتنتهي بتصفية القضية الفلسطينية ، بعد الأخذ بعين الاعتبار الواقع القائم من مستوطنات، وحدود آمنة.

  • وجهة نظر إسرائيلية بالرئيس الفلسطيني

    كثر الحديث في الأيام الأخيرة عن شخصية محمود عباس، وعن مصير السلطة الفلسطينية بعد وفاته، وهل قامت إسرائيل بمنعه من السفر كما قال المقربون منه في المقاطعة؟ أم هو حر طليق، ولا اعتراض على سفره وتنقله كما أفاد مكتب نتانياهو بشكل رسمي.

  • اطمأن المجتمع الإسرائيلي فازداد تطرفاً

    لا يكفي الاستدلال بكلام وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغف على التطرف الإسرائيلي، فمن المنطق أن يزعم كل يهودي أن أرض فلسطين هي أرض الميعاد، وأنه ينتظر ذلك اليوم الذي يبني فيه اليهود هيكلهم المزعوم بشوق وحنين، وهذا ما كتبه الوزيرة على صفحتها.

  • هل هناك صفقة جديدة بشأن الأقصى؟

    كانت الصفقة الأولى بين الأردن وإسرائيل بوساطة أمريكية، والتي أسفرت عن استبدال البوابات الالكترونية بكاميرا المراقبة الذكية، مقابل عودة قاتل الأردنيين إلى عشيقته في إسرائيل، هذه الصفقة التي مثلت قمة التجاهل للقيادة الفلسطينية، التي غابت عن الصفقة، وغاب معها الحضور المؤثر للقيادة على مجريات الأحداث السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

  • معركة الأقصى وصواريخ المقاومة

    يتساءل البعض عن صواريخ المقاومة، أين هي؟ وما قيمتها العملية إن لم تكن جزءاً من معركة الأقصى؟ ولماذا لا تقصف تل أبيب بهدف توحيد المعركة، وتخفيف الضغط عن المرابطين أمام بوابات الأقصى، ويتساءل البعض بذكاء أو خبث: كيف سيكون رد المقاومة لو استهدف الاحتلال أحد قادة المقاومة، هل ستصمت الصواريخ، أم ستنطلق بالرد؟ وما يعني أن قادة المقاومة أغلى من المسجد الأقصى؟

  • عباس لم يوقف الاتصالات بالإسرائيليين.. ويريد ركوب الموجة

    صفق أنصار محمود عباس لخطابه الأخير، والذي أعلن من خلاله عن تجميد كافة الاتصالات مع إسرائيل، لقد فرح أنصار محمود عباس بحسن الظن، والرغبة في التخلص من عار التعاون الأمني مع الإسرائيليين؛ الذي أرهق انتماءهم الوطني، فهللوا عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وتحدثوا بفخر عن وقف الاتصالات، دون الانتباه إلى لفظة “تجميد الاتصالات”.

  • هل تقف إسرائيل خلف عملية القدس؟

    الذي لم يتعود على العطاء والتضحية، يستهجن عطاء الآخرين وتضحياتهم، والذي حسب الوطن غنيمة ومكاسب، لا يصدق أن في الوطن شباب يقدمون حياتهم من أجل لحظة حرية.

  • الاستيطان اليهودي وكهرباء غزة

    بين الاستيطان اليهودي المتواصل فوق أرض الضفة الغربية وكهرباء غزة المقطوعة علاقة جدلية، ففي الوقت الذي ينشغل فيه الناس بحساب ساعات وصل الكهرباء وقطعها في غزة، ينشغل المستوطنون اليهود في كيفية وصل المستوطنة اليهودية بالمستوطنة، وآلية قطع المدينة الفلسطينية عن القرية.