التقارير

#تقرير_خاص: أسبوع على مجزرة القطيف.. أجواء الحزن تخيم على المنطقة بانتظار الجثامين

 

رائد الماجد...

مرّ أكثر من أسبوع على ارتكاب المجزرة الوحشية الدموية والجريمة الرسمية بإعدام عشرات الشهداء من أهالي القطيف والأحساء بدم بارد ظلماً وجوراً وانتقاماً منهم بسبب التعبير عن الرأي والمطالبة بالحقوق والإصلاح والعدالة والكرامة والتعددية والمشاركة في المظاهرات السلمية التي شهدتها المنطقة في الأحساء والقطيف. 

نتيجة لهذه المجزرة الوحشية الدموية الجماعية الصادمة بقتل أبرياء؛ تخيم أجواء الحزن على المنطقة وبالخصوص في القطيف والأحساء والبحرين ومنطقة الخليج، وبرأي الباحث "علي آل غراش" لقد شكلت المجزرة الجماعية الدموية صدمة للمراقبين والمتابعين فكيف لأهالي المعتقلين والشهداء الذين كانوا يترقبون إطلاق سراح أحبتهم خلال هذا الشهر شعبان قبل حلول شهر رمضان المبارك، ليعم الفرح والسرور في كل بيت وقلب، ولكن ما حدث هو العكس اذ تم قتل وفصل رقاب أكثر من 40 شهيدا للانتقام من أبناء الأحساء والقطيف الذين تم اعتقالهم بسبب المشاركة في الحراك الشعبي والمظاهرات المطلبية السلمية. 

تم تنفيذ الإعدام بناء على أحكام سياسية أمنية انتقامية جاهزة من محاكم تفتقد أدنى معايير الشفافية والعدالة والنزاهة والاستقلالية، والزج بأسماء الشهداء الأبرياء مع مجموعة من الذين قتلوا بمبررات وادعاءات واتهامات انهم من داعش وإرهابيين دون تقديم أدلة. 

إنها مجرد روايات أمنية رسمية لا يمكن تصديقها فالحقيقة غائبة والسلطة المستبدة والمفسدة والقاتلة لا يمكن الوثوق بروايتها الأمنية المزيفة، والحقيقة أن من تم إعدامهم ظلما من أهل الأحساء والقطيف قد تم اعتقالهم تعسفيا بسبب مشاركتهم في المظاهرات السلمية للمطالبة بالإصلاح والحقوق وتطبيق العدالة والحرية والكرامة والتعددية ليعيش كافة المواطنين في وطن يمثل الجميع. 

عدم الثقة بالحكومة إنها سلطة اعتقلت أبرياء وقتلتهم ولم تسمح لهم بكتابة الوصية أو توديع أحبتهم ولو بالاتصال التلفوني، ولم يتم تبلغ الأهالي ولا المحامين حول موعد الإعدام الجائر الظالم، وبعد الإعدام لم تسلم الجثامين للأهالي لدفنها، بل تم خطف الجثامين وتصرفت الحكومة كما هي تريد لإخفاء جريمة القتل الظالم ومنعت الاهالي من إقامة مجالس العزاء واستقبال التعازي والمواساة بحق الشهداء.

مجزرة السبت الأسود 12/3/2022 تأتي ضمن مجازر وحشية للنظام في العهد الجديد: المجزرة الأولى كانت بإعدام الشهيد الشيخ نمر باقر النمر مع بعض الشباب الشهداء بشكل جماعي، والمجزرة الثانية بإعدام عدد من الشهداء العلماء والكفاءات الوطنية، والمجزرة الثالثة في يوم السبت الأسود لتؤكد مدى وحشية النظام الذي يتعامل بنفس انتقامي من أهل المنطقة الأصليين.

والأكثر ألما ممن يخرج على وسائل الإعلام الرسمي ويمدح ويمجد القتلة الظالمين المستبدين.. الذين يحرمون أهل المنطقة من حقوقهم. وتزداد الخطورة أكثر مع الإعلام الرسمي في مثل هذه الفترة والظروف الراهنة وصعوبة الأوضاع في الوطن، وحاجة السلطة إلى من يدعم ويقوي سلطتها، حيث تعمل على استغلال كل من يظهر على وسائل إعلامها.

أضيف بتاريخ :2022/03/22

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد