تطبيق صحيفة خبير

عبد الله المزهر

  • ملينا!

    عزيزي بعض الناس، حشرك للوطن في كل مناسبة لا يدل على وطنيتك، وإنما قد يفهم منه ـ لا سمح الله ـ أنك مجرد كائن وصولي طفيلي متملق، تتلون كالحرباء وتظن أن الحديث بكثرة عن الوطن سيجعلك رمزا وطنيا، مع أنك تعلم أن الناس يعلمون لماذا تفعل ذلك.

  • التاسعة بتوقيت من؟!

    ثم عاد للظهور مجددا موضوع إغلاق المحال التجارية الساعة التاسعة مساء. وهو أمر تنظيمي ليس الهدف منه الحرص على النوم المبكر والاستيقاظ المبكر من أجل صحة أفضل، فالحكومة ليست أما، لكن الهدف اقتصادي واجتماعي، وهو جعل بيئة العمل في تلك المحال جاذبة ومغرية ومقنعة للسعوديين والسعوديات. وأظن أن الأمر لا يحتاج لكل تلك المداولات والأخذ والرد.

  • السينما بدون همزة!

    ثم أتى الشهر الرابع من عام ثمانية عشر وألفين بعد ميلاد المسيح عليه السلام، وفي هذا الشهر عادت السينما إلى السعودية بعد غياب.

  • مجلس المعلمين الميت!

    قلت سابقا -لا أدري أين ومتى- إن مصطلح «الأسبوع الميت» الذي يطلق على الأسبوع الذي يسبق الاختبارات النهائية مصطلح مخادع ويعطي إيحاء غير صحيح. المقصد من هذا المسمى هو أن الطلاب يميلون إلى الغياب، وأن حضورهم إلى المدرسة مثل عدمه، وهذا صحيح بالطبع لكن الإيحاء المخادع في هذا المسمى أن هذا يعني ضمنا أن بقية الأسابيع الدراسية حية، وأن الطلاب في تلك الأسابيع يتقلبون على نار الاشتياق للعودة إلى المدرسة كل يوم. وهذا غير صحيح جملة ومفرقا. فكل الأسابيع قد فارقت الحياة إذا كان مقياس موت وحياة هذه الأسابيع هو «حب الطالب للمدرسة والفائدة التي ينالها من حضوره».

  • لعلهم يهتدون!

    يبدو أن مشكلة الجرب مشكلة جدية أكثر مما كنت أتوقع، وهي ليست المرة الأولى التي تجانب فيها توقعاتي الصواب، وهذا أمر باعث على الارتياح، لأن هذا يعني احتمالا كبيرا بأن توقعي الجديد بأنها مشكلة خطيرة وكبيرة سيجانب الصواب هو الآخر.

  • الجرب والنفس الأمارة بالسؤال!

    يقول المثل الشعبي «من رافق الجربا على الحول يجرب»، وهو مثل ربما لا علاقة له بما أود الحديث عنه، لكنه أول مثل خطر في بالي حين سمعت عن تفشي داء الجرب في بعض مدارس مكة المكرمة. وأظن أن المثل واضح بما يغني عن شرحه، لكن كيف أصيبت الجربا الأولى بالمرض؟ هذا هو السؤال المهم الذي ربما غاب عن ذهن الحكيم الذي كان متفرغا لعلاج الجرب بالأمثال الشعبية لأنه لا يعلم أنه مثل الزكام كما صرح حكيم آخر في وزارة التعليم.

  • أسمع طحنا ولا أرى جعجعة!

    صناعة الأشياء فن، لكن الفن الأعظم والأجمل والأكثر إبداعا وجهدا هو فن «صناعة اللا شيء»، وتسويق الأشياء علم عظيم ويحتاج مهارة وحرفية عاليتين، أما «تسويق اللا شيء» فإنه أبو العلوم وأمها، ويحتاج إلى مهارة وحرفية ودهاء وفطنة.

  • الثقب الأسود الذي يلتهم الأطباء!

    من ضمن توصيات مؤتمر واقع القوى العاملة الصحية السعودية خلال السنوات العشر المقبلة، التوصية بإيقاف افتتاح كليات حكومية أو أهلية للطب خلال الـ12 عاما المقبلة حتى 2030، وتخفيض القبول لشهادة بكالوريوس طب الأسنان والصيدلة بنسبة 50% خلال السنوات الأربع المقبلة.

  • لا تتصل ما دام حبيت غيري!

    أيقونة «اتصل بنا» الموجودة في كل المواقع الالكترونية للجهات الحكومية والخاصة واضحة وصريحة بطريقة لا مجال معها للاجتهاد والتحايل، هي ببساطة ووضوح تطلب من المستفيد أو المراجع أن يتصل بهذه الجهة إن هو أراد ذلك، لكنها لم تقل ولم تشر من قريب أو بعيد إلى أن هذه الجهة سترد على هذا الاتصال أو أنها معنية أصلا بالاتصال.

  • أنا سعيد فيما يبدو!

    في العام الماضي هطلت أمطار غير مسبوقة ـ كما يقال حين تهطل الأمطار في كل عام ـ على المنطقة الشرقية، وقد تضررت منها شوارع ومنازل كان من ضمنها منزلي ـ مجازا ـ الذي أبى سقفه إلا أن يشارك في حفلة المطر فهطل علينا الغيث حتى من أفياش الكهرباء، ثم هرعنا بصحوننا وقدورنا نستقبل الأمطار ونطفئ الأجهزة الكهربائية. حتى مرت العاصفة بسلام.

  • اقترب للناس حسابهم..!

    هل أتاك حديث حساب المواطن، والحساب كلمة صعبة على «الأذن» ثم إن ارتباطها بالمواطن قد يوحي بأن الحساب عسير.

  • هل يصلح العطار ما أفسد «الهدر» ..!

    كان مؤتمر برنامج «حساب المواطن» الأخير أشبه بالاستهلال في بداية الخطبة، كلام جميل لكنه غير مفيد ولا علاقة له بموضوع الخطبة نفسها. ثم ألحق ذلك الاستهلال باستهلال آخر في القناة السعودية الأولى، حيث استقبل مدير البرنامج عشرات الأسئلة المختلفة والمتنوعة عن حساب المواطن، لكن الإجابات لم تكن مختلفة ولا متنوعة، كانت جوابا واحدا لكل الأسئلة، وهو: في 21 ديسمبر سنوضح الأمور.