ربى يوسف شاهين

  • أردوغان... محاولة الثبات السياسي «المتأرجح»

    كثيرة هي الأخطاء السياسية التي يرتكبها رؤساء الدول في التعاطي مع الشؤون السياسية الخارجية، خاصة في ما يتعلق بالأمن السياسي للدول، والذي ينتج عنه تفكك وانهيار للأمن الاقتصادي، حيث مفرزات هذه الأخطاء كثيراً ما تتدحرج إلى حروب قد تصل إلى حروب عسكرية قاتلة، وهذا ما أقحم رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان نفسه فيه.

  • بين موسكو وأنقرة.. ألغام أمريكية سياسية و عسكرية

    مفرزات كثيرة أوجدتها الحرب السورية على صعيد العلاقات الدولية بين كثير من الأطراف الفاعلة في الشأن السوري، لتأخذ العلاقة الروسية التركية مفصلا مهما في كثير من القضايا وأهمها الحرب السورية، ففي قمة موسكو بين الرئيسين بوتين و أردوغان 8/4/2019، لم تكن سوريا هي الحاضرة فقط بينهما، بل تعدتها إلى أمور الشراكة والتعاون في المجالات الاقتصادية والعسكرية والامنية، وخصوصا صفقة S-400 والتي سيتم وصولها إلى تركيا في حزيران المقبل.

  • سورية.. ملفات شائكة بالتزامن مع حسم المسارات السياسية والعسكرية سوريا

    منذ بداية الحرب على سوريا، دأب اللاعبون الإقليميون و الدوليون على زعزعة الأمن فيها، عبر تحويل الجغرافية السورية لساحة صراع كبرى، والهم الأكبر لهم هو إسقاط الرئيس المقاوم بشار الأسد تنفيذاً لأجندة أمريكية صهيونية، لكن محاولاتهم باءت بالفشل رغم تطور الأحداث و تسارعها

  • أمريكا… لابد من حماية إسرائيل وإن كان على حساب وطن

    لعقود خلت انتهجت أمريكا سياسات ثابتة تجاه منطقة الشرق الأوسط، عداء واضح و عدم السماح لهذه المنطقة من التقدم، حرمان من تطوير الاسلحة العسكرية لإبقاء المنطقة متأخرة بمواكبة التقدم الاقتصادي، والذي سيؤدي حتما إلى تقدمها العسكري، و تنشر فكرة العولمة لتكون هي من تقود العالم.

  • حيث تهان كرامة الإنسان السوري: مخيمات الركبان والهول تحت مسمى الإنسانية الكاذبة

    الرخاء الطمأنينة السلام الأمان، شعارات موجودة في قواميس لا تطبق، وإنما تنعش الآذان بها ليأمل المحروم بها، هي شعارات تتردد في الدول التي تدعي الدفاع عن الديمقراطية و حقوق الإنسان، و على رأس هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية.

  • سجون الأسرى الفلسطينيين... تتكلم

    تحوّلات سياسية جذرية شهدتها منطقة الشرق الأوسط في المناطق الساخنة في سورية والعراق واليمن، وأخرى تشهد ثورات تطالب بحقوق المعيشة

  • ما ورائيات القمم الدولية “وارسو وسوتشي”

    صراعات سياسية كثيرة حدثت خلال الحرب السورية، وأقول السورية لأنها كانت الأساس للمخطط الصهيو أمريكي، لتتبعها حرب اليمن، حيث أن الدول المشاركة في الحروب على اليمن وسوريا هي نفسها، ولكن الاختلاف في تعداد الدول الغازية، لتعمد أمريكا خلال سياستها الشيطانية في الشرق الأوسط إلى الحرب الناعمة،

  • من الخفاء إلى العلن التطبيع جريمة ترتكبها بعض الأنظمة العربية

    منذ اتفاقية أوسلو إزدادت معاناة الشعب الفلسطيني، فـ بنود الاتفاقية نُفذت لصالح الجانب الإسرائيلي المغتصب، وما زال حتى اليوم يُصعد في انتهاكاته لحقوق هذا الشعب المقاوم، بين اعتقالات وهدم للبيوت وحصار على جميع الأصعدة.

  • بين أنقرة والرياض... صراعات على حافة الهاوية

    كثيرة هي الصراعات الحاصلة في المنطقة، من الحرب على سورية مروراً بالحرب على اليمن، لتطال يد الفاعلين الإقليميين، مرتكزات هذه الحروب، فعلى صعيد سورية أبدت كلّ من السعودية وتركيا اتجاهاتهما والتي تعدّ مشتركة لتصبّ في إشعال فتيل الحرب وازدياد الفوضى في سورية والمنطقة،

  • هل أصبحت إيران إحدى أهم هواجس إسرائيل لتشن أمريكا حرباً اقتصادية عليها… ولتعقبها حرباً عسكرية محتملة؟

    حروب الشرق الأوسط، وخاصة الحرب السورية شُنت بأطماع متنوعة، اقتصادياً وعسكرياً وجغرافياً واجتماعياً، و كانت حربا كونية بامتياز، فـ فصول حُروبها تنوعت على مدار ثمان سنوات.

  • سجل فنزويلا التاريخي لا تُمحيه سياسات واشنطن المحتالة

    أمريكا اللاتينية، والتي تعد فنزويلا إحدى أهم الدول فيها، كانت في حقبتها الأولى أول منتج عالمي للبترول والمورد الرئيسي للمواد الأولية اللازمة للانتشار العسكري الأمريكي للتدخل في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية، حيث كان مجموع صناعة البترول بيد الشركات الغربية.

  • واشنطن لن تنسحب… الشرق الأوسط أجبرها على إعادة استراتيجياتها

    مفاوضات عديدة فرضتها واشنطن خلال السنوات الثمان للحرب على سوريا، إن كان في مفاوضات جنيف أو في مفاوضات أستانا وسوتشي، ومع الجهود المبذولة من القيادة السورية والحلفاء روسيا وإيران، ورغم المحاولات العديدة من ما يُسمى بالمعارضة السورية