عبد الله المزهر

  • سبت العلايا - بيشة، الطريق الفخ!

    أعلنت الإدارة العامة لمرور إحصائية باعثة على التفاؤل، وفي تلك الإحصائية بينت أن عدد الحوادث المرورية قد انخفض بنسبة بلغت الثلث عن العامين السابقين، وأن عدد الحوادث المرورية قد قل خلال الأشهر المنصرمة من هذا العام إلى نسبة بلغت 21% تقريبا عن عدد الحوادث في الفترة المماثلة في العام الماضي.

  • الشاهي واللبن والوجه الحسن!

    إذا عودك أحدهم على شيء حتى وإن لم يكن هذا الشيء من حقك أساسا فإنك ستشعر بالامتعاض حين يتوقف عن ذلك.

  • فاتورة الشمس!

    هذا الأسبوع كان أسبوع الراتب المنتظر، وقد كان «الموظفون في الأرض» لفرط اشتياقهم إليه يظنون أنه لن يأتي، وهذا يحدث مع كل حبيب غائب، لكثرة الشوق يصبح من الصعب تخيل لحظات اللقاء، وأنه وهم لن يصبح واقعا.

  • علاوة الروح!

    ثم أتى يوم العلاوة، وهو اليوم الذي ربطت فيه العلاوة السنوية للموظف الحكومي بالتقييم الذي يحصل عليه من مديره المباشر، وكان كثير من الموظفين في الأرض يخشون هذا اليوم ويسألون الله ألا يعجل بقدومه، ولكنه أتى.

  • ملينا!

    عزيزي بعض الناس، حشرك للوطن في كل مناسبة لا يدل على وطنيتك، وإنما قد يفهم منه ـ لا سمح الله ـ أنك مجرد كائن وصولي طفيلي متملق، تتلون كالحرباء وتظن أن الحديث بكثرة عن الوطن سيجعلك رمزا وطنيا، مع أنك تعلم أن الناس يعلمون لماذا تفعل ذلك.

  • التاسعة بتوقيت من؟!

    ثم عاد للظهور مجددا موضوع إغلاق المحال التجارية الساعة التاسعة مساء. وهو أمر تنظيمي ليس الهدف منه الحرص على النوم المبكر والاستيقاظ المبكر من أجل صحة أفضل، فالحكومة ليست أما، لكن الهدف اقتصادي واجتماعي، وهو جعل بيئة العمل في تلك المحال جاذبة ومغرية ومقنعة للسعوديين والسعوديات. وأظن أن الأمر لا يحتاج لكل تلك المداولات والأخذ والرد.

  • السينما بدون همزة!

    ثم أتى الشهر الرابع من عام ثمانية عشر وألفين بعد ميلاد المسيح عليه السلام، وفي هذا الشهر عادت السينما إلى السعودية بعد غياب.

  • مجلس المعلمين الميت!

    قلت سابقا -لا أدري أين ومتى- إن مصطلح «الأسبوع الميت» الذي يطلق على الأسبوع الذي يسبق الاختبارات النهائية مصطلح مخادع ويعطي إيحاء غير صحيح. المقصد من هذا المسمى هو أن الطلاب يميلون إلى الغياب، وأن حضورهم إلى المدرسة مثل عدمه، وهذا صحيح بالطبع لكن الإيحاء المخادع في هذا المسمى أن هذا يعني ضمنا أن بقية الأسابيع الدراسية حية، وأن الطلاب في تلك الأسابيع يتقلبون على نار الاشتياق للعودة إلى المدرسة كل يوم. وهذا غير صحيح جملة ومفرقا. فكل الأسابيع قد فارقت الحياة إذا كان مقياس موت وحياة هذه الأسابيع هو «حب الطالب للمدرسة والفائدة التي ينالها من حضوره».

  • لعلهم يهتدون!

    يبدو أن مشكلة الجرب مشكلة جدية أكثر مما كنت أتوقع، وهي ليست المرة الأولى التي تجانب فيها توقعاتي الصواب، وهذا أمر باعث على الارتياح، لأن هذا يعني احتمالا كبيرا بأن توقعي الجديد بأنها مشكلة خطيرة وكبيرة سيجانب الصواب هو الآخر.

  • الجرب والنفس الأمارة بالسؤال!

    يقول المثل الشعبي «من رافق الجربا على الحول يجرب»، وهو مثل ربما لا علاقة له بما أود الحديث عنه، لكنه أول مثل خطر في بالي حين سمعت عن تفشي داء الجرب في بعض مدارس مكة المكرمة. وأظن أن المثل واضح بما يغني عن شرحه، لكن كيف أصيبت الجربا الأولى بالمرض؟ هذا هو السؤال المهم الذي ربما غاب عن ذهن الحكيم الذي كان متفرغا لعلاج الجرب بالأمثال الشعبية لأنه لا يعلم أنه مثل الزكام كما صرح حكيم آخر في وزارة التعليم.

  • أسمع طحنا ولا أرى جعجعة!

    صناعة الأشياء فن، لكن الفن الأعظم والأجمل والأكثر إبداعا وجهدا هو فن «صناعة اللا شيء»، وتسويق الأشياء علم عظيم ويحتاج مهارة وحرفية عاليتين، أما «تسويق اللا شيء» فإنه أبو العلوم وأمها، ويحتاج إلى مهارة وحرفية ودهاء وفطنة.

  • الثقب الأسود الذي يلتهم الأطباء!

    من ضمن توصيات مؤتمر واقع القوى العاملة الصحية السعودية خلال السنوات العشر المقبلة، التوصية بإيقاف افتتاح كليات حكومية أو أهلية للطب خلال الـ12 عاما المقبلة حتى 2030، وتخفيض القبول لشهادة بكالوريوس طب الأسنان والصيدلة بنسبة 50% خلال السنوات الأربع المقبلة.