تطبيق صحيفة خبير

معن حمية

  • على السعودية أن تدفع الثمن...

    في أواخر آذار الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أوهايو بأنّ قواته ستخرج من سورية «في وقت قريب جداً»، وعلى أثر هذا الإعلان سجلت مواقف وتصريحات مرتبكة لعدد من المسؤولين الأميركيين تنطوي على ما يشبه النفي، منها ما صدر عن الخارجية الأميركية التي نفت علمها بأيّ خطة لسحب القوات من سورية، وتشديد المتحدّث باسم البنتاغون على أنّ مهمة العسكريين الأميركيين في سورية «لم تتغيّر»، ليعود ترامب ويعلن بعد أيام قليلة، بأنه إذا أرادت السعودية بقاء القوات الأميركية في سورية فيتعيّن عليها أن تدفع!

  • «الخُوَذ البيضاء»... أصلها وفصلها مجموعة إرهابية خطيرة.. وهذه وظائفها

    في كلّ يوم تتكشّف حقائق جديدة عن حجم التضليل الهائل الذي تمارسه الدول الغربية والأوروبية المنخرطة في الحرب الإرهابية ضدّ سورية. وما تكشّف حتى الآن، يؤكد أنّ قرار الحرب الكونية على سورية، مُتخذ عن سبق تخطيط، بهدف النيل من سورية موقعاً ودوراً وموقفاً.

  • ثلاثي العدوان على سورية وقع في شرّ عدوانه

    في الرابع عشر من نيسان 2018، نفّذت الولايات المتحدة الأميركية بالاشتراك مع بريطانيا وفرنسا عدواناً على سورية، غير أنّ هذا العدوان ارتدّ فشلاً ذريعاً على منفذيه وحلفائهم، الصهاينة منهم والخليجيون، وساهم في تظهير قدرات سورية الردعية، حيث سجّلت دفاعاتها الجوية نجاحاً كبيراً في إسقاط وتشتيت العدد الأكبر من الصواريخ التي استخدمت في العدوان.

  • سورية أحكمت السيطرة وعقارب الساعة لا تعود إلى الوراء

    الدول التي صنّعت الإرهاب ورعته وموّلته، لا تزال تحت تأثير ووقع الصدمة نتيجة انهيار المجموعات الإرهابية في الغوطة الشرقية، ذلك أنّ هذه المنطقة لم تكن مجرد خاصرة رخوة تهدّد أمن العاصمة دمشق وحياة سكانها وحسب، بل كانت نقطة ارتكاز المشروع المعادي الذي يستهدف إسقاط الدولة السورية.

  • جنون ترامب المشروع ولهذه الأسباب جسّد إبن سلمان صورة بلفور..

    عندما يضع رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب شرطاً بأن تدفع السعودية تكاليف بقاء القوات الأميركية في سورية، فهو يقول للعالم أجمع، بأن لا ناقة لبلاده ولا جمل في الحرب على سورية، وأنّ هناك دولاً مسؤولة عن هذه الحرب، وعليها أن تدفع!

  • تهديدات أيزنكوت... وهذا هو سيناريو الردّ

    وضع رئيس أركان جيش العدو الصهيوني غادي أيزنكوت، سيناريو لحرب «إسرائيلية» على لبنان، مهدّداً بأنّ «كلّ ما يقع تحت استخدام حزب الله في لبنان سيُدمّر، من بيروت وحتى آخر نقطة في الجنوب». وبأنّ «صورة الدمار التي ستخلفها الحرب لن ينساها أحد في المنطقة»، وأنّ «الحصانة لن تُمنح للمدنيين»!

  • تقاسم المصالح ودعم الإرهاب بين ذوي العروبة الوهمية و «إسرائيل»

    صبّ العدو اليهودي جامّ إرهابه وحقده وعنصريته على الفلسطينيين الذين خرجوا في مسيرات غضب في ذكرى يوم الأرض، وارتكبت قواته مجزرة بحق الغاضبين، نتج عنها استشهاد نحو عشرين فلسطينياً والمئات من الجرحى!

  • في يوم الأرض.. تزخيم النضال لإسقاط «صفقة القرن»

    في 30 آذار قبل 42 عاماً خرج الفلسطينيون داخل الأرض المحتلة بمسيرات غضب عارمة رفضاً لقيام الاحتلال اليهودي بمصادرة آلاف الدونمات من أراضيهم، وقد تحوّل يوم الغضب هذا إلى يوم للأرض يُحييه شعبنا في فلسطين وفي الأمة والشعوب العربية بمسيرات وتظاهرات في الساحات العربية كلّها تعبيراً عن التمسك بالأرض ومقاومة الاحتلال.

  • وحدها صواريخ اليمنيّين ترسم معادلة اليمن السعيد المنتصر

    سجلت السعودية خلال ثلاثة أعوام رقماً قياسياً في ارتكاب جرائم القتل الجماعي بحق اليمنيّين، فهي توجّه يومياً مئات الصواريخ على اليمن وتلقي مئات القذائف والقنابل على شعب اليمن. ونتيجة لهذا القصف الوحشي، فإنّ آلاف المستشفيات والمدارس والمؤسسات والمحال والمنازل سُوّيت بالأرض، وآلافاً من اليمنيين أطفالاً ونساءً وشيوخاً قضوا جراء القصف وتحت الأنقاض.

  • بعد الحسم في الغوطة السورية هل بدأت معركة «الغوطة» الدولية؟

    تحرير الغوطة الشرقية وتأمين العاصمة دمشق، إنجاز نوعي كبير كشف جانباً من القدرات التي يتمتع بها الجيش السوري والتي تمكّنه من حسم أيّ معركة يتخذ قراراً بشأنها.

  • بعد هزيمة الإرهاب في الغوطة ماذا تهيّئ واشنطن وحلفاؤها؟

    بالمفهوم العسكري، سقطت الغوطة الشرقية كلها بيد الجيش السوري، وبالتدرّج بلدة بلدة ستُعلن منطقة محرّرة وآمنة.

  • «غرفة الموك» باسم جديد والجيش السوري يستبق ويردّ

    «غرفة الموك» التي أنشئت في العام 2013 ومقرّها الأردن، هي غرفة عمليات عسكرية لقيادة وتنسيق العمليات الإرهابية في سورية، وكانت تديرها الولايات المتحدة الأميركية وتشارك فيها دول عديدة منها بريطانيا وفرنسا والأردن ودول خليجية، والكيان الصهيوني وانضمّت إليها مجموعات وفصائل إرهابية عدة.