صباح علي الشاهر

  • رؤية إستراتيجية لعالم جديد يتشكل – من الممانعة إلى ما هو أبعد وأشمل

    سيقول التأريخ ، رضينا أم لم نرض، أن بلداً صغيراً منقسماً على نفسه، وجزءاً صغيراً منه ، لا يتجاوز حزباً محدداً ، استطاع أن يوقع أول هزيمة نكراء بإسرائيل التي لم تقو عليها جحافل جيوش العرب مجتمعة ، واستطاع أن يؤكد نصره للمرة الثانية ، وفرض على عدو الأمة معادلة الرعب التي لا يفهم سواها، وكأنه بهذا يقول أن زمن الهزائم أمام إسرائيل مرّ وانقضى إلى غير رجعة .

  • في رسم الساعين إلى انفصال كردستان نقاط ينبغي أن توضع بالحسبان

    1-إن قطاعا واسعا من العراقيين يتمنى هذا الانفصال اليوم قبل الغد، وهو قطاع في أغلبه صامت ، ولموقفه هذا أسباب تتحمل القيادات الكردية مسؤليتها ، بعضها صحيح تماماً، فقد تجاوزت القيادة الكردية في عمليات الابتزاز كل الحدود، وبعضها مبالغ فيه ينم عن ميل للإنعزال والاستئثار بما يحسبونه مصدر ثراء البلد.

  • واحد من إثنين: إما غبي أو عميل

    إذا لم يكن القادة العرب، وأصحاب القرار من الساسة عملاء باتجاهات مختلفة، فهم أغبياء بإمتياز، وإلا من بمقدوره أن يفسر لنا كيف يسوغون صراعاتهم الغبية التي يخلقونها خلقاً، أو التي يفبركها لهم أعداؤهم، ثم يتسابقون للإستقواء بالغريب على القريب، ويخربون بلدانهم واحداً تلو الآخر، بانتظار أن يحين وقتهم.

  • هل أتاك حديث الذين يحرقون أوطانهم بأيديهم ؟

    صباح علي الشاهر .. لنفترض جدلاً أن إيران، لجذر متأصل فيها، عدوة للعرب، وهي تسعى لتدميرهم ، والحيلولة دون تقدمهم ، لأنهم إن كانوا أقوياء ومتحدين سيعرقلون تمددها ، ولسنا بحاجة هنا للإتيان بأمثلة وشواهد من التأريخ، فالتأريخ يسعف الجميع ، وهو منظور له دوما من زاوية نظر معينة ، فما يراه الإيراني أو الفارسي ، وكذا التركي ، في حدث من أحداث التأريخ قد يكون مختلفاُ كلياُ عما يراه العربي