آراء ومقالات

معلومات الكاتب :

الاسم :
أسامة حمزة عجلان
عن الكاتب :
كاتب سعودي

القضاء على دواعش جدد


أسامة حمزة عجلان ..
لا تمر فترة إلا وقُتل أو قُبض على دواعش في الوطن جدد، والله ورسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون براء براء براء لن أقول من مفجري أنفسهم فقط بل براء أولاً من محرضي الفتن ومشعلى أجيج نفوس الشباب من منابر امتطوها بألسنة حِداد وخطب رنانة لا تمت الى تعاليم الإسلام بصلة ،ولو أن قولهم يحتوي على آيات قرآنية من قول الله عز في علاه وأحاديث نبوية من قول الحبيب صلى الله عليه وسلم ولكن تعمدوا لي عنق النصوص وتحريف التفاسير لأقوال الله عز وجل ولأقوال الحبيب صلى الله عليه وسلم .

ودفعوا بشباب غُيبت عقولهم الى الخروج عن منهج الإسلام وسماحته وأمنه وأمانه للخلق أجمع ،وقد قنن الاسلام مسألة الحروب والدفاع عن النفس والأوطان

وأقول إن المضللين يستغلون اكبر استغلال سيئ قول الحبيب صلى الله عليه وسلم «تفترق أمتي على بضع وسبعين شعبة» واستغلوا الزيادة التي ليس لها أصل «كلها في النار» وقد فسر وقتل بحثاً الحديث والزيادة كل من الشيخ الفاضل حسن الددو والشيخ الفاضل حكم المطيري واشبعوا ذلك بحثاً وغيرهم كثير .

وكذلك يستغل المحرضون حديث «كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار» ولا يفقهون تفسير الحديث التفسير الصحيح وحديث «من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ...» الخ الحديث الذي يعتقد الكثير بأن التغيير دون اليد واللسان ضعف .وللعلم المطلوب والمفروض الدعاء بالهداية للمسلمين ويكثر ترديد هذه الأحاديث على المنابر .

لا بد من رقابة صارمة لهؤلاء المدعين أنهم الفرق الناجية ومن تبعهم وأنهم أصحاب الحق وغيرهم من أهل البدع وهم من بيدهم تغيير المنكر .

ويا شباب الأمة الذين غُيبت عقولكم وسُلبت ألبابكم وأصبحتم إمعاتٍ لن تجدوا الحورية في انتظاركم بل ستكونون من الذين اتبعوا ويتبرأ منكم من اتبعتموهم ووقتها حسب قول الله عز في علاه تطلبون من المولى الكريم مضاعفة العذاب لهم ولكنكم في عذاب من الله وسوف تتحسرون على الحور العين اللواتي سوف يذهبن بأمر الله إلى من أقام الدين على الوجه الذي يرضي الله وحافظ على دماء المسلمين وغير المسلمين من غير المحاربين ولم تصبهم هوسة الجهاد بغير ما أمر الله .

وكلمة لمن يمتطون المنابر لتحريض شباب جاهل ساذج ..ألستم من طلاب الحور العين وأنتم أحوج لهن لأن كبر سنكم منعكم من التمتع بنساء الدنيا اذهبوا إلى الجحيم قبل أن تدفعوا غيركم.

وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحد سواه.
 

صحيفة المدينة

أضيف بتاريخ :2017/03/13

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد