عبد الله السناوي

  • أحاديث يناير: دولة العواجيز التي أنهكت مصر

    في ذروة ثورة «يناير» (2011) أطلق الشاعر عبد الرحمن الأبنودي تعبير «دولة العواجيز». شاع ذلك التعبير على نطاق واسع وجرى استخدامه في أحوال كثيرة لغير مقصده. بعدد السنين، كان الأبنودي أبعد من أن يُحسب على أجيال الشباب.

  • الفصل الختامي في الأزمة السورية: الرابحون والخاسرون

    بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قوات بلاده من سوريا، افتتحت صفحة جديدة في أزمتها المستحكمة.

  • الحرب في اليمن: مراجعات لازمة

    «لقد أغلقت اليمن الأبواب على نفسها ألف سنة فلم يختفِ منها الشعر، ولكن المشكلة الحقيقية هي متى يغزوها العلم؟!»، كانت تلك صورة بلد عربي معزول عن العالم وعلمه الحديث كما سجلها نجيب محفوظ في قصته القصيرة «ثلاثة أيام في اليمن» التي نشرت عام ١٩٦٩ ضمن مجموعة «تحت المظلة».

  • التمرّد على المؤسسة: ما وراء «السترات الصفر»

    احتجاجات «السترات الصفر»، التي تبدت في أجوائها ورسائلها أحوال اجتماعية مضطربة وساخطة على رفع ضرائب الوقود، ليست غضباً عابراً ينتهي فعله بتعليق إجراءاته بقدر ما كانت تعبيراً عن أزمة عميقة في المؤسسة الفرنسية. أسوأ اقتراب ممكن من تلك الاحتجاجات حصرها في أسبابها المباشرة التي استدعت تظاهرات شملت العاصمة باريس ومدناً فرنسية عدة، وتشبيهات محملة على أهواء لتفسيرها.

  • سيناريوات الحرب الإسرائيلية المقبلة

    تكاد الحرب أن تكون عنواناً رئيسياً في إسرائيل، على ما يمكن أن تذهب إليه الحوادث المقبلة. الحرب ــــ بذاتها ــــ هدف مطلوب وملحّ بغض النظر عن جبهتها وحجمها وما قد يترتب عليها من آثار ونتائج. بقدر ما تعرضت نظرية الأمن الإسرائيلي لانكشاف مروع في مواجهات غزة الأخيرة، تبدي اضطراباً كبيراً في بنية حكومة بنيامين نتنياهو حتى كادت أن تسقط وتدخل إسرائيل في انتخابات مبكرة.

  • صداع غزة في رأس إسرائيل

    «أتمنى أن استيقظ من النوم ذات صباح فلا أجد غزة على الخريطة». هكذا كاشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران في اجتماع ضمهما بقصر الإليزيه بمشاعر لم يعد بوسعه أن يخفيها وكوابيس تلاحقه في النظر إلى مستقبل الدولة العبرية. كان ذلك مطلع تسعينيات القرن الماضي وأحاديث تسوية القضية الفلسطينية تتسيّد كواليس الديبلوماسية الدولية. لم تكن العبارة الكاشفة، التي نقلها الرئيس الفرنسي مندهشاً من رسائلها إلى صديقه القديم الأستاذ محمد حسنين هيكل، تعبيراً مجازياً مبالغاً عن هواجس ومخاوف بقدر ما كانت تأسيساً لاستراتيجية كاملة حكمت إدارة إسرائيل للمفاوضات مع الفلسطينيين في «أوسلو».

  • المساجلة الأميركية الكبرى

    حدث ما كان متوقعاً في الانتخابات النصفية لمجلسي الكونغرس الأميركي. بدا الأمر كله كما لو أنه استفتاء على دونالد ترامب وسياساته وخياراته بعد عامين من رئاسته، وما إذا كان ممكناً أن يبقى على مقعده في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2020.

  • منزلقات التطبيع من الأبواب الرسمية

    السياق الأخطر في الزيارات الإسرائيلية المتزامنة إلى ثلاث دول في الخليج والتداعيات قد تضع المنطقة على مسار مأساوي جديد. الزيارات بذاتها ليست مفاجئة، فقد أشارت تسريبات إسرائيلية متواترة منذ مدة طويلة نسبياً إلى قرب نقل ما هو جارٍ من اتصالات في الكواليس مع عدد من الدول العربية إلى العلن الدبلوماسي. أكدت تلك التسريبات فضّ الارتباط بين التوصل إلى تسوية سياسية للقضية الفلسطينية، والتطبيع مع إسرائيل اقتصادياً وعسكرياً واستخباراتياً، كأنها عملية دفن غير معلنة لـ«المبادرة العربية» التي ترهن التطبيع الكامل بالانسحاب الشامل من الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967.

  • أقوال أخرى في قضية خاشقجي

    أزاحت أزمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول ملفات دولية أكثر أهمية وخطورة من صدارة نشرات الأخبار، تطوراتها تجري أمام الكاميرات وتسريباتها تشد الاهتمام الدولي على نحو غير مسبوق. بدت الأزمة ـ بذاتها ـ كأنها اختبار أخلاقي وسياسي لا مفر من الإجابة عليه. لماذا؟

  • صفقة القرن المعدّلة

    الكلام الأميركي الجديد من أن «صفقة القرن» جاهزة ومكتوبة، واقعية ومنصفة وقابلة للتطبيق، يعوزه أي دليل مقنع. بالكلام نفسه منسوباً إلى فريق دونالد ترامب، فإن توقيت الإعلان عن الخطة الأميركية للسلام الفلسطيني ــــ الإسرائيلي مؤجل إلى مطلع العام المقبل. التأجيل المتكرر على مدى عام ونصف عام تعبير عن فشل مزمن يصعب نفيه. إذا كانت الصفقة واقعية ومنصفة، فلماذا يجرى التكتم على نصوصها باستثناء ما يجري تسريبه لوسائل الإعلام الإسرائيلية من وقت لآخر لاختبار ردات الفعل المحتملة؟ ثم ما طبيعة التعديلات التي يقال إنها قد أدخلت على الخطة الأميركية؟

  • حالة حرب معلنة

    هذه حالة حرب معلنة بلا حشود عسكرية أو حركة دبابات. لا القانون الدولي يبيح إجراءاتها، ولا القواعد الدبلوماسية تبررها. كل شيء مستباح وكل حق مهدر. تركيع الفلسطينيين بالضغطين السياسي والاقتصادي هدف أول، وفرض «صفقة القرن» بلا شريك فلسطيني، أو جلوس إلى مائدة تفاوض وفق أية مرجعيات هدفٌ ثانٍ.هكذا تبدو الصورة من قصف سياسي إلى آخر، من نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، إلى إغلاق مكتب «منظمة التحرير الفلسطينية» في واشنطن، ومن قصف اقتصادي إلى آخر: من إحكام الحصار على غزة والسلطة الفلسطينية إلى وقف تمويل «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا) التي تقدّم الخدمات الصحيّة والتعليمية لمن عانوا ويعانون شظف الحياة في مخيمات اللجوء.

  • هل يُعزل ترامب؟ سؤال في أزمات الإقليم

    احتمالات عزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير مستبعدة لكنها ليست مؤكدة. إلى حد كبير تتوقف احتمالات العزل، أو الإفلات منه، على ما قد تسفر عنه انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل من نتائج.