آراء ومقالات

معلومات الكاتب :

الاسم :
فواز عزيز
عن الكاتب :
كاتب وصحفي سعودي

سعادة مدير التعليم


فواز عزيز ..

• أحيانا أشعر أن «سعادة» بعض مسؤولي التعليم تكمن في «التنظير»..!

• حين تسمع تصريحات «بعض» مدراء التعليم تعتقد أنهم لا يعرفون واقع «أغلب» المدارس الحكومية، وتتأكد بأن أبناءهم وبناتهم لا يدرسون في مدارس حكومية تابعة لإداراتهم..!

• أحد مدراء التعليم تحدث في جمع من مدراء المدارس، رافضا فكرة تعليق الدراسة ووصف المطالبة بها بالمعيبة، وكان غاضبا من بعض مدراء المدارس الذين يخرجون الطلاب في منتصف اليوم الدراسي بسبب سوء الطقس رغم أنها من صلاحياتهم، ووصف حال هؤلاء المدراء بـ «الانهزام القيادي»، بينما هو لا يعلم أن مدارسنا اليوم لا تحمي الطلاب من الغبار ولا توفر لهم بيئة تعليمية مناسبة..!

• سعادة مدير التعليم أكد في حديثه أن المدارس تعتبر مراكز إيواء عندما يحدث طوفان في البلد.. وهنا يتأكد لك بما لا يدع مجالا للشك بأن هذا «المدير» لا يعرف واقع وحال المدارس، خاصة المدارس الحديثة لما تعانيه من سوء البناء والتصميم..!

• نعم، يفترض أن تكون المدارس مراكز إيواء، لكن إمكانياتها الحالية لا تمنحها هذه الصفة إطلاقا؛ وتصميمها لا يناسب مراكز الإيواء..!

• ويفترض أن يكون في المدارس بيئة تعليمية مناسبة وجاذبة للطالب؛ إلا أن واقعها لا يعرف معنى البيئة التعليمية، فهي ليست إلا فصولا دراسية لا تمنع الغبار والأمطار من دخولها.. ودورات مياه سيئة جدا..!

• ليت كل مدير تعليم يسأل نفسه: هل توفر إدارته عمالة للعناية بنظافة المدارس؟ أتمنى ألا يقول مدير التعليم بأنه يوفر للمدارس ميزانية لتصرف منها على النظافة، فالمال من ميزانية الدول وليس من إيرادات إدارة التعليم..!

• لماذا لم يكن تعليق الدراسة موجودا «قديما»؟ ربما لأن المدارس القديمة كانت أجود من الحديثة، وربما لأن البنية التحتية للمدن لم تكن بهذا السوء الذي أصبحت فيه المدن تغرق بأمطار دون الغزيرة..!

• أحيانا أجد عذرا لجهل بعض مدراء التعليم بواقع المدارس؛ لأنهم أمضوا سنوات طويلة في العمل الإداري بعيدا عن المدارس، رغم أنهم معلمون في الأساس.. لذلك أجدها فرصة لأطالب بأن يعود كل مدير تعليم إلى الميدان ويقوم بعمله الأساسي كمعلم بنصاب كامل 24 لمدة عام، ثم يعود إلى مكتب «سعادته»..!

• كيف يجهل مدير تعليم واقع مدارس إدارته وقد أمضى 12 عاما مديرا للتعليم، وزار عدة دول للاطلاع على النظام التعليمي، منها فنلندا ونيوزلندا..؟
 
صحيفة مكة

أضيف بتاريخ :2017/03/26

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد