عبد الله المزهر

  • هل تقدمت أم تراجع الآخرون؟!

    تقول الأخبار إن الخطوط الجوية العربية السعودية فازت مؤخرا بجائزة أكثر شركات الطيران تحسنا في العالم لعام 2017، حيث تقدمت من «الثمانينات إلى الخمسينات» في ترتيب شركات الطيران، وهذا شيء جميل بغض النظر عن كون الجائزة لا تعني أن شركتنا الوطنية العملاقة متميزة أو متفردة في أي شيء، وأن كل ما في الأمر أنها استطاعت تحسين مركزها في الثلث الأخير من الترتيب.

  • احتكار التصنيف!

    أصبح أمر التصنيف سهلا وميسورا ويمكن لأي أحد تصنيف أي أحد لمجرد فكرة مختلفة واحدة أو رأي مخالف واحد فقط. لكن الأمر مع سهولته أصبح عشوائيا ويفتقد للترتيب والانضباط. وبحكم تجربتي الشخصية كلاعب محترف مر على جميع القوائم والتصنيفات، ووجد اسمه في قائمتي أصدقاء وأعداء كل التيارات. فإني أفكر في الاستفادة العملية من هذه الخبرة الميدانية في إنشاء مشروع يعتمد على فكرة التصنيف.

  • انتبه.. خلفك مطب!

    حين يشتكي الناس من أمر ما مرارا وتكرارا، ثم لا أحد يهتم فإن ثمة شيئا لا يعمل بالشكل الصحيح. وحين يشكل هذا الأمر الذي يشتكي منه الناس خطرا على حياتهم وتستمر اللا مبالاة فإن ثمة شيئا فاسدا يعوق حركة الأشياء بطريقة صحيحة. وحين يؤدي هذا الأمر الذي يشتكي منه الناس إلى حوادث ووفيات وكسر قلوب فإن الأمر لم يعد مجرد فساد أو خلل. الأمر ببساطة جريمة قتل متعمدة مكتملة الأركان.

  • الوقاية خير من الاستثمار!

    تقول الأخبار إن شركة تسمى «مونسانتو» تريد دخول السوق السعودي، وهذه الشركة تعتبر من ضمن أكثر الأشياء سمعة سيئة على كوكب الأرض، وتتنافس في ذلك مع إبليس شخصيا، وفي أحيان تتفوق عليه وتجعله يبدو تافها غبيا.

  • المتطوعون الجدد!

    تطوَّعَ، فعل يعني في معاجم اللغة «تكلف استطاعته» والتطوع بالشيء يعني «التبرع به»، وهو بالمختصر يعني القيام بما لا يلزم.

  • العقاب الترفيهي الأليم

    تأخرت بعض الشركات في دفع رواتب موظفيها إلى مدد تزيد في بعض الأحيان عن العام، ثم إن بعض هؤلاء الموظفين ـ هدانا الله وإياهم ـ قرروا أن يتقدموا بشكاوى لمكاتب العمل، وأنا واثق أن هؤلاء لم يكونوا على علم بأن شكواهم هذه ستكون سببا في العقاب الأليم الذي ستناله تلك الشركات، فهؤلاء الموظفون حتى وإن حرموا من حقوقهم لأكثر من عام إلا أنهم ما زالوا بشرا ولم تنزع الرحمة من قلوبهم.

  • تكميم

    لا أظن أن أحدا منكم لا يعرف أحدا آخر قد أجرى عملية «تكميم». وقد انتشرت تلك العمليات حتى بدا لي لوهلة أن عملية التكميم ستصبح مثل التطعيمات الأولية، لا بد أن يجريها كل المواطنين سواء من كان بحاجتها أو من لم يكن.

  • النوم بين الواقع والمأمول!

    من المؤكد أنه توجد فائدة واحدة على الأقل في الندوات والملتقيات والمؤتمرات، لكن المشكلة التي لم أستطع حلها هي أني لم أستطع حتى هذه اللحظة معرفة أي من تلك الفوائد.

  • الشياطين الفاضلة

    يريدون أن تحب الأشياء التي يحبون، وتعجب بالأشخاص الذين يعتقدون أنهم الأفضل، ومن الضروري أن تكره بكل ما أوتيت من عاطفة كل أولئك الذين لا يعجبونهم، أن تشجع فريق كرة القدم الذي يحبونه، أن تشتم الفريق الذي يكرهون، أن تتبنى كل آرائهم في كل أمور الحياة، والآخرة أيضا. هم معيار الحياة ومقياسها الذي يجب أن تلتزم به، وإن خرجت عنه فإنك لن تكون في مكان آمن من سهام الازدراء والتخوين والتجريح وإن حرصت.

  • لماذا يكرهونها؟!

    أما ما جاء في باب تمزيق الكتب الدراسية ـ وهو الأمر الذي يتكرر سنويا ـ ففي الأمر خلاف بين مفسري الظواهر غير الطبيعية، فمنهم من يقول إن الأمر ليس سوى حلقة صغيرة في سلسلة طويلة من عدم احترام المدرسة والمعلم والكتاب، ومنهم من قال إن الأمر عادي ويحدث في كل مكان في العالم،

  • حتى أنت يا بطرس

    جهود السعودة وتوطين الوظائف بالتزامن مع حملات فصل الموظفين أو عدم تسليمهم مرتباتهم لمدد تتجاوز السنة لدى بعض الشركات «الكبرى»، ستظل جهودا لا ثواب فيها ولا أجر ولا منفعة ولا نتيجة، هي تشبه شراء النبيذ للتبرع به في حملة «إفطار صائم».

  • سفينة الفلة

    هيئة الترفيه تطلق وسما احتفاليا بمناسبة مرور عام على وجودها بعنوان «عام على السعادة». والسعادة أيها الأفاضل والفاضلات مطلب كل حي، ومن أجل هذا الهدف «يشقى» الناس كلهم، وما من شقي إلا كان البحث عن السعادة من أسباب شقائه.