صالح الشيحي

  • نريد أن نتنفس

    عند ذروة الزحام والحر، وسط المدن الكبيرة، لا يمكن لك أن تعثر على ذرة أوكسجين نقية.. يمكنك مقاومة الحر.. مقاومة حرارة الشمس.. مقاومة الرطوبة.. لكن لا يمكن لك مقاومة الهواء الملوث بعوادم السيارات والمصانع!

  • نحن نساعدك لتبقى عاطلا

    لو سُئلت عن أهم وأخطر المشاكل التي نواجهها في بلادنا لقلت إنها «البطالة». لو كانت البطالة «رجلا» لقتلته!.

  • البحث عن دخل إضافي

    القوانين ليست قرآنا منزلا، لا يجوز المساس بها.. نحن من وضعها، ونحن من يستطيع تعديلها بما يتلاءم وحاجات الناس وظروفها..

  • عشرة ملايين شاب

    تقول بيانات الهيئة العامة للإحصاء في السعودية هذا الأسبوع إن عدد المواطنين والمواطنات بلغ 20.4 مليون نسمة.

  • حتى لا تتأخر الرحلة

    أقف مع الهدف الجميل الذي جاءت الهيئة العامة للترفيه لتحقيقه.. الترفيه من مقومات جودة الحياة..

  • أن تعيش في عزلة

    أصبحتُ أتحاشى نقاش القضايا التعليمية لسبب واحد، وهو أن الحديث ليس له جدوى، وينطبق عليه مثل جنوبي ساخر يقول: «قهقه في قلبٍ ما يفقه»!

  • كي لا نصطدم بالواقع

    أقف تماما ضد توطين العمالة لمجرد أن يقال إننا نجحنا في برامج التوطين، أو كي يقال إننا جادين في الحد من البطالة!

  • غادة وزميلاتها يا وزير التعليم

    الذي أرجوه من وزير التعليم، أن يقرأ هذا المقال بعيدا عن كونه المعني، وبعيدا عن كونه وزير التعليم.

  • لا يصح إلا الصحيح

    سجالات طويلة خضتها مع محافظ المؤسسة العامة للتدريب الفني والمهني السابق -وزير العمل الحالي- حيال مخرجات المؤسسة وثقة سوق العمل بها.. آخر ردوده، ما زلت أتذكرها ونشرته «الوطن» -أبريل 2010- على مساحة نصف صفحة، وقال في خلاصتها إن هذا هو الرد الأخير له!

  • رقبة من فولاذ

    صالح الشيحي .. أفهم سبب تهريب الخمور والمشروبات الكحولية، والحشيش، والقات، والحبوب البيضاء «الأميفيتامين».. هذه آفات يعود تناولها وتعاطيها لعقود طويلة.. بمعنى: ليست طارئة..

  • خطاب الخيبة والخذلان

    صالح الشيحي .. أسوأ شيء أن تلعب مباراة مصيرية، مباراة فوز أو خسارة، الوقت يمضي، الجمهور في الملعب يهتف باسمك.. ثم تتفاجأ بأحد لاعبيك، ينطلق بالكرة بشكل معاكس، تحبس أنفاسك، ماذا يريد أن يفعل، تُفجع بأنه يسدد الكرة تجاه مرماك، لتسكن الشباك!

  • خيال المآتة مرة أخرى

    صالح الشيحي .. تحت العنوان نفسه، كتبت قبل سنوات مستعرضا الأسباب التي توجب الرحمة والشفقة على حارس الأمن «السكيورتي»، مع كل التقدير والاحترام له.