عبد الله الجميلي

  • من أنا؟ وكيف سأكون؟!

    * صناعة الإنسان لنفسه، أهم الصناعات، ومن أدوات الوصول لها، ونجاحها، (التخطيط)، الذي يجعل لحياة الإنسان قيمة، ويحصّنه من الشَـتَات، وتكرار الأخطاء، ويضمن له صـواب القرارات وحلّ المشكلات؛ التخطيط بعنوان واضح هو العلامة الفارقة بين الناجحين وسواهم!

  • ما الذي تحتاجه المدينة؟

    * المُحِبّون لـ(المدينة المنورة) - وما أكثرهم - أطلقوا قبل أيام (هَاشْتَاقَاً أو وَسْـمَاً) في (تويتر) تحت عنوان: (ما الذي تحتاجه المدينة ؟).

  • ارتفاع معدلات الـبطالة!!

    * بحسب (الهيئة العامة السعودية للإحصاء) فإن نسبة البطالة في المملكة بلغت (12.7%) خلال الربع الأول لعام 2017م، مرتفعةً بذلك عن نسبتها في الربع الأخير من 2016م، حين وصلت يومها لـ(12.3%)!

  • أمانة المدينة : بصمات بلا إنـجازات!!

    * في بدايات (شعبان من العام 1437هـ) جاءت قيادة جديدة لـ (أمانة منطقة المدينة المنورة)، وبحضورها كان تفاؤل المجتمع المدني كبيراً، باعتبارها تملك من الـخـبرة ما يجعلها قادرة على النهوض بالشؤن البلدية للمدينة النبوية، بما يواكب مكانتها وقدسيتها، وما تقدمه الدولة لها من عناية واهتمام وميزانيات ضخمة.

  • ما هو أسوأ من الرضاعة!

    * صَيْف العام الماضي كان مهرجان (مدينة عَرعر) حاضرًا وبقوة عبر مواقع التواصل الحديثة، طبعًا ليس بتميُّز وجَودة وتنوُّع بَرامجه، ولكن بمشهد مجموعة من الرجال، ظهروا وهم يستلقون على الأرض، ويُمارسون (الرّضَاعَة) في مسابقة لا يكفي وصفها بالسخيفة والسامجة.

  • عجز المعلمين والمعلمات!

    * (مدارس التعليم العام) ستعاني العام المقبل من عَجْز في أعداد المدرسين والمدرسات؛ أما السبب الرئيس فكثرة المتقاعدين منهم ومنهُنّ، وكذلك المصير المجهول للوظائف التعليمية الجديدة.

  • شُلّت أناملك وقلمك!

    * يَـوْمَـا الأحد والاثنين من الأسبوع الماضي كتبتُ هنا مَـقَـالَـين حول (صندوق التنمية العقارية)، نقلتُ فيهما عناوين مما تضمنه حِــوَارٌ مفتوح كان أطرافه كبار مسئولي الصندوق، وإعلاميين، وطائفة من المتخصصين في العقار.

  • دروب البترجي!

    * هي (فَتَاة سُعودية)، وُلِدت مهمومة بالعمل الخيري وخدمة المجتمع؛ ولذا فقد بدأتْ مسيرتها في هذا الميدان وهي في (الثالثة عشرة من عمرها)، من خلال النّشَاطات الصّيفية.

  • مكرّر يا وزير الـثقافة!

    الجوائز التي يقطفها السعوديون خارج وطنهم في دروب الثقافة المختلفة، وكذا تفاعلُ شبابهم عبر مواقع التواصل الحديثة مع ما يحدث عالمياً هو الشهادة على سعة اطلاعهم، وفضولهم الثقافي؛ وهذا ينادي بمبادرات وبرامج ثقافية عصرية تستوعبهم وتستثمر أوقاتهم، وتُـكْـسبهم الحَـصَـانة أمام تلك الأمواج الفكرية المتصارعة؛ وللوصول لـصناعَـة حِـرَاك ثقافي فَـاعِـل هذه بعض المقترحات:

  • مرورهم ليس لجباية الأموال

    * هناك (مكافأة للسَّائقين المُلتزمين)؛ حيث ستتم متابعتهم بدوريات خَفِيّة؛ لتكريمهم بعد التأكد من سجلاتهم المرورية.

  • المجالس البلدية .. والـ 170 مليونا !

    * كنتُ من المؤمنين جداً بتجربة (المجالس البلدية) في دورتها الأولى التي كانت خلال العام 2005م، فقد كنتُ مسروراً صباح ذلك اليوم وأنا أتأبط بطاقتي الشخصية لأُمَـارِسَ حقي الانتخابي.

  • لون الدم ورائحة المسك!

    * في ديسمبر من العام 1979م كان دخول قوات الاتحاد السوفيتي إلى (أفغانستان)، بعدها انطلق ما سمي بـ (الجهاد الأفغاني)، الذي بحث عنه مئات الآلاف من الشباب العَـربي من مختلف الـدول، بتسهيلات إجرائية، وتـذاكِـر مُـخَـفّـضَـة، وتحت ضغطٍ وتَـحْـرِيْـضٍ من خُـطـب منبرية وفتاوى حَـكَـمَــتْ بوجوب الجهاد في تلك الـدّيار؛ باعتباره من جِـهَـاد الـدَّفع!!