مصطفى الصراف

  • عزل إيران.. وتمرير صفقة القرن

    بعد أن صارت إسرائيل أشبه بفأر في مصيدة جبهة المقاومة، ولم تعد قادرة على الخروج خارج حدودها، رغم ما تمتلكه من ترسانة أحدث الأسلحة التي لم تبخل أميركا والغرب عليها بها، بما في ذلك القنابل النووية، وقد كانت تشهر سلاحها في وجه أي دولة من دول المنطقة،

  • أميركا تستغل المنازعات

    سياسة أميركا في المرحلة الراهنة باستغلال المنازعات هو دليل عجز أميركا عن تنفيذ مخططها الاستراتيجي للهيمنة على الشرق الأوسط، من خلال زرع قواعدها العسكرية في كل دوله، فلذلك وقبل انسحابها، كما انسحبت قبلها بريطانيا، صار هذا نهجها، لأنه لم يعد التواجد العسكري

  • أميركا تتقاسم النفوذ في المنطقة

    كان المخطط الأميركي الصهيوني هو الهيمنة الكاملة على منطقة الشرق الأوسط، وبصورة خاصة الدول النفطية والدول التي تقع فيها المعابر المائية كمرحلة أولى، ليمكنها ذلك من خنق الشرق الأقصى، لا سيما الصين وروسيا، ثم الوثوب عليها لاحتوائها وإعلان الحكومة العالمية للصهيونية الأميركية، أو ما تسمى الحكومة الخفية، ويبدو أن هذا الحلم قد تبخّر، بعد أن فشلت كل المحاولات الأميركية، وحلفاؤها من الأوروبيين، وبعض العرب في تحقيق ذلك.

  • أميركا والتدخل في شؤون الدول

    أميركا الدولة القارة، تتكون من خمسين ولاية، وكل ولاية في الواقع هي دولة متقدمة، وتمتد حدود أميركا من المحيط الأطلسي وحتى المحيط الهادي، وتتنوع مواردها المادية كما يتنوع شعبها في أعراقه ودياناته، وذلك ما يجعل منها دولة عظمى،

  • الانسحاب الأميركي من سوريا

    كان وجود المسلحين المسيرين من قبل أميركا وحلفائها في الغوطة الشرقية لدمشق أشبه بخنجر وضع في خاصرة الدولة السورية، وكان هو الورقة الرابحة بيد أميركا وحلفائها للضغط على النظام السوري لمحاولة فرض مطالبهم عليه بما يحقق مصالحهم، وهو ما جعل النظام السوري يتخذ قراراً بطرد المسلحين من الغوطة الشرقية بمساعدة من حلفائه، وقد اسقط ذلك القرار بيد أميركا وحلفائها، مما جعل الرئيس الأميركي يعلن مسبقا انسحاب القوات الأميركية من سوريا، لأنه بات شبه مؤكد أن الجيش السوري ستكون خطوته التالية هي تحرير حدوده الجنوبية بما في ذلك التنف، ثم يتجه إلى تحرير المناطق الشمالية، ولن يستغرق ذلك سوى بضعة أسابيع أو بضعة شهور كحد أعلى، وسيصطدم عندئذ بالقوات الأميركية القليلة العدد المتواجدة هناك، مما سيلحق بها الهزيمة الحتمية.

  • «الصهيو – أميركا» لا تريد لنا السلام

    لماذا كان التهافت على إبرام اتفاقية السلام مع إسرائيل، فإذا كانت إسرائيل قد احتلت الأرض الفلسطينية في مرحلة كان فيها العالم العربي يرزح تحت الاستعمار البريطاني والفرنسي، فإن ذلك لا يدعو إلى تسليم بقية الأرض والعرض العربي اليوم،

  • لسنا بحاجة للكيان الصهيوني

    بعيداً عن الكلام عن أن الكيان الصهيوني الغاصب للأرض العربية، الذي يطمع في الاستيلاء على المزيد ليحقق حلمه في دولة تمتد من الفرات إلى النيل، كما هو شعاره المعلن في علمه، خطان أزرقان هما الفرات والنيل تتوسطهما نجمة داوود رمز الكيان الصهيوني،

  • الإدارة الأميركية والإرهاب

    من استمع إلى خطاب ترامب في الجمعية العامة للأمم المتحدة لاحظ اللهجة العالية التي خاطب بها جمهورية إيران الإسلامية متهماً إياها بممارسة الإرهاب في المنطقة، وكرَّس جل خطابه لمهاجمة الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الخمس زائد واحد (1+5)،

  • مجلس التعاون في ظروف فوضى المنطقة

    شهدت منطقة الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة سلسلة من الأحداث المأسوية الجديدة التي أثرت تأثيرا شديدا في أوضاع المنطقة العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية الصعبة للغاية. الأزمة حول قطر وصعوبة حلها على الرغم من جهود القيادة الكويتية تسبّبت في إمكانية تقسيم وحدة مجلس التعاون لدول الخليج العربية مستقبلا.

  • مصلحة الدول الخليجية في التوازن بين المعسكرين

    لقد ساهمت بعض الدول العربية والخليجية مع أميركا في الحرب ضد الاتحاد السوفيتي في أفغانستان باسم الإسلام، ونتج عن ذلك «القاعدة»، وخرج السوفيت من أفغانستان، ثم سقط الاتحاد السوفيتي وانفردت أميركا بزعامة العالم في مرحلة ما أطلق عليه مرحلة أحادية القطبية.

  • الصهيونية تمهد لحرب عالمية

    هذه المقالة كتبتها ونشرت بجريدة القبس بتاريخ 12 / 10 / 2011 وها نحن اليوم نعيش مراحل تنفيذها، فوجدت من الفائدة التذكير ببعض ما جاء فيها لعل وعسى أن يكون في ذلك جدوى وتفسير لما يحدث في المنطقة من تضارب يبدو وكأنه غير مخطط له وتظهر فيه علامات الفوضى خلافا للحقيقة،

  • السياسة الخارجية لمجلس التعاون

    إن مجلس التعاون الخليجي ليس مؤسسة على مستوى دولة مكونة من عدة أقاليم متحدة كبريطانيا مثلا، وليس دولة اتحاد فدرالي مثل الولايات المتحدة الأميركية، وفي الحالتين، كل من هذين النظامين يكون لهما رئيس واحد وعلم واحد ووزير خارجية واحد. كما أن مجلس التعاون الخليجي لم يرق حتى ليكون اتحادا كونفدراليا مثل الاتحاد الأوروبي،