من هنا وهناك

تصادم مع مذنب غير المناخ على #الأرض

 

حلّ فريق من المختصين الأمريكيين لغز ما سمي بـ"الحد الحراري الأقصى في العصر الباليوسيني المتأخر" بعدما ارتفعت درجة الحرارة على الأرض بمقدار 5-8 درجات مئوية فجأة.

وقد ساهم هذا الارتفاع الحاد في درجات الحرارة، في حصول تغيرات جذرية في طبيعة كوكب الأرض.

وبحسب العلماء فإنّ هذه التغيرات التي وقعت منذ نحو 56 مليون تعود لتصادم جسم فضائي صغير وفقا للمعايير الكونية مع الأرض كانت أبعاده في حدود كيلومترات عدة. ولم يسبب ذلك التصادم عواقب فتاكة عالمية الشمول للكائنات الحية التي عاشت على الأرض آنذاك.

وأدت كميات الكربون الزائدة في هواء الأرض جراء التصادم إلى ارتفاع درجة الحرارة على الكوكب بكامله. وقد توصل الباحثون إلى هذه النتيجة بعد اكتشاف كريات من مادة شبيهة بالزجاج عند دراسة الصخور العائدة إلى العصر الباليوسيني المتأخر في شواطئ ولاية نيو جيرسي مما يدل على آثار تصادم الجسم الفضائي الصغير مع كوكبنا.

أضيف بتاريخ :2016/10/01

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد