تطبيق صحيفة خبير

عبد الستار توفيق قاسم

  • الصهاينة يدخلون في الأزمة

    كان رأيي منذ بدء مسيرات حق العودة ألا تتوقف المسيرات حتى تصنع للصهاينة أزمة حقيقية، وذلك لأن دخول الصهاينة في أزمة سيستدعي اهتمام الإعلام العالمي بالمزيد، واهتمام دول العالم والبحث في مطالب الفلسطينيين وتداولها. وإن وصلنا إلى هذه المرحلة فإن قضية حق العودة التي هي لب القضية الفلسطينية ستعود للتداول على الساحة الدولية. أي ستنبعث الحياة في حق العودة من جديد وسنكون قادرين على حشر الصهاينة والأمريكان في زاوية من حقوق الإنسان يصعب عليهم الجدل ضدها.

  • الجيش السوري يكسر الجرة

    وأخيرا انطلقت الصواريخ السورية في مهمة هجومية وليس دفاعية نحو المواقع الصهيونية، وبهذا ستبدأ المعادلات العسكرية في المنطقة تتغير. صحيح أن الصواريخ السورية المضادة للطائرات انطلقت ضد طائرات العدو الصهيوني، والصواريخ المضادة انطقت لتسقط صواريخ صهيونية، لكن تلك كانت نشاطات دفاعية. أما اليوم فيشكل انطلاق الصواريخ السورية نحو المعسكرات الصهيونية هجوما بامتياز وتحديا صارخا وواضحا للغطرسة الصهيونية التي اعتدنا عليها، والتي استهترت بالجيش السوري والعرب جميعا.

  • محاكمة أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني

    سمّيت جلسة المجلس المسمى زورا بالوطني الفلسطيني بجلسة تجديد الشرعية، ولم ينتبه المسمون إلى أن فاقد الشيء لا يعطيه. المجلس هذا غير شرعي، ولا يمكن أن يمنح شرعية. هذا المجلس غير شرعي للأسباب التالية:

  • بايعناك.. من بايع عباس وكيف؟

    تنتشر في محافظة نابلس لافتات ضخمة مكلفة تحمل صور محمود عباس رئيس السلطة غير الشرعي وتقول له إنا بايعناه. من الذي بايع، وكيف؟ أغلب اللافتات لا تذكر من، لكن لافتة تقول إن أهالي محافظة نابلس هم الذين بايعوه. وأنا أحد أهالي محافظة نابلس، ولا أذكر أنني بايعته، ولا يمكن أن أبايعه، وكثيرون غيري لا يمكن أن يبايعوه. هذا شخص انتهت مدة ولايته عام 2009، ولم تعد له أي صفة قانونية منذ ذلك الحين. فلماذا هذا الاستهتار بالقانون وبمبادئ الديمقراطية التي يتبناه مسؤولون نظريا دون تطبيقها؟

  • اعتقلوني وهم من الخاسرين

    الكاتب هو أكثر الكتاب العرب تعرضا للإجراءات القمعية من قبل العرب والإسرائيليين في العصر الحديث. تعرض لإطلاق النار مرارا وأصيب مرة بأربع رصاصات، وتعرض للحرمان من الوظيفة في الأردن وفلسطين، وللاعتقال مرارا من قبل الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية وللإقامة الجبرية والمنع من السفر، ومن شاء أن يكتب حول الإجراءات التعسفية التي يتعرض لها الكتاب والمثقفون العرب فإن الكاتب هو العنوان الذي تتجسد فيه صنوف الملاحقات.

  • الدعم للجمهورية العربية السورية

    عندما يقف شياطين الأرض المتمثلين بالكيان الصهيوني والولايات المتحدة والمملكة السعودية ضد الدولة السورية فمعنى ذلك أن سوريا تقوم بما يجب أن تقوم به، وعندما يقفون معها فإنها تسير في طريق لا يجب أن تسير فيها. الآن تحتشد هذه الشياطين علنا لتنال من الجمهورية العربية السورية. قام الصهاينة بداية بقصف مطار التي فور في حمص، وتبعته التهديدات الأمريكية الترامبية، وأعر ب الملكيون السعوديون عن استعدادهم للتعاون مع الصهاينة ضد سوريا. والوقوف مع الجمهورية العربية السورية في هذه الظروف الصعبة التي تشهد مزيدا من الخراب والتدمير والتهجير وسفك الدماء واجب قومي وليس منة أو مجاملة. سوريا وطن عربي، ومثلما وقف العرب الشرفاء مع كل القضايا العربية، واجبنا الآن أن نقف مع سوريا في وجه الضربات الصهيونية والأمريكية.

  • العرب يشترون الغاز الفلسطيني المغتصب

    تم الإعلان عن صفقة غاز بين شركة طاقة صهيونية وأخرى مصرية تشتري بموجبها الشركة المصرية ما قيمته 15 مليار دولار على مدى 10 سنوات بمعدل 7 مليار م3 سنويا. لم تتم المصادقة على هذه الصفقة من قبل الحكومة المصرية بعد، لكن مجرد سماح الحكومة المصرية للشركة بفتح باب التفاوض مع الصهاينة على الغاز الفلسطيني المغتصب يشكل مؤشرا قويا على تعاون الحكومة المصرية مع الصهاينة. وقد عبر رئيس وزراء الصهاينة عن بهجته وحبوره بهذا الاتفاق وقال بأنه سيوفر لكيانه أموالا تحسن من الأوضاع الصحية والتعليمية لمواطنيه وتطور من رفاههم الاجتماعي.

  • العالم بين يدي ترامب عاما آخر جديدا

    يلاحظ المتابع لتصرفات وأقوال الرئيس الأمريكي ترامب أن الاتزان والتوازن يغيبان في كثير من الأحيان عن طروحاته ومقارباته. ويبدو أن هناك تباعدا بينه وبين التركيز إلى درجة أن الهوجائية تطغى على سياساته أحيانا سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.

  • سوريا تقلب المعادلة العسكرية

    بداية نبارك للقوات السورية إنجازها العسكري الكبير الذي تحقق فجر اليوم بإسقاط طائرة صهيونية من طراز F16 الأمريكية الصنع. كان الصهاينة يقومون باعتداءاتهم على الأراضي السورية وقطاعات الجيش السوري بافتراض معروف وهو أن الجيش السوري لن يرد، ولا يملك مقومات الرد. اليوم وقعت المفاجأة كالصاعقة على رؤوس الصهاينة، وأصبح لزاما عليهم مراجعة كل استراتيجيتهم العسكرية التي باتت تقوم على افتراض خاطئ. هناك رد سوري الآن، وهناك خسائر ملموسة في الجانب الصهيوني. لقد رفع الجيش السوري اليوم معنويات العرب في كل مكان، وذلك الخذلان الذي كان يرافق الاعتداءات الصهيونية على سوريا قد ولى إن شاء الله وإلى الأبد. وبالمقابل هناك صدمة لدى الصهاينة أثرت على معنوياتهم غير المرتفعة أصلا.

  • الجيش الصهيوني المرتبك

    منذ أن فتح فلسطيني النار على مستوطن صهيوني وقتله وجيش الصهاينة يمر في فترة عصيبة يميزها الارتباك والارتجالية والجري وراء كل طرف معلومة يمكن أن يستهدي بها إلى الفدائي الذي تحول إلى رمز فلسطيني كبير وهو خالد نصر جرار. كل يوم هناك نشاطات لجيش الصهاينة في الضفة الغربية بخاصة في قضاء جنين وحول بلدة برقين بالتحديد.

  • اتفاق أوسلو أخطر من وعدي ترامب وبلفور

    المقارنة بين ما قامت به منظمة التحرير بعد اعترافها بالكيان الصهيوني من جهة وبين السياسات البريطانية والأمريكية من جهة أخرى ضرورية. ومن الضروري إجراء دراسات مقارنة عساها تفيد في تطوير وعي الفلسطينيين والعرب بمجريات وتطورات القضية الفلسطينية، وهذا المقال يشكل محاولة سريعة لإجراء المقارنة عسانا نتوقف عن الظنون لصالح البحث عن الحقيقة العلمية.

  • تهويد القدس في بيئة عربية حاضنة

    (لو) لم يكن الرئيس الأمريكي مرتاحا في قراره بالاعتراف بالقدس عاصمة للصهاينة، لفكر وتريث وأجل كما كان يفعل أسلافه من الرؤساء الأمريكيين. الرئيس الأمريكي لا يشعر أنه سيدخل في نفق من الغضب العربي، أو أنه سيواجه قرارات عربية على قدر الحدث، وتعمل الأنظمة العربية على تنفيذها، وقناعته واضحة بأنه يمكن أن يقدم كل الدعم للكيان الصهيوني في الوقت الذي تستمر فيه علاقاته الطيبة مع أغلب الأنظمة العربية.