معن حمية

  • حين تخرج الأفاعي من جحورها لتبثَّ سمومَ الحقد والكراهية!

    حكايات كثيرة تُروى عن «قوس قزح»، ولعلّ ما رسخ في الأذهان منها، أنّ كلّ من مرّ تحت هذا القوس قد تحوّل، عقاباً له على محظور تخطّاه! لذا اعتدنا أن نتحاشى النظر إلى قوس قزح، لنحدّق بالشمس التي هي في اتجاه معاكس له.

  • إستراتيجية ترامب حيال إيران... مواجهات غير محسوبة!

    إستراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران، لا تمثل في خطوطها العريضة تناقضاً مع سياسات واشنطن المتبعة حيال المنطقة والعالم، لكن اللافت في هذه الإستراتيجية أنها وضعت جملة من الأهداف العميقة، السعي إلى تحقيقها، يضعُ المنطقة والعالم على مفترق خطير، ويشكل تهديداً للأمن والسلم العالميين.

  • واشنطن عاجزة أياً يكن موقف ترامب

    في تموز 2015، عُقد الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة الخمسة زائداً واحداً، ووافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على هذا الاتفاق، وأعلنت دول عديدة ترحيبها، ما عدا «إسرائيل» التي هاجمت الاتفاق بشراسة، لحسابات تتصل بموقف إيران الداعم للمقاومة.

  • أميركا مع الإرهاب ضدّ سورية وتستخدم الكيماوي بوجه روسيا

    مع كلّ إنجاز يحققه الجيش السوري وحلفاؤه في الحرب ضدّ الإرهاب، ترفع الولايات المتحدة الأميركية ورقة السلاح الكيماوي بوجه سورية، على خلفية مزاعم باستخدام الجيش السوري لهذا السلاح. وهذا ما ترفضه سورية جملة وتفصيلاً، وتتصدّى له روسيا بكلّ قوة، بعدما بات واضحاً أنّ لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة، تنأى بنفسها عن إجراء التحقيقات الجدية والمحايدة، وتصدر الإدانات والمواقف بما يتطابق مع مواقف واشنطن وتوجّهاتها.

  • التحالف الأميركي يُغطّي تعزيزات «داعش» في دير الزور

    رصدت وزارة الدفاع الروسية انخفاضاً حاداً في الغارات الجوية التي ينفذها «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة الأميركية على مناطق سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق. وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف أنّ تخفيف عدد غارات التحالف الدولي في العراق تزامن مع نقل «داعش» وحداته من المناطق العراقية الحدودية إلى دير الزور لتعزيز مواقعه على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

  • بعد فشل مشروع الحرب الدينية... سلمان زار الدولة التي صنّفها شيوخُهُ بالصليبية!

    قبل عامين، فوّض مجلس الاتحاد الروسي الدوما الرئيس فلاديمير بوتين باستخدام قوات روسية خارج البلاد، وأعلن بوتين إثر هذا التفويض أنّ بلاده ستدعم الجيش السوري في كفاحه الشرعي ضدّ التنظيمات الإرهابية، ونفّذت روسيا أولى ضرباتها الجوية ضدّ تنظيم «داعش» الإرهابي في 30 أيلول 2015، فردّت الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا والسعودية وقطر وتركيا ببيان مشترك في 1 تشرين الأول 2015 تحدّث عن سقوط مدنيّين جراء الغارات الروسية، وأنّ هذه الإجراءات الروسية تؤجّج التطرف والتشدّد!

  • شتان ما بين فعل المقاومة وفعل التعامل مع الاحتلال

    ألف باء الكرامة الوطنية، في بلد مثل لبنان، قاوم الاحتلال وحرّر أرضه وانتصر، أن يشعر كلّ لبناني بأنّ عملية الويمبي قبل 35 عاماً هي فعل كرامة، وأن ينظر كلّ لبناني إلى احتفال الحزب السوري القومي الاجتماعي بهذه الذكرى في شارع الحمرا بالشكل الذي حصل فيه، على أنه تحية لفعل الكرامة.

  • رسائل نمر الجمل إلى المقاومة دُرّ...

    نمر الجمل، اسم جديد ينضمّ إلى كواكب الشهداء، بعد أن نفّذ عملية بطولية ضدّ قوات الاحتلال اليهودي قرب إحدى المستوطنات في القدس، مُردياً ثلاثة جنود صهاينة.

  • الإصلاح المؤسّسي في الأمم المتحدة روسيا على رأس مكافحة الإرهاب

    في منتصف حزيران الفائت اعتمدت الأمم المتحدة قراراً بتأسيس «مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب»، وبعد أسبوع اختار الأمين العام أنطونيو غوتيريس الدبلوماسي الروسي فلاديمير فورونكوف على رأس المكتب المذكور.

  • إنهاء ملف النازحين يُسقط مخطّط التوطين

    دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتوطين اللاجئين في أماكن لجوئهم، لا تعني النازحين السوريين حصراً، بل هي دعوة لتوطين الفلسطينيين بالدرجة الأولى، وإسقاط حق عودتهم إلى أرضهم وبيوتهم، وهو حق تكفله المواثيق والقرارات الدولية.

  • البحرين مستعدّة للتطبيع العلني و»إسرائيل» تريد السعودية أولاً

    قبل أيام كشف مدير مركز شمعون فيزيطال، الصهيوني الراف أبراهام كوبر، لموقع صحيفة «معاريف»، أنّ ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، أبلغه نيته الشروع في التطبيع العلني مع «إسرائيل»، ورغم انتشار هذا الخبر على نطاق واسع، لم يصدر عن مملكة البحرين أيّ نفي رسمي بهذا الخصوص!

  • استفتاء البرزاني الانسلاخي انفصال عن الواقع

    لا يحسب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني عواقب الاستفتاء الرامي إلى الانسلاخ عن العراق وإقامة كيان انفصالي، فهو لا يزال يقرأ في دفاتر الوعود الأميركية بمساعدته على هذا الانفصال، ويتعامى عن حقيقة أنّ الظرف الراهن لا يسمح للولايات المتحدة الأميركية بأن تحقق وعودها، لأنها لم تحقق أصلاً النتائج التي توخّتها من خلال مشروع الفوضى الهدامة الذي اجتاح المنطقة.