د. رائد المصري

  • جرأة الدفاع الشرعيّ الإيراني أضعفت جرأة الهجوم العدوانيّ لأميركا

    بهدوء… فما قامت به أميركا ترامب مؤخراً عبر إرسالها طائرة تجسّس هو اعتداء فاضح على سيادة دولة حرّة مستقلة في قرارها السياسيّ والأمنيّ والاقتصادي. وما فعله الإيرانيّون هو حقّ شرعي ومقدّس في الدفاع عن النّفس، وعن هذه السيادة مضمون ومدرج في القوانين القائمة للشرعية الدولية والأمم المتحدة، فلا منّة لأحد في المغالاة والتوصيف والتحليل وكفى مزاحاً ودلالاً

  • الحرب وحدها ترسم معادلات تقاسم النّفوذ ومرور النفط والغاز الآمن

    بهدوء… فترامب الذاهب حسب ظنّه سريعاً لهندسة جيوبوليتيكية جديدة في المنطقة لحماية دول الخليج وأمرائها وملوكها من الجيل الرابع فتيان الحرب المصرّين على بناء نظام إقليمي عماده العسكري «إسرائيل» وأدواته السياسية والوظيفية. هذا المنهج المهجّن والمعدّل لحماية المعادلات الحربية والعنفية التي يسوّقونها بوجه إيران ومحور المقاومة،

  • رهانات التطبيع ومجالس النَّدْب المفتوحة

    بهدوء… إنها مقصلة التهويد للقدس بمحاولتهم الأخيرة فما يتمُّ الترويج له لم يعُدْ داخل الأروقة السياسية المُقْفلة، بل صار علناً وعلى طاولة التشريح للبدء بالتنفيذ بعد إتمام المقرَّرات التي يُراد لها بإجماع عربي إسلامي وسط تسليم رسمي بالقضاء الأميركي والقدر الصهيوني… فلن يمرُّوا:

  • معادلات الأمن الإقليمي بصيغتها الأميركية... أين لبنان منها؟

    بهدوء… فلبنان على أبواب إنتاج صيغة موازنة مالية حاول البعض من السياسيين إِبعادها عن شروط البنك الدولي وأَحْكام مؤتمر سيدر المُضرَّة بصحّة الطبقات الاجتماعية الى أَبْعَد الحدود،

  • عندما تحرصون على عروشكم وليس أوطانكم فأعْلموا أنكم في لبنان

    بهدوء… فهذه هي المعادلة السياسية لأغلبية الزعامات الطائفية المركبة تاريخياً على أكتاف الفقراء والمرتمية في أحضان الخارج وفي دوامة الاستتباع والارتهان لشروط كسر السيادة وشروط الحماية المذهبية ضمن الطوق الطائفي،

  • الاندفاعة الروسية الجديدة والبدائل المفقودة

    بهدوء… فقد تخيّلنا للحظة بأنّ الثاني من أيار المقبل ستكون فيه نهاية العالم المتموضع على شفير حرب كونية بعد تهديدات ترامب بتصفير صادرات إيران النفطية، وبدأ المزاج العام العربي المخدوع والمنبهر بقدرات أميركا و»إسرائيل» مضاف إليه الوعي المشوّه بالتمهيد لقلب الأوراق وركوب موجة التحرير الترامبية بعد أن تنازلت موسكو لبنيامين نتنياهو في مواضع كثيرة في سورية،

  • عقوبات ترامب ونبش القبور.. إعادة تقييم

    بهدوء… يجب أن نكفّ عن حالة الغضب التي تصيب البعض جراء ما يجري من تطورات متسارعة على الساحة السورية بعدما تعقد التشابك الإقليمي على أرضها، وصار التكتيك الروسي ظاهراً في تدوير زوايا التباينات في المواقف والمصالح بعد أن ثبتت موسكو معادلاتها الاستراتيجية في المنطقة وأبعدت الأميركي عن التأثير.

  • الموجة الثانية من سقوط الاستبداد العربي

    بهدوء… حتى لو كنّا مخطئين في النّظرة الإيجابية للموج الجماهيري الهادر في الجزائر والسودان وسواهما، ولو أسقطنا منها كلّ إمكانية للتدخّل الغربي الأميركي والأوروبي تحت مسمّيات وعناوين شتّى، ليصير الصلف الأميركي وعنجهيته العنصرية عاملاً مؤثراً ودافعاً فنقول عنه بأنّ ما يجري في دنيا العرب اليوم هو بفضل هذه العقلية الأميركية المتلحّفة بثوب الدّين العنصري والصهيوني

  • لا أنصاف مواقف في السيادة الوطنية والقرار الحر

    بهدوء… فربما هي قلة العادة أو التعوّد وأغلب الظنّ عن سوء نية بما يتلخص من مواقف لبعض القوى السياسية في لبنان وأغلب العرب حول السيادة ومنطقها في ممارسة الحكم والاستقلالية في القرار الوطني، بعدما خبرنا ولمسنا بأيدينا ومن دون خجل حركة الإملاءات والأوامر التي يطلقها صقور البيت الأبيض وذئاب ترامب وأيائل النظام الرسمي العربي الملكي منه أو الجمهوري الصوَري

  • ماذا نقول فيكم وأنتم تتسابقون إلى العمالة؟

    بهدوء… فالمُعادلة الحسابية التي يُقيمها أغْلب العرب هذه الأيام تُثير الاستغراب، فيُضَمُّ الجولان وتتهوَّد فلسطين والقدس وفي يوم الأرض يجتمع النِّظام الرَّسمي العربي في قمَّة تونس العربية ليندِّدوا وقوفاً وقعوداً بالقرارات الأميركيّة، من دون أنْ تُدعَى سورية إلى القمَّة لحضورها والتي أُخْرِجَتْ منها عنوة بقرار نواطير النفط والكاز

  • شيكات أميركية لاستحقاقات انتخابيّة من دون رصيد

    بهدوء… وكما أفادنا السفير والدبلوماسي الروسي المخضرم في لبنان ألكسندر زاسيبكين بأنَّ الجوَّ السياسي العام الذي يحكُم القيادة في موسكو ومعها الرئيس فلاديمير بوتين يُشكِّل عامل اطمئنان وارتياح كبيرين بالنسبة لمواقف القيادة السياسية في لبنان بكلِّ تلاوينها، لناحية الجنوح نحو اتخاذ قرارات جريئة واستقلالية بعيدة نسبياً عن التأثير الخارجي وخصوصاً الأميركي

  • المطلوب: تعطيل عمل الحكومة لمنع مكافحة الفساد

    بهدوء… لقد قلنا سابقاً إنّ المتآمرين من النخب الحاكمة والمتحكّمين بالمفاصل السياسية والمالية في النظام اللبناني هم أدوات المستعمر الأميركي الطيعة في كلّ المجالات لتقويض أسس بناء الدولة الحديثة السيادية والمستقلة، ولا زال البعض يراهن على واقعيتهم السياسية المفقودة وعلى حسّهم الوطني ومسؤوليتهم وسلامة أبناء جلدتهم الذين اكتووا بنار النهب والتسلط والسرقة التي انتهجها سماسرتهم ووكلاؤهم في الدوائر الحكومية،