علي محمد فخرو

  • حقائق التطبيع ومواجهته

    يكفيني تصريحان منسوبان إلى رئيس سلطة الكيان الصهيوني نتنياهو، عن الكتابة في حقائق التطبيع. التصريح الأول يقول بالفم الملآن، بأن سياسة سرقة مزيد من الأراضي الفلسطينية لن يغيرها أو يوقفها أي تطبيع أو إعلان سلام. وهذا يعني في الأعماق أن تمدد الكيان الصهيوني ليستولي على كل فلسطين

  • معيقات الواقع العربي للنهج الديمقراطي

    موضوع الانتقال إلى الديمقراطية في بلاد العرب، يحتاج إلى مراجعة بين الحين والآخر بسبب التغيرات الكبيرة السياسية التي لها تأثيراتها على هذا الموضوع الحساس.

  • جبهتان لا بد من تفعيلهما

    ما نعرضه اليوم ليس تلهيا أكاديميا عبثيا، إنه في قلب المشهد العربي الذي نعيشه الآن. في غياب القطر العربي المهيأ اقتصاديا وعسكريا وشعبيا، والتزاما بحمل تبعات قيادة النظام العربي، واعترافا دوليا بإمكانياته المادية والمعنوية المتميزة في الإقليم العربي وفي المسرح الدولي، يبدو منطقيا التساؤل عن البديل.

  • مشهد تطبيعي آخر بامتياز

    في مشهد غامض محير تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي، ونرجو أنه مفبرك ومدسوس، جلس مسؤول تابع لرابطة العالم الإسلامي، في مقابل مسؤول تابع لها يعرف بمنظمة المناصرة اليهودية العالمية (global Jewish advocacy ) ليوقعا على ما يبدو أنها وثيقة اتفاقية تفاهم واعتراف متبادل وتعاون في ما بين المنظمتين.

  • الشعب العربي في مواجهة صمت القبور

    إنه صمت أخفتُ من صمت القبور، فيوميا تتحدث وسائل الإعلام الصهيونية عن اتصالات بين هذا المسؤول الصهيوني وتلك الجهة الرسمية العربية

  • الشباب العربي أمام محبطيه

    ما أن تتحرك جموع الشباب العربي، فتيانه وفتياته، وتنزل في شوارع مدن هذا القطر العربي أو ذاك، رافعه مطالب معيشية وسياسية وحقوقيه واقعية وشرعية، حتى تنبري جهات كثيرة بإثارة الشكوك وتوجيه اللوم وتلفيق الاتهامات المتخيلة.

  • علاج عجز الجامعة والقمم العربية

    في عالم الطب توجد قاعدة أساسية مفادها: أن علاج عوارض وظواهر المرض من دون استئصال جذوره وأسبابه لن يؤدي إلى الشفاء، بل قد يقود إلى موت المريض. تنطبق هذه القاعدة على عالم السياسة أيضا، ومنها على الأخص عوالم السياسة في بلاد العرب إبان حاضرنا الكارثي الذي نعيشه حاليا.

  • الانفصام في الحياة السياسية العربية

    كنا، منذ فترة، نصف المشهد السياسي العربي، خصوصا بعد حراكات وثورات الربيع العربي المغدور، بأنه مشهد سيريالي. في ذلك المشهد تختلط الصور وتمتزج الظلال لتكون لوحات سياسية غير واضحة أو مرتبة، وبالتالي غير مفهومة.

  • إعادة الحيوية لدحر المشروع الصهيوني

    يحق للفرد العربي المحب لفلسطين، كجزء من الوطن العربي، المساند لشعب فلسطين، كجزء من أمته العربية، يحق له أن يطرح السؤال التالي: أمن نهاية للانقسامات والخلافات، وأحياناً الصراعات والاقتتال، في ما بين مختلف الفصائل أو الجماعات السياسية الفلسطينية؟ هذا سؤال طرحه الكثيرون ألوف المرات منذ بداية نكبة فلسطين، واستمر مطروحاً بمحبة وإشفاق عبر السبعين سنة الماضية.