تطبيق صحيفة خبير

هشام الهبيشان

  • اليمن… هل مات ضمير العالم!؟

    تزامناً مع التقارير الدولية التي أكدتها منظمة الصحة العالمية حول تراجع انتشار وباء الكوليرا في اليمن، عادت وأعلنت نفس المنظمة عن “رصد 84 حالة وفاة بمرض الدفتيريا في اليمن، وفي بيان لها، لفتت الصحة العالمية إلى أنه “تم أيضا رصد 1516 حالة إصابة بهذا المرض“، وهنا من المؤكد أن انتشار هذا المرض الجديد في اليمن يرجع إلى تردي الأوضاع الطبية، جراء الحرب العدوانية السعودية – الأمريكية المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام على اليمن، والتي مازالت أيضاً أصدائها و نتائجها وتداعياتها على اليمن تأخذ أبعادها المحلية والإقليمية والدولية، فتزامناً مع الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها أهل اليمن عادت من جديد محاولات قوى العدوان للتخطيط لمعارك جديدة في ساحل اليمن الغربي “لإغلاق آخر معبر يمد اليمن وأهله بالحياة.

  • الجيش العربي السوري إلى الشرق من جديد… لماذا الآن!؟

    تزامناً مع المستجدات الأخيرة وتحرير الجيش العربي السوري لمناطق واسعة من أحياء جنوب دمشق التي يسيطر عليها تنظيما ’داعش’ و ’النصرة’، والوصول إلى تسويات بمناطق أخرى بمحيط جنوب دمشق كانت تسيطر عليها

  • سورية… ماذا بعد العدوان الثلاثي!؟

    تزامناً مع فشل العدوان الثلاثي على سورية بتحقيق أهدافه العسكرية ، بعد إسقاط الدفاعات الجوية السورية معظم الصواريخ التي استهدفت الأراضي السورية ، وهنا لايمكن إنكار حقيقة أن هذا التطور العسكري الهام ، قد غير جميع قواعد الاشتباك العسكرية وأسس لقواعد اشتباك جديدة بما يخص أي عدوان جديد على الأراضي السورية ، وهذه الحقيقة ، أكدتها تقارير إخبارية واستخباراتيه إعلامية وعسكرية غربية وصادرة بأغلبها من دول محور العدوان الثلاثي على سورية ، فهذه التقارير ، ركزت بمجملها ، على وقائع وحقائق وتداعيات فشل العدوان الثلاثي على سورية .

  • ماذا عن حقيقة الانسحاب الأمريكي من سورية!؟

    في هذه المرحلة تحديداً،وتزامناً مع إعلان إدارة ترامب تأجيل انسحاب جنودها من سورية، بعد إعلان ترامب عن قرب رحيل جنود بلاده من سورية ،وهنا من الواضح أنّ مؤشرات التضارب بهذه التصريحات، بين الانسحاب وعدم الانسحاب وتأجيله وربطه بدعم مالي خليجي لبقاء هذه القوات، تعكس حجم الأهداف المطلوب تحقيقها في سورية، ومجموعة الرهانات الأميركية – السعودية – الصهيونية ، المتعلقة بكلّ ما يجري في سورية، وهي أهداف تتداخل فيها حسابات الواقع المفترض للأحداث الميدانية، على الأرض، مع الحسابات الأمنية والعسكرية والجيوسياسية، للجغرافيا السياسية السورية وموازين القوى في الإقليم، مع المصالح والاستراتيجيات للقوى الدولية، على اختلاف مسمّياتها،كما تتداخل فيها ملفات المنطقة وأمن «إسرائيل» والطاقة وجملة مواضيع أخرى.

  • تغييرات طاقم إدارة ترامب.. لماذا الآن وما النتائج المنتظرة!؟

    لم يكن هذا الحدث مفاجئاً للبعض ، فـ رحيل هربرت ماكماستر من مجلس الأمن القومي داخل البيت الأبيض، وتعيين جون بولتون مكانه ،وتعيين مايكل بومبيو مكان ريكس تيلرسون في منصب وزير الخارجية ،فـ بهذا تكون اكتملت حلقة إدارة ترامب ، ” إدارة الحرب والابتزاز والاستفزاز ” فهذه هي الإدارة التي يريدها ترامب، إدارة تتناسب مع أفكاره المتطرفة ورؤيته لمجمل ملفات الأزمات العالمية العالقة .

  • دوما.. ماذا عن معركة الحسم!؟

    تزامناً مع المعلومات المؤكدة القادمة من ميدان العمليات العسكرية الكبرى الجارية في محيط العمق الاستراتيجي لبلدة دوما بعمق الغوطة الشرقية ،والتي تؤكد أن قوات الاقتحام الخاصة في الجيش العربي السوري و بدعم جوي سوري – روسي ،

  • الصمود السوري… عندما يضيق الخناق على الخيارات الأمريكية!؟

    تزامناً مع عودة الأمريكان ومن معهم للتلويح بالخيار العسكري ضد سورية ،بعد الانتصارات السريعة للجيش العربي السوري بالغوطة الشرقية ،عادت الدولة السورية لتؤكد أن حربها على الإرهاب لن تتوقف الا باجتثاث كامل هذا الإرهاب من الاراضي السورية

  • هل نجح مشروع إسقاط سورية!؟

    من الغوطة إلى دير الزور إلى إدلب ومنها إلى مختلف بقاع الجغرافيا السورية .. ها هي تتساقط بؤر الإرهاب تحت ضربات الجيش العربي السوري، وتتساقط معها أحلام وأوهام عاشها بعض المغفلين الذين توهّموا سهولة إسقاط سورية، ومن يتابع بدقة مجريات الميدان

  • أوروبا.. لماذا تعترف الآن أنها بحاجة دمشق لمحاربة الإرهاب!؟”

    تزامناً مع حديث رئيس الاستخبارات الخارجية الألمانية برونو كاهل، والذي أكد على ضرورة الحوار مع الدولة السورية حول مكافحة الإرهاب، والذي قال أن جهازه “يحاول إجراء اتصالات مع سوريا، الغاية منها تفادي الأضرار الناجمة عن عودة الإرهابيين واستقرارهم في أوروبا”، فـ كاهل لم يخفي الحاجة للحصول على معلومات من دمشق عن تنظيمي “داعش” و”القاعدة” والتنظيمات الإرهابية الأخرى ، حديث كاهل ، لم يكن الحديث الأول الصادر من أوروبا الذي يبدي خشيته من عودة الإرهاب واستقراره في أوروبا ، فـ وزير الدولة البريطاني للتنمية الدولية روي ستيوارت قال قبل فترة وجيزة أن “الطريقة الوحيدة” للتعامل مع البريطانيين، الذين انضموا للقتال في صفوف تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، “في كل الحالات تقريبا”هي قتلهم” ، هذا الحديث في هذا الوقت تحديداً ليس مستغرباً ، فاليوم كلّ المؤشرات تؤكد وخصوصاً الواردة من الدوائر الاستخباراتية الأوروبية ، أنّ نهاية صيف «2018» سيكون الموعد المحدّد لانتهاء المعركة الحاسمة ضدّ تنظيم «داعش» في العراق وسورية، واليوم بدأت تطرح في المرحلة الحالية الكثير من الأحاديث عن مستقبل هذا التنظيم عسكرياً ووجودياً، وخصوصاً بعد الـحديث عن انهيار البنية التنظيمية المركزية للتنظيم الإرهابي.

  • سورية.. ماذا بعد فشل غزوة إدارة المركبات!؟

    تزامناً مع فشل غزوة المجاميع المسلحة لإدارة المركبات في حرستا ،والعملية العسكرية العكسية للجيش العربي السوري والتي أنهت هذه الغزوة وكبدت المجاميع الغازية خسائر فادحة ليس فقط في حرستا بل أيضاً في عمق الغوطة الشرقية

  • اليمن.. ماذا عن أبعاد وخلفيات التصعيد السعودي!؟

    تزامناً مع الوقت الذي عاد به الحديث الإعلامي لقوى التحالف والعدوان على اليمن عن انتصارات “إعلامية ” تتحقق في اليمن وخصوصاً على الجبهات الحدودية والشمالية وتحديداً في الجوف وفي مناطق مختلفة في البيضاء وصعدة ،

  • ادلب… هل اقتربت معركة الحسم!؟

    بدا واضحاً لجميع المتابعين، أن سلسلة المعارك للجيش العربي السوري، والتي جرت في الآونة الأخيرة في ريف حماه الشمالي والشمالي الشرقي، المُشرّفة بشكلٍ واضح على ريف أدلب الجنوبي ،ما هي إلّا هدف من سلسلة أهداف إستراتيجية،