معن حمية

  • أميركا تستهدف «الأونروا»... والمقاومة سبيل وحيد للتحرير والعودة

    حين استخدمت الولايات المتحدة «الفيتو» في مجلس الأمن الدولي ضدّ قرار بوجه قرار اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعترف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال اليهودي، بدا واضحاً أنّ الإدارة الأميركية عازمة على اتخاذ الإجراءات كافة لجعل قرار رئيسها نافذاً. وهذا الاتجاه برز في ردة فعل المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، بعد تصويت أعضاء مجلس الأمن لصالح مشروع قرار يناقض قرار ترامب، فاعتبرت التصويت «إهانة وصفعة»، وقالت: «لن ننسى هذا الأمر أبداً».

  • سورية خارج دائرة الخطر.. وتنتصر والإرهاب ورعاته يصعّدون

    في الأيام الماضية تعرّضت القواعد الروسية في حميميم وطرطوس لهجمات إرهابية استخدمت فيها طائرات مسيّرة، وقد أكدت مصادر عسكرية روسية أنّ تجميع هذه الطائرات جرى بمساعدة «أصحاب الخبرة في تكنولوجيات الدرونات»، وأنّ قنابلها جهّزت بصواعق أجنبية، في إشارة واضحة الى أنّ هناك دولاً أجنبية تقف خلف هذه الهجمات التي جرى التصدّي لها.

  • الردّ على محاولة إشغال إيران انتفاضة فلسطينية وجبهات مقاومة

    حين تلجأ الولايات المتحدة وحلفاؤها، إلى خيار إشغال ساحات الدول المناهضة لها، بالتظاهرات والاضطرابات وعمليات التخريب، معنى ذلك أنّ الخيارات الأخرى كلّها باتت بلا جدوى. وبالتالي فإنّ سقوط خيار إشغال الساحة الإيرانية من الداخل، هو بمثابة هزيمة مدوّية للولايات المتحدة وحلفائها ولمشاريعها.

  • لا الأمان للاحتلال في بلادنا

    «وعد بلفور» بجعل فلسطين وطناً قومياً لليهود، «يقيّد الدولة البريطانية باليهود». وكذلك، قرار ترامب الأخير الذي يعترف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال اليهودي، هو قرار يقيّد الدولة الأميركية باليهود، وليس للوعد المشؤوم ولا للقرار المشين أيّ قيمة حقوقية على الإطلاق. ففلسطين واقعة تحت احتلال يهودي ارتكب المجازر بحق الفلسطينيين بمؤازرة الدول الاستعمارية، وهذا الاحتلال، ككلّ احتلال، سيزول، طال الزمن أم قصر.

  • إبطال قرار ترامب في الأمم المتحدة... لتصعيد الانتفاضة وكلّ أشكال المقاومة

    بعد أيام قليلة على «الفيتو» الأميركي ضدّ مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يناقض اعتراف الرئيس الأميركي بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال، أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار يرفض تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس، وقد صوّتت لصالحه 135 دولة، بينها دول حليفة لأميركا.

  • جامعة الدول العربية الفساد بعينه...

    منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لكيان الاحتلال اليهودي، والغضب يعمّ فلسطين المحتلة ومعظم الساحات العربية والإقليمية والدولية، وحناجر الغاضبين تهتف للقدس وكلّ فلسطين.

  • لفيتو الأميركي يُعيد الدول الأوروبية إلى الانتظام تحت سقف المصلحة «الإسرائيلية»

    بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال اليهودي، صدرت مواقف أوروبية تنتقده، وتدعو إلى الرجوع عنه. لكن من غير المتوقع، أن تلجأ الدول الأوروبية إلى القيام بخطوات تتعارض في الجوهر مع قرار ترامب، لأنها تحرص على تحالفها الوثيق مع الولايات المتحدة، وفي مرات عديدة، تقبّلت تصريحات أطلقها مسؤولون أميركيون تصف أوروبا بالقارة العجوز.

  • دي ميستورا يعود إلى الأوهام...!

    انتهت الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف، من دون أية نتائج، ذلك أنّ ما يُسمّى معارضات سورية، ذهبت إلى هذه الجولة بشروط مسبقة. وهذا ما لم تقبله الحكومة السورية، لأنّ الميدان السوري حُسِم عسكرياً لصالح الجيش السوري. وبالتالي فإنّ الشروط المسبقة التي وضعتها مجموعة الرياض تعبّر عن موقف رعاتها الذين ما زالوا يتوهّمون تحقيق ما عجزوا عنه في الميدان بالمفاوضات.

  • قِمم السقوف الواطية

    صحيح أنّ الولايات المتحدة الأميركية دولة عظمى، وتمتلك كلّ عناصر القوة، لبسط الهيمنة والنفوذ تحقيقاً لمصالحها، لكن كلّ هذا، لا يُعطي الدولة الأميركية، أو سواها، أدنى أيّ حق لسلب ما هو حق لشعبنا.

  • مع سورية القوية لن يمرّ مخطط تصفية المسألة الفلسطينية

    ليس تحوّلاً في السياسة الأميركية، أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني. فهذا هدف استراتيجي للولايات المتحدة، وهناك قانون في الكونغرس بهذا الخصوص وآخر في مجلس الشيوخ، وليس مطلوباً من الإدارة الأميركية سوى اختيار التوقيت المناسب لتحقيق الهدف.

  • ... ونحن نعلن القدس عاصمة فلسطين

    أنّ يقرّر رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة ويعلن المدينة الفلسطينية عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني، فهذا لا يعني أنّ القدس تأسرلت، لكنه يكشف الحقيقة الكاملة بأنّ هناك إستراتيجية أميركية – «إسرائيلية» واحدة

  • رسالة «النأي».. ماذا يُضير بعض العرب حين يحمي لبنان أمنه واستقراره ومواطنيه؟

    من بوابة الالتزام بخطاب القَسَم والبيان الوزاري لحكومة «استعادة الثقة»، استعاد الرئيس سعد الحريري زمام رئاسة الحكومة، فسقطت «الاستقالة» الجبرية، بعد أن تمّ إسقاط محمولات الاستقالة الخليجية التي استهدفت النيل من وحدة لبنان واستقراره وسلمه الأهلي.