عبد الله المزهر

  • نحن آسفون أيتها الكائنات الحية!

    في الفترة الأخيرة بدأت أعداد المهتمين بالبيئة تتزايد، وهذا أمر يسر بقية المخلوقات والكائنات الحية غير البشرية التي تشاركنا هذه الأرض، أو بمعنى أدق التي نشاركها هذه الأرض باعتبار وجودها أقدم. وأنها كانت في بحبوحة من العيش قبل أن تعرف الإنسان.

  • .. وتلد الأمة وليها!

    سألت حساب الجوازات في تويتر ـ حتى أتبين ـ إن كان يحق للمرأة تجديد جواز سفرها بنفسها فأحالني مشكورا إلى صفحة الشروط في موقع الجوزات. ومنها: «حضور صاحب الطلب شخصيا أو ولي الأمر للنساء والأبناء (دون سن الحادية والعشرين) ولا يقبل التفويض عند تقديم الطلب». ا.هـ.

  • أهلا بكم من جديد.. هيا بنا نجرب!

    اليوم هو اليوم الأول من العام الدراسي، وقد بذلت جهدا مع أبنائي الصغار لإقناعهم أن المدارس لم تلغ بعد، وأن الفترة التي قضوها بعيدا عن المدرسة كانت «مجرد إجازة»، ومهما كانت قناعتهم حول فكرة أن المدارس باقية وتتمدد فإنهم اليوم سيرون الحقيقة عيانا بيانا.

  • الشكاؤون البكاؤون ومتلازمة الشوربة والزبادي!

    بداية فإني لا أنكر أن «فكرة» رد وزير التعليم على الاعتراضات التي طالت وزارته بعد إقرار ساعة النشاط الإضافية عبر مقال صحفي فكرة جميلة ومشكورة.

  • نحن التمر الذي تصنع منه أصنام الإعلام!

    في العادة لا أنام مبكرا، وآخر مرة نمت فيها في وقت مبكر كان صدام حسين لا يزال حليفا، واستيقظت صباحا لأجده أصبح عدوا مبينا. والحديث هنا لا علاقة له بصدام ولا بالتحولات السياسية ولكنه عن تاريخ السهر ليس إلا.

  • لست وحدي.. هذا أمر باعث على الارتياح!

    أتكدر قليلا حين أجد أغلب تصرفاتي تتسم بالحمق وقلة التخطيط للمستقبل، ولكني سرعان ما أشعر بشيء من الطمأنينة والسكينة التي تغشاني حين أكتشف أني لست وحدي. وأنا لا أتحدث عن أشخاص آخرين ولكني أتحدث عن إدارات ووزارات لديها جيوش من المستشارين وكثير من الأموال التي تزيد بالطبع عن العشرة آلاف ريال التي استطعت ادخارها خلال الفترة التي عشتها موظفا في القرنين العشرين والحادي والعشرين.

  • إني مستشاركم الأمين فادفعوا!

    من الأمثال التي تقال: كانت النصيحة تشترى بالمال، أو كانت النصيحة بجمل، باعتبار الجمل هو العملة المتداولة في ذلك الوقت الذي لا يعرفه أحد. وكنت أعتقد أن النصيحة لم تكن كذلك، وأن هذه الأمثال تأتي من باب المبالغة في الثناء على أعمال الناصحين. ولحث المنصوحين على تقبل النصائح التي تقدم مجانا من قبل من عصرتهم الحياة إلى الذين ستعصرهم. فالعصر في الغالب الأعم سيحدث بنصيحة أو بدونها.

  • الشكوى لله!

    أثناء مقابلة وزير التعليم لمجموعة من أطباء امتياز الجامعات الأهلية الذين قطعت عنهم المكافآت، قال لهؤلاء إن الحل المتاح أمامهم هو أن يشتكوه إلى ديوان المظالم. البعض رأى أن هذه العبارة مستفزة والبعض الآخر ـ وأنا منهم ـ رأى أن العبارة في حد ذاتها ليست كذلك، فالتقاضي ليس أمرا سيئا. لكن عند تكبير الصورة والنظر إلها من مكان أعلى فإن الاستفزاز موجود حتى ولو لم تقل هذه العبارة ولم يلتق الوزير بالطلاب.

  • المناشدة بالقضاء على المناشدة!

    تقول الأخبار إن وزارة الصحة كفت يد سبعة وخمسين طبيبا عن العمل في منشآت خاصة بعد تبين أن مؤهلاتهم مزورة.

  • هل تندثر سياحة المراجيح؟!

    الجميع تقريبا متفائلون بمشروع البحر الأحمر وغيره من المشاريع التي تصب في ذات الاتجاه، ولذلك فلا ضرر من وجود ثلة من أمثالي أقل تفاؤلا. ربما لخلق نوع من التوازن في سفينة الأحلام.

  • انتبه حتى لا يكون منتجك فنكوشا عظيما!

    أحد الأصدقاء يحدثنا دائما عن مطعمه الذي يتميز دون مطاعم العالمين بجمال المكان ونظافته، وبأن وجباته كلها لذيذة، وأن العاملين فيه هم الأكثر رقيا في مجرة درب التبانة، وفي كل مرة نلتقيه لا يكف عن وصف إعجاب الزبائن ودهشتهم التي لا تفارق وجوههم في كل مرة يدخلون مطعمه. وهذا شيء يمكن تحمله لولا مشكلة واحدة فقط، وهي أن هذا المطعم غير موجود ولم يخط صاحبنا أي خطوة للبدء في إنشائه، وليس لديه في رصيده أكثر من 250 ريالا هي كل ما تبقى من راتبه.

  • الأنفس المحتارة في فهم أنظمة الوزارة

    كنت أود أن أكتب مقالا أشرح فيه نظام الإجازات لموظفي القطاع الحكومي بعد التعديل الذي طرأ على التعديل لكي أبدو مفيدا نافعا للموظفين الكادحين في الأرض، والساعين في مناكبها. ولكن المشكلة أن تفسير القرارات والأنظمة التي تطبخها وتعدها الخدمة المدنية يعد شيئا يصعب على أمثالي من العامة والدهماء مجرد قراءته ناهيكم عن فهمه وتفسيره.