أياد موصللي

  • ترامب لم يأتِ بمشاريع جديدة إنها خطط قديمة كانت مرمية في مزابل التاريخ

    المشاريع التي تطرح في هذه المرحلة بشأن فلسطين وما يطلق عليها من أسماء وعناوين وأبرزها صفقة القرن هي في الواقع ليست جديدة وإنما هي تطرح مجدّداً بعد نفض الغبار عنها.

  • لا صفقات ولا اتفاقات بل القوة التي لو فعلت لغيّرت مجرى التاريخ

    إعلان مصر والأردن عن رغبتهما في المشاركة بمؤتمر البحرين.. أثار الدهشة والوجوم والاستغراب لدى قسم من أبناء أمتنا في لبنان والشام والعراق وشعوب العالم العربي. لكننا لم ندهش ولم نستغرب ولم نفاجأ بهذا الموقف لأنه ليس جديداً ولا مستغرباً.. لأنّ مصيبتنا بيهودنا الداخليين أعظم من بلائنا باليهود الأجانب وقد قال سعاده:

  • لا صفقات ولا اتفاقات ولا تطبيع أو توطين بل مقاومة ووقفات عزّ تواجه الصفعات والضربات

    أتذكّر اليوم وأنا أشاهد الغضبة الجماهيرية تعمّ بلادنا وبعض البلاد العربية وجزءاً كبيراً من العالم. أتذكّر هذه المشاهد والمواقف التي كانت تجري في الثاني من تشرين الأول من كلّ عام تاريخ «وعد بلفور».

  • مؤتمر البحرين الخطوة الأخيرة من مأتم الاعراب فلسطين لا تباع ولا تشترى لأنّ لها شعباً يحميها

    قال سعاده: «لم يتسلّط اليهود على جنوبي بلادنا ويستولوا على مدن وقرى لنا إلا بفضل يهودنا الحقيرين في ماديتهم الحقيرين في عيشهم الذليلين في عظمة الباطل.

  • ذكرى 15 أيار: الرزق الداشر يفتح الطريق إلى الحرام والوطن الذي لا حماة له لا كرامة ولا حياة له

    اليوم يكون قد مضى 71 عاماً على وهب فلسطين رسمياً لليهود وإعلان دولة لهم فيها وعليها.. نتذكر هذا التاريخ ونكبة شعبنا في سلب وطنه..

  • تطبيع أم تتبيع لصفقة البيع عام 1948

    اشتدّت في الآونة الحالية الأحاديث عن التطبيع مع العدو الصهيوني وسقط البرقع عن وجوه الممالئين والمساومين والخونة… ما أشبه اليوم بالأمس..

  • نقول لبريطانيا وأميركا: المقاومة هي القوة التي ستغيّر مجرى التاريخ

    ومن الحب ما قتل… بريطانيا وكذلك أميركا «خائفتان وقلقتان» على مستقبل لبنان ووضعه بسبب وجود حزب الله، عصب المقاومة اللبنانية ضدّ «إسرائيل»…

  • إرهابيون ضدّ أعدائنا والخونة في أمتنا وستبقى المقاومة أصغر جيش أذلّ العدو الصهيوني

    في 2 تشرين الثاني 1917 أعلن وزير خارجية برطانيا بلفور وعده بإنشاء ما أسماه «وطناً قومياً لليهود» في فلسطين.

  • الله قال: واقتلوهم حيث ثقفتموهم لا أن تقبّلوهم في وارسو

    فوجئت بالاستغراب الذي ظهر بعد انعقاد مؤتمر وارسو وحضور حكام دول عربية وخليجية هذا المؤتمر وجلوس بعضهم إلى جانب رئيس حكومة العدو نتنياهو وإعلان البعض الآخر رغبتهم في التطبيع مع «إسرائيل» وخاصة أمير البحرين.

  • لمعان الدولار أعمى بصيرة الأميركيين

    مواقف رئيس الولايات المتحدة الحالي دونالد ترامب واندفاعه في دعم العدوان «الإسرائيلي» من تأييده لاستيلاء السلطة الصهيونية على القدس والتمدّد بإنشاء المستوطنات على ما تبقى من أراض بيد الفلسطينيين وتبني موقف التوطين وعدم السماح بعودة المهجرين من أبناء فلسطين إلى ديارهم، ووقف المساعدات المالية وقطع المخصصات التي أقرت لهم لتغطية نفقات وجودهم خارج وطنهم.. هذه المواقف التي تميّز بها ليست جديدة ولا حديثة ولا فريدة في عناصرها..

  • تحية لك فنزويلا في وقفة العز التي تقفينها

    لماذا هذا الذي يجري في فنزويلا وحولها يشتدّ ويستعر، وفنزويلا لا أساطيل لها تجوب البحار وتنشر التهديد والوعيد…

  • الموقف السياسي في لبنان هل هو نتيجة حرب جديدة تشنّها القوى المعادية

    هل أنّ ما يجري اليوم في لبنان سياسياً واقتصادياً واجتماعياً هو فصل من فصول الحرب الجديدة تقوم بها حكومة الكيان الإسرائيلي، حربٌ حضرت بعد أن باتت حكومة العدو تجد أنّ الاعتداء العسكري على لبنان سيشكل خطراً كبيراً سيلحق بها وبمستعمراتها وستصيب الكيان الصهيوني إصابات قاتلة، من أجل هذا استبدلت حرب الميدان بحرب الوجدان، حرب الرايات البيضاء والابتسامة الصفراء، فشغلتنا في أزمة حكم عبر أصابع وترتيبات أوجدتها مع حلفاء الداخل والخارج، وإذا نظرنا إلى ما ورد في بروتوكولات حكماء صهيون صفحة 186 حيث يقول: «دولتنا الماضية قدُماً في طريقها، طريق الفتح السلمي من حقها أن تبدّل أهوال الفتن والحروب بما هو أخف وأهون وأخفى على العيون، وهو إصدار أحكام ضرورية من وراء الستار ليبقى الرعب قائماً، وانْ تبدّلت صورته فيؤدّي للخضوع الأعمى، أنها الشراسة ومتى كانت في محلها لا تتراجع إلى الرفق غدت عامل القوة الأكبر في الدولة».