تطبيق صحيفة خبير

هشام الهبيشان

  • سورية.. ماذا بعد فشل غزوة إدارة المركبات!؟

    تزامناً مع فشل غزوة المجاميع المسلحة لإدارة المركبات في حرستا ،والعملية العسكرية العكسية للجيش العربي السوري والتي أنهت هذه الغزوة وكبدت المجاميع الغازية خسائر فادحة ليس فقط في حرستا بل أيضاً في عمق الغوطة الشرقية

  • اليمن.. ماذا عن أبعاد وخلفيات التصعيد السعودي!؟

    تزامناً مع الوقت الذي عاد به الحديث الإعلامي لقوى التحالف والعدوان على اليمن عن انتصارات “إعلامية ” تتحقق في اليمن وخصوصاً على الجبهات الحدودية والشمالية وتحديداً في الجوف وفي مناطق مختلفة في البيضاء وصعدة ،

  • ادلب… هل اقتربت معركة الحسم!؟

    بدا واضحاً لجميع المتابعين، أن سلسلة المعارك للجيش العربي السوري، والتي جرت في الآونة الأخيرة في ريف حماه الشمالي والشمالي الشرقي، المُشرّفة بشكلٍ واضح على ريف أدلب الجنوبي ،ما هي إلّا هدف من سلسلة أهداف إستراتيجية،

  • عندما يترنح مشروع أمريكا في سورية!؟

    بغضّ النظر عن نوايا واشنطن بحديثها عن نيتها زيادة عدد قواتها في سورية ، وبغضّ النظر عن تحالفات أمريكا مع بعض المجاميع المسلحة في سورية، بحجة محاربة “الإرهاب المصنّع والمنتج في دوائر الاستخبارات الغربية “مع أنّ خفايا ما وراء الكواليس تؤكد أنّ هذه التحالفات تحوي الكثير من الأجندة الخطيرة على مستقبل سورية»، ونعلم جيداً أنّ المستهدف بهذه التحالفات هو سورية الدولة التي تحقق اليوم انتصاراً فعلياً على أرض الواقع على مؤامرة قذرة استهدفتها طيلة ستة أعوام ونيّف.

  • محاصّري اليمن.. بين مطرقة الصمت الدولي وسندان الأمة الغائبة؟

    تزامناً مع حالة الصمت العربي والإسلامي والدولي إزاء ما يجري في اليمن من حصار شامل براً وبحراً وجواً تفرضه قوى العدوان والتحالف على اليمن ،بدأت تتضح لليمنيين خصوصاً أن الرهان على مجموع هؤلاء ثبت أنه رهان فاشل،

  • لماذا بعد البوكمال ليس كما قبله.. وما موقع الرقة من التطورات المقبلة!؟

    بدأت تدرك جميع القوى المنخرطة بالحرب على سورية أن معركة الجيش العربي السوري وحلفائه والتي شارفت على نهايتها في محافظة دير الزور بعد تحرير البوكمال ،ستكون لها الكلمة الفصل وفق نتائجها الإستراتيجية الحالية ،

  • معركة تحرير الميادين والبوكمال.. مالها وما عليها!؟

    تزامناً مع العمليات العسكرية الكبرى التي تقودها قوات الاقتحام الخاصة في الجيش العربي السوري وبدعم جوي سوري – روسي والهادفة لـ تحرير مدينة الميادين الواقعة على الضفاف الغربية لنهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي،

  • أكراد سورية.. بين العقلانية والتطرف وخدمة مشاريع الاستعمار الجديد!؟

    ما نسمعهُ يومياً من حديثٍ لبعض القوى الكردية والشخوص الراديكالية، عن نيّتها إنشاء إقليم أو بالأحرى دوله مستقلة في شمال شرق سورية، بعد ضمّ مناطق جديدة لمناطق تواجد الأكراد بسورية،ما هو إلّا حديث يدل على انتهازية بعض الأكراد الراديكاليين، ومن يقف بصفّهم، فلقد أثبتت المرحلة الحالية وخصوصاً مع مايجري بالرقة، انتهازية بعض قادة الأكراد السياسيين، وهذه الانتهازية تجعلهم يتعاملون مع الدولة السورية، للحصول على مكتسبات قومية من جهة، فيما يتعاملون مع ما يُسمى القوى الدولية الداعمة لما يسمى بالمعارضة السورية المعتدلة منها والمتطرفة منها .. على أساس أنهم فصيل أساسي من فصائل المعارضة .

  • اليمن الجريح.. عندما تنتحر الإنسانية على مذبح الصمت العالمي!؟

    لم يكن حديث المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة المطالب بضرورة إجراء تحقيق دولي على وجه السرعة في تقرير بشأن ارتفاع عدد الضحايا بين المدنيين قتل معظمهم في غارات تحالف العدوان على اليمن الذي تقوده السعودية،

  • ماذا عن معركة دير الزور الإستراتيجية!؟

    تزامناً مع العمليات النوعية للجيش العربي السوري ،بريف دير الزور الجنوبي وبسط سيطرته، على منطقة واسعة من هذا الريف تزامناً مع فك الحصار عن أحياء المدينة المحاصرة ،هذه العمليات بمجموعها تسير وفق خطط حسم المرحلة الأخيرة من تطهير مناطق واسعة من الجغرافيا السورية من البؤر الإرهابية المتواجدة في مناطق معينة ومحدّدة يتم استأصلها وفق أولويات الميدان العسكري،

  • من دير الزور.. سوريا تتوج أسطورة النصر!؟

    هاهي من دير الزور تتساقط بؤر الإرهاب تحت ضربات الجيش العربي السوري ، وتتساقط معها أحلام وأوهام عاشها بعض المغفلين الذين توهّموا سهولة إسقاط سورية ، فبعد سلسلة الهزائم التي مُنيت بها هذه القوى الطارئة والمتآمرة ،

  • معركة القلمون.. حزب الله من جديد ضمن دائرة الاستهدف!؟

    مما لا شكّ فيه أنّ حزب الله كان يدرك حجم الانتقادات والتهم التي سوف تنهال عليه من كلّ حدب وصوب عندما اتخذ قراره بالتدخل المباشر في معارك القلمون الأخيرة السورية، ومع كلّ هذا وذاك كانت للحزب حساباته السياسية والجغرافية والأمنية والأخلاقية التي يؤمن بها ويراها أكبر من كلّ الانتقادات التي وجهت إليه، لأنّ الحزب استشعر، كغيره، حجم الخطورة التي ستفرزها الأيام المقبلة على كلّ من سورية ولبنان، في حال بقاء هذه المجموعات المسلحة الإرهابية تتحرك في شكل علني على جانبي الحدود السورية اللبنانية.