رفعت سيد أحمد

  • بعد حديث بن سلمان عن عبد الناصر والخميني: ثقافة المقاومة في مواجهة ثقافة الصَهينة

    نعني بـ’ثقافة المقاومة’ لدى الأمّة العربية اليوم، تلك الثقافة التي تُعلي من قِيَم الاستنهاض والعزّة والمواجهة ، حين يحيق بالأمّة الخطر الذي يُهدّد وجودها، هي ثقافة تعني استنفار روح التحدّي لدى الشعب، لدى النخبة، لدى مؤسّسات المجتمع الأهلي، في مواجهة ثقافة أخرى للوهن، والاستسلام، يُطلَق عليها تارة اسم الواقعية، وأخرى اسم السلام ووقف العنف وأحياناً ثورات الربيع الملوّنة وغيرها!.

  • بعد حرارة التطبيع مع الخليج: نساء الموساد في ضيافة شيوخ النفط!

    استقبلت بعض مشيخات النفط قيادات صهيونية بشكل علني في الأيام الماضية، كان الأمر قبل سنوات يتمّ في الخفاء، لكنه بات اليوم عَلناً وبلا ذرّة من الخجل العربي المعهود، اللافت للنظر هنا هو حضور المرأة بقوّة في التطبيع العَلَني مع شيوخ النفط، ولعلّ وزيرة الرياضة الصهيونية (ميري ريغيف) ودورها قبل أيام في إمارة أبوظبي واختراقها العَلَني للوزارات والمجالس وحتى المساجد وبموافقة وحرارة خليجية مُنقطعة النظير؛ لعلّ في هذا النموذج ما يكفي للتدليل على قوّة دور المرأة في لعبة الموساد لاختراق الدول العربية، وبخاصة الخليجية منها والتي يمثل الضعف التاريخي لهم أمام العنصر النسائي سمة مشتركة في كل حياتهم السياسية والاقتصادية.

  • بعد زلزال خاشقجي لماذا يغضبون من تدويل المُقدّسات: إبن سعود كان أول من دعى

    إن زلزال حادثة خاشقجي ينبغي أن تدفع نخبة الإعلام الشريف في عالمنا العربي والإسلامي العلماء الأحرار إلى المطالبة فوراً بأن مَن يُدير ويُشرف على مقدّسات مكّة والمدينة، هي الأيدي المُتوضئة، لا .. الأيدي القاتلة، الأيدي التي تحمل المصحف، للهداية بالرحمة، والعدل والإحسان ،لا، تلك التي تحمل السيف والمنشار لذبح الإعلاميين والدُعاة والأطفال. والله أعلم.

  • من ناصر السعيد إلى خاشقجي.. طريقة آل سعود في إيصال المعارضين إلى السماء!

    الدرس البليغ هنا هو أن آل سعود من الجد إلى الحفيد، من عبدالعزيز إلى محمّد بن سلمان، يحكمون حكماً منفرداً لا يطيق معارضة حتى ولو كانت هامسة وناعمة.

  • من الجد إلى الحفيد: لماذا يُحب آل سعود تل أبيب كل هذا الحب؟

    وفي السياق ذاته، أكد محلل الشؤون العسكرية في صحيفة ’يديعوت أحرونوت’ أليكس فيشمان، أن هذا التعاون بين السعودية وإسرائيل يأتي في سياق إقامة حلف عربي إسرائيلي ضد إيران وحلف المقاومة، في المرحلة الأولى لا يتحدّث الأميركيون عن حلف دفاعي إقليمي في الشرق الأوسط على شاكلة حلف شمال الأطلسي، بل إنهم يؤكدون إنشاء تعاون بين هذه الدول في مجال تبادل المعلومات الأمنية والتقديرات واللقاءات.

  • من يحمي المقدسات في مكة؟

    ثمة اقتراح ونحن نميل إليه، وهو أن يكون للحجاز سلطة سياسية مستقلة بعيدة عن هيمنة الأسرة السعودية ودعوتها الوهابية المتشددة، وتكون هذه السلطة إدارية فقط تشرف وتدير الأماكن المقدسة وتخدم الحجيج جميعاً، ولا تمنع مسلماً من دخول الأراضي المقدسة وتطلق الحرية للمسلمين في الالتقاء والحوار والمناقشات العلمية.

  • أين آل سعود من شهداء يوم الأرض؟

    في يوم الأرض (30/3/2018) وما تلاه من أيام ارتقى عشرات الشهداء إلى السماء وأصيب بجروح عدّة آلاف من أبناء فلسطين ، في ملحمة عظيمة من ملاحم نضال هذا الشعب الفلسطيني المُعلّم، وفي المسيرة الكبرى للعودة وفي الوقت الذي أصرّ فيه الفلسطينيون على تقديم نموذجٍ راقٍ للنضال والتمسّك بالمُقدّسات وبأرضهم.

  • التطبيع "الحرام" في أرض الكِنانة!

    مصر أعلنت قبل عامين عن اكتشاف حقل غاز ضخم في البحر المتوسّط مُجاوِر للحقول الفلسطينية التي اغتصبتها إسرائيل، وهو حقل (ظُهر) وأن هذا الحقل يحتوي على 30 تريليون قدم مكعب، وأنه سيكفي للاستهلاك المحلي وللتصدير أيضاً، وأنه قد بدأ في العمل نهاية 2017 وسيزداد إنتاجه مع 2018.