التقارير

#تقرير_خاص : استبعاد #السعودية للشركات الإسرائيلية من استثماراتها.. خطوة في كواليسها أهداف سياسية


محمد الفرج...

سلط موقع "بريكنج ديفينس" المتخصص في الشؤون العسكرية الضوء على "معضلة" تواجهها "إسرائيل" بسبب استثمارات السعودية بكثافة في صناعتها الدفاعية، مشيراً إلى أن الرياض تتطلع إلى الصفقات المباشرة مع الشركات الأجنبية أو تلك المنضوية في إطار شراكات دولية.

هذا الأمر خلُص إلى أن السعودية استبعدت الشركات الإسرائيلية من استثماراتها، ولم تسمح لها بالدخول ضمن شراكاتها.

ورغم نجاح الشراكات العسكرية الإسرائيلية مع دول خليجية أخرى، لاسيما الإمارات، التي ستشتري صواريخ الدفاع الجوي المتطورة "سبايدر" من "إسرائيل"، حسبما نقلته وكالة "رويترز" عن مصدرين مطلعين، لكن مخاوف تسود تل أبيب من الشراكة مع السعودية على خلفية سعي المملكة إلى "توطين" الإنتاج الدفاعي.

وبحسب الموقع الأمريكي، فإن رؤية السعودية 2030 الاستراتيجية، التي أعلنها ولي العهد، الأمير "محمد بن سلمان"، تستهدف توطين ما لا يقل عن 50% من إنفاقها الدفاعي، بهدف تحفيز خطوط الإنتاج المحلية.

ورغم مساعي التوطين السعودي، لكن الأبواب لاتزال مفتوحة لدخول الشركات الأجنبية في شراكة مع الشركات السعودية.

وفي هذا الإطار، نقل الموقع الأمريكي عن مدير كبير في إحدى الشركات العسكرية الإسرائيلية (طلب عدم الكشف عن هويته) قوله: "السعوديون مهتمون جدًا بالأنظمة الإسرائيلية (..) أنا متأكد من أن هناك طرقًا لبيع أنظمة إسرائيلية الصنع إلى السعودية حتى لو تم تنفيذ بعض الإنتاج في المملكة (..) أعلم أن السعوديين يفضلون بعض الأنظمة الإسرائيلية ولا ينبغي تفويت هذه الفرصة".

عموماً، الدول التي وقعت على "اتفاقيات إبراهيم" للتطبيع مع إسرائيل، منذ سبتمبر/أيلول 2020، أبدت اهتمامها بأنظمة الدفاع الإسرائيلية، خاصة صواريخ "سبايدر"، التي لطالما تطلعت إليها الإمارات لتعزيز دفاعاتها.

وتشترك السعودية وقطر في الاهتمام بالأنظمة العسكرية الإسرائيلية، لكن هاتين الدولتين لا تزالان تواجهان عقبات جيوسياسية كبيرة في هذا الصدد، حيث أن صفقات الدولتين الدفاعية لاتزال مقتصرة على شراكات مع الصين وتركيا وإيطاليا وألمانيا، ولكن على المدى البعيد لا يبدو أن المملكة ستستثني الكيان الإسرائيلي من استثماراته، وهذه الخطوة حالياً تأتي بدوافع سياسية لا أكثر ومدروسة لسبب ما يدور في رأس ابن سلمان.

أضيف بتاريخ :2022/09/29

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد