تطبيق صحيفة خبير

معن حمية

  • لهذه الأسباب.. تتّهم السعودية المصارف اللبنانية!

    الاتهامات التي ساقها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ضدّ حزب الله، باستخدام المصارف اللبنانية لتهريب الأموال وتبييضها، وتجارة المخدرات، ليست قابلة للصرف، لكنها تكشف عن عمق المأزق السياسي والأخلاقي الذي يتخبّط به حكام المملكة الجدد… وعن داء الجنون الذي وصل إلى أخطر مستوياته.

  • أكذوبة الاستهداف تعمية على دور مشبوه

    لا يجد المتابعون سبباً واحداً لتصديق المزاعم التي تتحدّث عن استهداف يطال جهة بعينها في لبنان. فكلّ الجهات الطائفية من دون استثناء تتمتع بنظام الحماية الطائفية، وبالامتيازات كافة التي يتكفّل بها النظام الطائفي.

  • نقض قرار التقسيم الأممي بقرار فلسطيني يوحّد الفلسطينيين

    قبل سبعين عاماً، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 181 الذي قضى بتقسيم فلسطين، وبموجبه تكون الأمم المتحدة قد اعترفت بدولة يهودية على ما يقارب الستين في المئة من مساحة فلسطين.

  • منطق النأي والحياد نقيض منطق الدولة

    ما حصل لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في السعودية، أمر، وإنْ قرّر الرجل أن يحتفظ به لنفسه، بات معلوماً بكلّ حيثياته، فما أذيع وما كُتب، وما صدر من مواقف عن ظروف إقامة قسرية، وعن استقالة جبرية، كلّ ذلك، كافٍ لتبيان حقيقة ما حصل.

  • عمليات الإيقاع بالخونة والعملاء إنجازات تحمي لبنان وتحصّنه

    تحقق أجهزة الأمن اللبنانية نجاحات كبيرة في العمليات الأمنية الاستباقية التي توقِع إرهابيّين وعملاء للعدو اليهودي. وعلى الرغم من إمكانيات هذه الأجهزة المتواضعة، فإنّها باتت في قائمة الأجهزة الأمنية العالمية الفاعلة في مجال مكافحة الإرهاب والجاسوسية والعمالة.

  • الدور الحمائي للإرهاب الصهيوني يحمي الإرهاب الوهابي

    العمل الإرهابي الذي حصل في منطقة العريش المصرية، وأدّى إلى سقوط أكثر من 235 مدنياً مصرياً شهداء وعشرات الجرحى، يكشف عن حجم الخطر الذي يشكّله الإرهاب، ليس على مصر وسورية والعراق وحسب، بل على دول العالم كلّها. ومن الصعوبة في مكان وأد هذا الخطر الذي يتهدّد الشعوب والمجتمعات كلها، إذا لم تقم الدول قاطبة بخطوات جدية تؤدّي إلى تقويض بنية الإرهاب.

  • سوتشي... رسائل بالغة الدقة

    ما إن بسط الجيش السوري وحلفاؤه السيطرة الكاملة على مدينة البوكمال، حتى توجّه الرئيس السوري بشار الأسد إلى مدينة سوتشي الروسية، للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وهو اللقاء الذي انضمّ إليه وزير الدفاع الروسي ومجموعة ضباط برتب رفيعة.

  • اتهام حزب الله بالإرهاب أهداف «إسرائيلية» في بيان بالعربية

    بعد بيان «وزراء الخارجية العرب»، من مقرّ «جامعة الدول العربية»، وما تضمّنه من توصيف لحزب الله بأنه منظمة إرهابية، بات واضحاً أنّ هذه «الجامعة» التي تأسّست قبل سبعين عام ونيّف، من أجل العمل العربي المشترك، انقلبت على ميثاقها الذي ينصّ على احترام سيادة الدول الأعضاء، وباتت لها أهداف تآمرية، ووظائف تفتيتية، وهذا الاتجاه برز مع بدء الحرب الإرهابية ضدّ سورية، حيث لم تكتفِ جامعة الدول العربية بأن شكلت رأس حربة في التحريض على سورية، بل وفّرت كلّ أشكال التغطية للمجموعات الإرهابية بتسمياتها المتعدّدة، وطالبت الدول الأجنبية مراراً وتكراراً بشنّ عدوان عسكري مباشر لإسقاط الدولة السورية.

  • سيناريو سعودي رديء سقوط المحرّمات وارتكاب الخطايا...!

    السيناريو الرديء الذي وضعته السعودية لتطويع لبنان والنيل من مقاومته أتى بنتائج عكسية وبدا واضحاً أنّ مَن يدير دفة الحكم في المملكة ارتكب خطيئة عدم تقدير الموقف اللبناني.

  • مجدّداً... أوهام النأي بالنفس!

    بعد المقابلة التلفزيونية التي أجراها رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، لم يعد مهمّاً التركيز على ما إذا كانت استقالته جبرية أم طوعية، فمضمون المقابلة ـ التي أحيطت بـ»إجراءات مشدّدة» ـ جاء مختلفاً إلى حدّ كبير عن مضمون بيان الاستقالة، وبالتالي لم يعد أحد بحاجة إلى أن «يضرب بالرمل» لاستكناه الظرف الذي أحاط باستقالة الحريري. إلا أنّ السؤال المطروح، ما الذي تغيّر في غضون أسبوع؟

  • آخر محاولات أميركا العودة إلى نسخة جنيف المحروقة!

    على هامش مشاركتهما في قمة المنتدى الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ أبيك المنعقدة في فيتنام وقع الرئيسان الروسي والأميركي فلاديمير بوتين ودونالد ترامب على بيان مشترك حول سورية، تضمّن في عناوينه الرئيسة، تأكيداً على وحدة سورية وعلى الحلّ السياسي، وتشديداً على مواصلة الحرب ضدّ تنظيم «داعش» الإرهابي.

  • تعزيز الوحدة وحماية الاستقرار أهمّ عناصر الردّ على التهديدات السعودية

    سجّل لبنان خلال الأيام القليلة الماضية، موقفاً مهمّاً ومتقدّماً في التعامل مع المستجدّ الذي تمثل بإعلان الرئيس سعد الحريري استقالته من السعودية، وبدا واضحاً أنّ هناك حرصاً من معظم القيادات الرسمية والسياسية اللبنانية على معالجة ما استجدّ، وعلى تحصين الوحدة والاستقرار والسلم الأهلي، وتفويت الفرص على العدو الصهيوني الذي يتربّص بلبنان شراً.