رفعت سيد أحمد

  • قبل أن يغادرنا نيسان شهر الدم والشهادة

    لقد أرسل مناحيم بيغين برقية تهنئة إلى رعنان قائد الإرغون الذي ارتكب المذبحة قال فيها: ’تهنئتي لكم لهذا الانتصار العظيم، وقل لجنودك إنهم صنعوا التاريخ في إسرائيل’. وفي كتابه المعنوَن (الثورة) كتب بيغين يقول: ’إن مذبحة دير ياسين أسهمت مع غيرها من المجازر الأخرى في تفريغ البلاد من 650 ألف عربي’. وأضاف قائلاً: ’لولا دير ياسين لما قامت إسرائيل’.

  • بعد زلزال السودان الغربة في الوطن: داء عربي

    تُعدّ مشاركة الشباب في الحياة السياسية في الوطن العربى أمراً ضرورياً ولأنه كذلك، خاصة بعد تجربة ما سُمّي بثورات الربيع العربي ؛ فإن من المهم أن ندرس هنا الأسباب التي تدفع الشباب إلى الابتعاد عنها ، والتي يأتي الشعور بعدم جدواها على رأس تلك الأسباب ، ومن هنا يأتي دور المؤسّسات التعليمية والإعلامية والحزبية في تشجيع الشباب على المشاركة السياسية.

  • لماذا يغضب آل سعود من العرب ويبتلعون إهانات واشنطن؟

    عجيب أمر هذه الأسرة الحاكمة في الجزيرة العربية، تشمر عن ساعديها وتطلق قذائفها، وإرهابها الإعلامي والديني تجاه كل ما يمت إلى العروبة والإسلام بصلة، إذا ما جرؤ أحد رسمي أو غير رسمي من بلادنا العربية المنكوبة، ووجه إليهم انتقاداً بسيطاً يخص سياساتهم المنافقة، والمداهنة لهذا الغرب الاستعماري/ العدواني منذ مؤسس هذه المملكة:

  • بعد مذبحة نيوزيلندا: الإسلاموفوبيا في زمن (داعش ) مُجدَّداً!

    أُعيد الحديث عالمياً ومُجدّداً عن ظاهرة الإسلاموفوبيا (أو كراهية الإسلام) في غالب دول الغرب ، وفي الواقع وبعد أن هدأت المشاعر الحقّة لدى عموم المسلمين من جرّاء جريمة نيوزيلندا ، نحتاج إلى مُقاربة هادئة وأكثر عُمقاً لما جرى وما قد يجري تحت العنوان الكبير لتلك الظاهرة الخطرة ؛ ظاهرة الإسلاموفوبيا.

  • ترويض غزّة مع إعلان نهائي لصفقة القرن

    من شروط الصفقة عدم عودة اللاجئين من الشتات (وعددهم يصل إلى حوالى 6 ملايين فلسطيني ) وسيتم تقديم مساعدات دولية لتوطينهم في الدول التي يتواجدون فيها، وستتم مساعدة تلك الدول المضيفة للاجئين من خلال الاستثمارات وغيرها من الأدوات الاقتصادية لتحسين فرص دمجهم كما تقول التسريبات التي خرجت عن مُعدّي الصفقة

  • في ذكرى اقتحام الحَرَم المكّي: كمْ جهيمان سيظهر في عهد بن سلمان ؟

    إن الدرس البليغ لحادثة جهيمان كما هي حادثة خاشقجي، أن دين المُستبّدين واحد وهم مَن يصنع المُعارضين لهم بتجبّرهم واستحلالهم للدمّ الحرام، ولذا ستكون عاقبتهم أكثر إيلاماً في الدنيا والآخرة وما ذلك على الله ببعيد.

  • بعد حديث بن سلمان عن عبد الناصر والخميني: ثقافة المقاومة في مواجهة ثقافة الصَهينة

    نعني بـ’ثقافة المقاومة’ لدى الأمّة العربية اليوم، تلك الثقافة التي تُعلي من قِيَم الاستنهاض والعزّة والمواجهة ، حين يحيق بالأمّة الخطر الذي يُهدّد وجودها، هي ثقافة تعني استنفار روح التحدّي لدى الشعب، لدى النخبة، لدى مؤسّسات المجتمع الأهلي، في مواجهة ثقافة أخرى للوهن، والاستسلام، يُطلَق عليها تارة اسم الواقعية، وأخرى اسم السلام ووقف العنف وأحياناً ثورات الربيع الملوّنة وغيرها!.

  • بعد حرارة التطبيع مع الخليج: نساء الموساد في ضيافة شيوخ النفط!

    استقبلت بعض مشيخات النفط قيادات صهيونية بشكل علني في الأيام الماضية، كان الأمر قبل سنوات يتمّ في الخفاء، لكنه بات اليوم عَلناً وبلا ذرّة من الخجل العربي المعهود، اللافت للنظر هنا هو حضور المرأة بقوّة في التطبيع العَلَني مع شيوخ النفط، ولعلّ وزيرة الرياضة الصهيونية (ميري ريغيف) ودورها قبل أيام في إمارة أبوظبي واختراقها العَلَني للوزارات والمجالس وحتى المساجد وبموافقة وحرارة خليجية مُنقطعة النظير؛ لعلّ في هذا النموذج ما يكفي للتدليل على قوّة دور المرأة في لعبة الموساد لاختراق الدول العربية، وبخاصة الخليجية منها والتي يمثل الضعف التاريخي لهم أمام العنصر النسائي سمة مشتركة في كل حياتهم السياسية والاقتصادية.

  • بعد زلزال خاشقجي لماذا يغضبون من تدويل المُقدّسات: إبن سعود كان أول من دعى

    إن زلزال حادثة خاشقجي ينبغي أن تدفع نخبة الإعلام الشريف في عالمنا العربي والإسلامي العلماء الأحرار إلى المطالبة فوراً بأن مَن يُدير ويُشرف على مقدّسات مكّة والمدينة، هي الأيدي المُتوضئة، لا .. الأيدي القاتلة، الأيدي التي تحمل المصحف، للهداية بالرحمة، والعدل والإحسان ،لا، تلك التي تحمل السيف والمنشار لذبح الإعلاميين والدُعاة والأطفال. والله أعلم.

  • من ناصر السعيد إلى خاشقجي.. طريقة آل سعود في إيصال المعارضين إلى السماء!

    الدرس البليغ هنا هو أن آل سعود من الجد إلى الحفيد، من عبدالعزيز إلى محمّد بن سلمان، يحكمون حكماً منفرداً لا يطيق معارضة حتى ولو كانت هامسة وناعمة.

  • من الجد إلى الحفيد: لماذا يُحب آل سعود تل أبيب كل هذا الحب؟

    وفي السياق ذاته، أكد محلل الشؤون العسكرية في صحيفة ’يديعوت أحرونوت’ أليكس فيشمان، أن هذا التعاون بين السعودية وإسرائيل يأتي في سياق إقامة حلف عربي إسرائيلي ضد إيران وحلف المقاومة، في المرحلة الأولى لا يتحدّث الأميركيون عن حلف دفاعي إقليمي في الشرق الأوسط على شاكلة حلف شمال الأطلسي، بل إنهم يؤكدون إنشاء تعاون بين هذه الدول في مجال تبادل المعلومات الأمنية والتقديرات واللقاءات.

  • من يحمي المقدسات في مكة؟

    ثمة اقتراح ونحن نميل إليه، وهو أن يكون للحجاز سلطة سياسية مستقلة بعيدة عن هيمنة الأسرة السعودية ودعوتها الوهابية المتشددة، وتكون هذه السلطة إدارية فقط تشرف وتدير الأماكن المقدسة وتخدم الحجيج جميعاً، ولا تمنع مسلماً من دخول الأراضي المقدسة وتطلق الحرية للمسلمين في الالتقاء والحوار والمناقشات العلمية.