تطبيق صحيفة خبير

عبد الستار توفيق قاسم

  • تهويد القدس في بيئة عربية حاضنة

    (لو) لم يكن الرئيس الأمريكي مرتاحا في قراره بالاعتراف بالقدس عاصمة للصهاينة، لفكر وتريث وأجل كما كان يفعل أسلافه من الرؤساء الأمريكيين. الرئيس الأمريكي لا يشعر أنه سيدخل في نفق من الغضب العربي، أو أنه سيواجه قرارات عربية على قدر الحدث، وتعمل الأنظمة العربية على تنفيذها، وقناعته واضحة بأنه يمكن أن يقدم كل الدعم للكيان الصهيوني في الوقت الذي تستمر فيه علاقاته الطيبة مع أغلب الأنظمة العربية.

  • جدلية الهرولة العربية نحو الصهاينة

    نعيش الآن موسم هرولة عربية متجددة نحو الكيان الصهيوني، وننشغل كثيرا بهذا الموضوع عسانا نهتدي إلى أسبابه والظروف المحيطة به. علما أن التطبيع مع الكيان الصهيوني ليس جديدا، وهو قديم تمتد جذوره إلى العلاقات العربية مع الحركة الصهيونية وقبل إقامة الدولة. أمراء عرب وقادة قبليون أقاموا علاقات مع الحركة الصهيونية قبل عام 1948، وقادة عرب عملوا على تطويع الفلسطينيين وإقناعهم بعدم جدوى التمرد على الانتداب البريطاني، والتسلح في مواجهة المستعمرين والغزاة مثل أمير شرقي الأردن وآل سعود، ونوري السعيد والملك فاروق ملك مصر المخلوع من قبل عبد الناصر وإخوانه.

  • لغز سيناء

    الإرهاب يضر ب في سيناء منذ العام 2004، وهو يهدأ أحيانا ويشتعل من جديد أحيانا أخرى. وقد تصاعدت أعمال الإرهاب في سيناء عام 2011 مع بداية الحراك المصري ضد الرئيس حسني مبارك. ونحن نرى الآن العديد من العمليات الإرهابية التي تتم ضد الجيش المصري، وأحيانا ضد مدنيين. تصدر البيانات المصرية حول مكافحة الإرهاب وملاحقته وقتل إرهابيين، لكن الإرهاب يستمر ويحصد نفوسا بالجملة. وكان الهجوم على مسجد الروضة من أفظع الجرائم الإرهابية التي فتكت بأهل سيناء.

  • الاعتدال السياسي العربي

    يكثر الحديث عن محور الاعتدال العربي والذي يُفترض أنه يضم عدداً من الدول التي لم تعلن عن نفسها على أنها تشكل محوراً. تمضي التقارير الإعلامية بالشرح حول نشاطات هذه الدول لكنها لا تعرف للعربي معنى هذا الاعتدال ولا توضح إشكاليته الفلسفية والمنطقية، وكأن المعنى معروف لدى القارئ والمستمع. ينطلق سياسيون وإعلاميون في استعمال مصطلحات يفترضون لها معنى ذاتياً مبهماً بالنسبة للآخرين ويحاولون فرضه على قاموس الاستعمال السياسي، وغالباً ما تلجأ وسائل الإعلام الغربية إلى مثل هذه الأساليب التي لا يمكن أن تكون مقبولة حسب المعايير العلمية.

  • السلاح الشرعي في فلسطين

    لا يوفر مسؤولو السلطة الفلسطينية فرصة للتأكيد على ما يسمونه السلاح الشرعي إلا فعلوا. هم يقولون إن هناك سلاح شرعي واحد وهو سلاح السلطة الفلسطينية. والمعنى أنه من غير المسموح أن يتواجد سلاح آخر، والمقصود بذلك سلاح المقاومة الفلسطينية.

  • كيف يسرق الحكام العرب إنجازات الناس؟

    الحكام العرب لصوص، وهم أكبر اللصوص في الساحة العربية، وهم الأكثر إهدارا للثروات العربية، هم وأبناؤهم وحاشياتهم ووسائل إعلامهم, وهم أساتذة الفساد والإفساد، والخنوع والاستسلام والخيانة. وهذه مسألة تتطلب الكثير من الجهود الأكاديمية لدراستها ووضعها مكتوبة أمام الناس عسى أن يتحركوا ويثأروا لأنفسهم.

  • وانتصرت القدس

    هنيئا لأهل القدس صمودهم وإنجازهم في مواجهة الإجراءات الصهيونية العدوانية. للأقصى حراس أوفياء أشداء، وبرغم صدورهم العارية، تبقى قلوبهم عامرة بالإيمان والقوة والشجاعة والبذل والعطاء والفداء. لقد أبدى أهل القدس انتماء والتزاما لا مثيل لهما، وأصروا على حماية المسجد العظيم وباحاته المقدسة، وحققوا ما أرادوا. مبارك لهم وعليهم وعلى كل الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية. وكل التحية والإكبار لأهل القدس شبابا وشابات وكبار وصغار ونساء ورجال. أمدهم الله بعونه ورعايته.

  • القدس مدفن إسرائيل

    تردد إسرائيل باستمرار وعلى ألسنة العديد من قادتها السياسيين أن القدس هي عاصمة إسرائيل الأبدية، لكنني أراها مقبرة إسرائيل النهائية. القدس ستكون نهاية إسرائيل، ولن تكون رمزاً لعظمة إسرائيل أو عاصمة مستقرة لها يضمها

  • رواتب الأسرى وأسر الشهداء

    أمريكا تضغط من أجل قطع رواتب الأسرى وأسر الشهداء، وكذلك يفعل الكيان الصهيوني. أمريكا تهدد بوقف الدعم لسلطة اللاسلطة إن استمرت بصرف هذه الرواتب، والكيان الصهيوني يقرر خصم قيمة هذه الرواتب من أموال الضرائب والجمارك المفروضة على البضائع المستوردة من قبلنا،

  • السعودية وقطر.. كلاهما دعما الإرهاب.. وقطر تمددت أكثر من حجمها

    السعودية لا تهدأ وهي تحاول جاهدة الجلوس على عرش قيادة المنطقة العربية الإسلامية. هي تحاول مستندة إلى أموالها ونشاطاتها الديبلوماسية لدى العديد من الدول، وتغليب العنصر الديني في مقارباتها مع التنظيمات والأحزاب والحكومات أن تصبح القيادة المطاعة التي تجمع العرب على مائدة واحدة ومن بعدهم المسلمين.

  • الخليج ورفاهية الأزمات والحروب

    العالم مشغول الآن بتطور الأوضاع بين دول عربية أغلبها خليجية ودولة قطر، والكل يعرض خدماته لإصلاح ذات البين والخروج من الأزمة الديبلوماسية التي يمكن أن تتطور إلى ما هو أسوأ. وبالنظر إلى هذه الأزمة المستجدة، بالكاد نستطيع رؤية سبب قوي لها ولصناعتها.