محمد النوباني

  • حول خدعة انفصال الشق الاقتصادي عن الشق السياسي في صفقة القرن؟!

    بعيدا عن المجاملات الدبلوماسية والسياسية والتي من الواجب التخلي عنها نهائيا في الخطاب السياسي الفلسطيني عندما تصبح القضية الفلسطينية تحت العنوان الشكسبيري (نكون أو لا تكون هذا هو السؤال) فان موافقة عدد لا يستهان به من الدول العربية على حضور الورشة الاقتصادية المزمع عقدها بين الرابع والعشرين والخامس والعشرين من الشهر الجاري في العاصمة البحرينية المنامة هو بمثابة موافقة صريحة وواضحة على المشروع الصهيو-أمريكي المسمى بصفقة القرن والهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية

  • ما هي الرسائل التي أراد السيد نصرالله إيصالها في عيد المقاومة والتحرير؟!

    من استمع مساء أمس إلى اللهجة الواثقة والنبرة الهادئة التي اتسم بها الخطاب الذي ألقاه السيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله اللبناني بمناسبة عيد المقاومة والتحرير ١٩ تأكد له المؤكد وهو أن زمام المبادرة الاستراتيجية في المنطقة لم يعد بيد أمريكا وإسرائيل وحلفهما غير المقدس بل بات بيد حزب الله بشكل خاص ومحور المقاومة بشكل عام

  • حتى لو افترضنا جدلا أن الحوثيين قصفوا مكة المكرمة بالصواريخ.. أوليس قتل البشر أفظع؟!

    منذ اندلاع الحرب العدوانية على اليمن قبل أكثر من أربع سنوات وحكام المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومن معهم في تحالف العدوان ضد الشعب اليمني المظلوم، لا هم لهم إلا اللعب على ورقة الفتنة المذهبية لتسويق هذه الحرب الظالمة التي تشن من أجل نهب وسرقة ثروات وخيرات اليمن والسيطرة على موانئها الهامة على البحر الأحمر وحماية أمن إسرائيل في منطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي بأنها حربا للدفاع عن السنة ضد خطر شيعي وإيراني مزعومين.

  • بعد مطالبته بنزع سلاح حزب الله.. جوتيريش أمين عام أمم متحدة أم مندوب لإسرائيل في الأمم المتحدة؟!

    لست خبيرا في القانون الدولي ولكنني اعتقد بأن مطالبة أمين عام الأمم المتحدة انطونيو جوتيرش أمس للدولة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله ووقف عملياته في سوريا هي مخالفة صريحة وواضحة لميثاق الأمم المتحدة وتناقض مع مسئوليته في تطبيق الهدف المركزي الذي أنشأت من أجل تطبيقه بعد الحرب العالمية وهو الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين ومنع خطر نشوب الحروب

  • لماذا لجأت واشنطن إلى تأجيل.. إعلان النصر النهائي على داعش؟!

    من الواضح وضوح الشمس في رابعة النهار أن الجيش العربي السوري وحلفاءه في محور المقاومة وبدعم روسي في سوريا، وقوى المقاومة العراقية وبدعم إيراني في العراق ، هم في الأساس الذين لعبوا الدور الأكبر في إلحاق الهزيمة بتنظيم “داعش” في البلدين إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية التي عادة ما تدخل المعارك الكبرى في نهاياتها لتحصل على اكبر قدر ممكن من الأرباح مقابل اقل قدر من التكاليف، حاولت أن تنسب إلى نفسها الدور الأبرز في تحقيق تلك الانتصارات تماما كما حصل في الحربين العالميتين الأولى والثانية.

  • لماذا يذكرنا اتفاق بوتين نتنياهو على إخراج القوات الإيرانية من سوريا عشية معركة أدلب باتفاق مماثل سبق تحرير الجنوب السوري؟!

    بداية لا بد من تأكيد المؤكد وهو أن هنالك نفوذا قويا للصهاينة في روسيا في شتى ميادين الحياة، بأستثناء المؤسسة العسكرية ، وهذا النفوذ ليس وليد اليوم وإنما هو موجود منذ أيام الاتحاد السوفياتي السابق وتمظهر في ثلاث محطات تاريخية مهمة أولها بتبدل الموقف السوفياتي من قرار تقسيم فلسطين ، من الرفض المطلق إلى القبول في العام ١٩٤٧ ،وثانيها في السماح بهجرة قرابة مليون يهودي إلى اسرائيل تحديدا منذ النصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي وثالثها بمساهمتهم في تفكيك وانهيار تلك الامبراطورية من خلال بيريسترويكا جورباتشوف.

  • في ظل توازن الرعب والردع… هل بمقدور إسرائيل شن الحرب؟!

    لا أحد يستهين بقوة إسرائيل العسكرية فهي تملك قرابة ٣٠٠ رأس نووي وصواريخ قادرة على حملها لأهدافها في البلدان المجاورة ،ولديها أسلحة جو وبر وبحر متطورة وترسانة ضخمة من احدث أنواع الأسلحة الأمريكية المتقدمة بالإضافة إلى أقمار صناعية لأغراض التجسس والمراقبة ووسائل حرب الكترونية ومنظومات دفاع جوي وصاروخي مثل السهم والقبة الحديدية وغيرهما.

  • كلمة السر: هضبة الجولان؟!

    عندما يسود الإحباط ويعم اليأس وتبلغ القلوب الحناجر يحتاج الناس إلى من يهدئ من روعهم ويبعث فيهم الأمل المستند إلى القوة والاقتدار والإيمان بحتمية النصر وليس إلى من يثبط العزائم ويضعف الهمم ويفكر كما يريد له العدو أن يفكر . ومن يضطلع بجدارة بهذا الدور الريادي والقيادي والتنويري هو سماحة السيد حسن نصر ألله أمين عام حزب الله اللبناني الذي أوضح في خطابه الهام ليل العاشر من محرم بما لا يدع مجالا للشك بان المشروع الإسرائيلي الأمريكي السعودي في سوريا قد سقط وفشل .وبتتالي فان معسكر المقاومة على وشك الانتصار التام والنهائي. بكلمات أخرى فطالما أن إسرائيل التي دعمت وسلحت وعالجت المجموعات الإرهابية في مشافيها وشنت عشرات الغارات على الأراضي السورية لدعمهم ومساندتهم وهي في مقدمة من هزموا في سوريا فأن من الوقاحة ان يطالب قادتها بالحصول على مكاسب وغنائم وكأنهم من معسكر المنتصرين وليس المنهزمين بامتياز.

  • في أبعاد القرار الأمريكي بخصوص الأونروا: نفقات السعودية على حرب اليمن في يومين تكفي لسد العجز في موازنة الأونروا!؟

    علني لا أضيف جديدا أن قلت بأن قرار إدارة ترامب بوقف المساهمة الأمريكية في موازنة الأنروا يندرج في إطار مؤامرة صهيو- أمريكية لشطب حق العودة لأكثر من خمسة ملايين وأربعمائة ألف فلسطيني بموجب القرار الأممي الذي يحمل الرقم 194 .

  • على هامش زيارة نتنياهو لموسكو: هل هنالك مصلحة لروسيا بإخراج إيران من سوريا؟!

    زيارات نتنياهو المتكررة إلى روسيا تؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن إسرائيل مقتنعة بأن موسكو ومنذ تدخلها العسكري في سوريا باتت هي صاحبة اليد الطولى في الشرق الأوسط وبالتالي فأنه بدون استمزاج رأيها إزاء التطورات التي تحدث في سوريا بشكل عام وجنوبها بشكل خاص لا يمكن للدولة العبرية أن تضمن مصالحها. .ورغم أن إسرائيل تحاول أن توحي في كل مرة يلتقي بها نتنباهو مع بوتين أن هنالك تفاهمات روسية إسرائيلية تطلق يد سلاح الجو الإسرائيلي في ضرب سوريا متى شاء وإن شاء بحجة منع اقتراب الإيرانيين من الأراضي المحتلة عام٦٧ فان المعطيات على الأرض تؤكد بأن لامصلحة روسية بإخراج القوات الإيرانية من سوريا.

  • بعد أن تهاوت قوى التضليل المذهبي والطائفي على أبواب القدس شعبية السيد حسن نصر الله تتصدر المشهد الفلسطيني

    قبل اندلاع الحرب في سوريا وعلى سوريا عام 2011 وتدخل حزب الله اللبناني فيها لمنع سقوط الدولة السورية في يد العصابات التكفيرية المدعومة من قبل أمريكا وإسرائيل ونظم الرجعية العربية ، كانت شعبية حزب الله اللبناني بقيادة أمينه العام،

  • مقتل علي عبد الله صالح سقوط لخيار هزيمة القلعة اليمنية من داخلها

    لا أريد أن اشكك في روايات بعض الذين عرفوا الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الذي قتله الحوثيون صباح أمس الاثنين من أن الرجل كان يتمتع ، رغم أن تحصيله العلمي لم يتعد مرحلة الدراسة الابتدائية ، بحنكة وذكاء ودهاء سياسي كبير، الأمر الذي مكنه من حكم بلد مثل اليمن لمدة 33 عاما ، ومن ثم الاستمرار بلعب دور سياسي بارز من خلال رئاسته لحزب المؤتمر الشعبي ، بعد تنازله عن السلطة لعبد ربه منصور هادي ، الذي التحق بدوره بالتحالف السعودي منذ بدأ العدوان على اليمن .