تطبيق صحيفة خبير

معن حمية

  • معادلات ردع لبنانية وسورية بوجه أميركا و«إسرائيل» وتركيا

    ما إن أعلن العدو الصهيوني بلسان وزير حربه أفيغدور ليبرمان ملكية بلوك الغاز رقم 9 الواقع في النطاق البحري اللبناني، حتى تحرّكت الولايات المتحدة الأميركية على خط «الوساطة» مع لبنان ترغيباً وترهيباً، وأوكلت المهمة لمساعد وزير خارجيتها الحالي وسفيرها الأسبق في لبنان ديفيد ساترفيلد، الذي مهّد لوزيره ريكس تيلرسون، غير أنّ «الوساطة» الأميركية المدجّجة بالإملاءات باءت بالفشل، لأنّ لبنان بما يمتلك من عناصر قوة، ليس مستعدّاً للمساومة على موارد النفط والغاز، فهي من حق اللبنانيين.

  • استراتيجية مواجهة واحدة على خمس جبهات

    باستراتيجية واحدة متراصّة ومتكاملة، تواجه سورية الإرهاب ورعاته على جبهات عدة. فإلى جبهة المجموعات الإرهابية في الغوطة الشرقية وإدلب وغير مكان، هناك جبهة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية،

  • إسقاط الطائرة «الإسرائيلية».. قرار سوري يرسم قواعد الاشتباك

    بقرار سوري اتُخذ عن سبق تصميم، وضعت الدفاعات الجوية السورية الطائرات «الإسرائيلية» في مرمى صواريخها فأصابت عدداً منها، وأسقطت واحدة من الجيل الأكثر تطوّراً، ما شكّل تحوّلاً نوعياً في مسار المواجهة، بعد أنّ عزّز الجيش السوري قدراته الدفاعية رغم انهماكه على الجبهات تصدّياً للحرب الكونية الإرهابية.

  • أميركا تُشعل الحروب وتستهدف الدول بالإخضاع والتقسيم والتفتيت

    عندما قرّرت الولايات المتحدة الأميركية غزو العراق في العام 2003، مهّدت للغزو بمزاعم امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل، ولا يزال المشهد راسخاً في الأذهان حين عرض وزير الخارجية الأميركي وقتذاك كولن باول، صوراً جوية مفبركة، وكيف تكفلت الدعاية الإعلامية بتسويق المزاعم الأميركية.

  • قرار الحسم في الشمال السوري.. التعامل بالنار مع أيّ قوات أجنبية

    معركة أرياف حماة وحلب على طريق الحسم النهائي، وهذا ما سينعكس تسريعاً للعملية العسكرية التي ينفذها الجيش السوري وحلفاؤه في ريف إدلب والتقدّم نحو المدينة. والواضح من سير العمليات في تلك المناطق، أنّ الجيش السوري يضع كلّ الاحتمالات، بما في ذلك التعامل بالنار مع أيّ قوات أجنبية، لا سيما التركية منها.

  • بحكمة الحرصاء على لبنان القلق تحوّل فرصة

    أسبوع قلق عاشه اللبنانيون، على خلفية خطاب انطوى على إساءة غير مسبوقة، لكن الحرصاء على لبنان استطاعوا أن يحوّلوا القلق فرصة لتحصين لبنان وتدعيم وحدة اللبنانيين في لحظة قرّر فيها وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان أن يفتح النار العدوانية على لبنان، مدّعياً ملكية بلوك الغاز البحري رقم9.

  • أميركا ـ تركيا: أهداف واحدة.. ماذا لو تغيّر تموضع التنظيمات «الكردية»؟

    ما يظهر للعلن من تباينات بين الولايات المتحدة الأميركية وتركيا، ليس كافياً لإثبات حصول افتراق أميركي ـ تركي، وتحديداً بما خصّ أهداف الحرب العدوانية على سورية. فالجانبان الأميركي والتركي يعملان لفرض أمر واقع تقسيمي ولتثبيت احتلالهما المباشر لمناطق عدة في شمال سورية.

  • أميركا تنزع آخر أقنعتها... وسورية لن تتراجع عن الحسم

    إعلان الولايات المتحدة الأميركية عن تشكيل قوة من ثلاثين ألف عنصر يعملون لحسابها في سورية، للانتشار على الحدود السورية مع تركيا شمالاً والعراق باتجاه الجنوب الشرقي وعلى طول وادي نهر الفرات، يبيّن للملأ وقوف الولايات المتحدة وراء الحرب الإرهابية التي تستهدف سورية،

  • القرار الفلسطيني الكبير...

    اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال اليهودي، لم يأت من دون مقدّمات، فهو من الأهداف الرئيسة للإدارات الأميركية المتعاقبة، وللوصول إلى هذا الهدف رعت اتفاق «أوسلو» وملحقاته، وعمليات التطبيع بين العدو اليهودي والعديد من الدول العربية، وأطلقت الربيع العربي الذي استهدف إسقاط الدول التي تدعم المقاومة الفلسطينية.

  • حلف رعاة الإرهاب تصدّع والمايسترو «الإسرائيلي» يوزّع الأدوار

    بلغ تصدّع علاقات الدول الراعية للإرهاب بعضها بالبعض الآخر حدّ انعدام الثقة والافتراق. فبين الولايات المتحدة وتركيا علاقة مهزوزة وتراكم سلبيات واتهامات منذ المحاولة الانقلابية في تركيا قبل عام ونصف العام، حيث لم تقف واشنطن على «خاطر» الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتسليمه الداعية التركي فتح الله غولن. ولاحقاً قرّرت واشنطن دعم تنظيمات كردية، ولم تأخذ بالحسبان حساسية تركيا تجاه «الأكراد».

  • معادلتا الردع السورية الروسية توفير الغطاء لتقدّم الجيش السوري

    أمر سهل على القوات الروسية، إحباط أيّ هجوم يستهدف قاعدتي حميميم وطرطوس. وهذا ما أكدته واقعة إحباط الهجوم على القاعدتين بواسطة طائرات مسيّرة. لكن السؤال، ماذا تريد روسيا من وراء التركيز على الهجوم المذكور؟

  • أميركا تستهدف «الأونروا»... والمقاومة سبيل وحيد للتحرير والعودة

    حين استخدمت الولايات المتحدة «الفيتو» في مجلس الأمن الدولي ضدّ قرار بوجه قرار اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعترف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال اليهودي، بدا واضحاً أنّ الإدارة الأميركية عازمة على اتخاذ الإجراءات كافة لجعل قرار رئيسها نافذاً. وهذا الاتجاه برز في ردة فعل المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، بعد تصويت أعضاء مجلس الأمن لصالح مشروع قرار يناقض قرار ترامب، فاعتبرت التصويت «إهانة وصفعة»، وقالت: «لن ننسى هذا الأمر أبداً».