خليجية

بعد ضغوطات كبيرة ..السلطات البحرينية تفرج مؤقتاً عن ’السنكيس’ لحضور جنازة والدته

 

بعد ضغوطات حقوقية وشعبية كبيرة، أفرجت السلطات البحرينية مؤقتاً اليوم الاثنين، 2 نوفمبر، القيادي في حركة حق للحريات و الديمقراطية الدكتور عبدالجليل السنكيس وشقيقه المعتقل الناشط عبدعلي السنكيس، للمشاركة في مراسم تشييع والدتهما في بلدة السنابس.

وحضر الدكتور السنكيس مراسم الصلاة والتشييع في البلدة حيث بدأ عليه الضعف،وهو الذي ينفّذ عملية إضرابا عن الطعام منذ مارس الماضي احتجاجاً على سوء المعاملة داخل السجون البحرينية.

واستقبلت الجماهير البحرينية الدكتور السنكيس وشقيقه بمشاعر مفعمة بالصمود والكبرياء،بالإضافة إلى مشاعر المؤاساة لهما بفقد والدتهما .

وأظهرت الصور الدكتور السنكيس هو يمسك بنعش والدته يودعها وهو يجهش بالبكاء فيما أكدت شهود عيان على صموده وثباته على مواقفه المعروفة.

كما أن الناشط عبدعلي بدأ صامداً وهي يستقبل المعزّين، وتبادل مع النشطاء وآباء الشهداء أحاديثاً جانبية.

وكانت والدة السنكيس قد وافاها الأجل يوم الخميس 29 أكتوبر الماضي، ولم يتم تشييع بسبب رفض إدارة سجن جو المركزي الإفراج المؤقت عن ابنيها رغم تقديم الطلب من قبل المحامي محمد التاجر.

ودخل السنكيس وشقيقه في إضرابٍ مفتوح احتجاجاً على رفض السلطات الأمنية من حقهما الذي تكفله القوانين الدولية فضلاً عن المحلية.

وكانت السلطات قد حرمت الدكتور السنكيس وشقيقه من زيارة والدتهما قبل وفاتها حينما كانت في العناية المركزة “الإنعاش”.

واضطرت السلطات البحرينية للإفراج عن الدكتور السنكيس وشقيقه رغم امتناعها عن منحهما هذا الحقّ على مدى الأيام الثلاثة الماضية، حيث أكدت العائلة بأنّها لن تباشر بدفن المرحومة وإقامة مراسم التشييع إلا حين يتم الإفراج عنهم، كما نفّذ الناشط عبدعلي السنكيس إضرابا عن الطعام للمطالبة بهذا الحقّ، فيما بدأ حملة تضامن حقوقية وشعبيّة أدت إلى رضوخ السلطات لهذا المطلب الحقوقي.

أضيف بتاريخ :2015/11/02

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد