بيروت حمود

  • الأسرى يصعّدون النضال: إسرائيل تريد نشر «كورونا» في سجونها!

    يخوض الكوكب صراعه الوجودي هذه الأيام ضد فيروس لم يعهده من قبل. أمّا إسرائيل، فقد وجدت في هذا الفيروس «حجة من غيمة» لقتل الأسرى ببطء، والتخلّص من عبئهم؛ فبدلاً من اتخاذ التدابير الوقائية في السجون سحبت كل احتياجات الأسرى الأساسية! وهو ما دفع الحركة الأسيرة إلى خطوة احتجاجية قد لا تكون إلا البداية

  • 109 إصابات و150 ألفاً في الحجر المنزلي: «كورونا» يهزّ الاقتصاد الإسرائيلي

    قفز عدّاد المصابين الإسرائيليين جراء فيروس «كورونا» المستجد إلى مئة وتسعة، فيما أعداد المحجورين في منازلهم فاقت الـ 150 ألفاً (ليس كل المحجورين مسجلين في وزارة الصحة).

  • «المثلّث» في «صفقة القرن»: ما وراء «التنازل» الإسرائيلي

    يؤكّد أهالي المثلّث رفضهم ما تريد الصفقة إمراره عليهم، ولو كلّفهم ذلك تضحيات (الأناضول)

  • وقفة غضب في مسعدة: إسرائيل «تشفط» رياح الجولان

    يؤكد أهالي الجولان مضيّهم في هذه المواجهة «ولو كلّفنا ذلك دمنا وأغلى ما نملك» (أ ف ب )

  • مشروع تهويد القدس يتمدّد

    المئات في «بطن الهوى» مُهدّدون بالتهجير لا شيء تبدّل في الحارة المُطلّة على المسجد الأقصى سوى ازدياد الشرفات التي تلوح فوقها الأعلام الإسرائيلية (أ ف ب )

  • صدقي المقت ينتصر على إسرائيل: حراً في مسقط رأسي!

    32 عاماً هي مجموع ما قضاه الأسير المحرر صدقي المقت في سجون العدو (أ ف ب )

  • تقرير «لاتيت» السادس: ربع الإسرائيليين فقراء

    ربع من يسكن فلسطين المحتلة عام 1948 هم فقراء (من الويب)

  • أبواب الخليج مُشرّعة للإسرائيليين

    «إكسبو دبي» هو المدخل لتسمح أبو ظبي للإسرائيليين بزيارتها دائماً (من الويب)

  • معادلة العجز: رام الله تلتزم الاتفاقات وتل أبيب تعربد

    انصبّ تركيز العدو، خلال السنوات القليلة الماضية، على هدم المباني في القدس (الأناضول)

  • تهجير مئات الفلسطينيين على طريق ضمّ الضفة

    البيوت التي كانت آمنة لأصحابها حتى فجر أمس تراءت لهم من بعيد تصارع الجرافة الإسرائيلية (الأناضول)

  • «ورشة البحرين» بعيون الإسرائيليين: «سَكْرة» بحرارة 40 مئوية

    «مع بيرة لبنانية في البحرين. شرق أوسط جديد»، هذا ما أُرفق بصورة شاركها صحافي إسرائيلي على صفحته في «تويتر» وهو يحمل زجاجة «Almaza» بيده. أمّا المكان، فهو فندق «فور سيزنز» في المنامة، حيث تُعقد ورشة «السلام من أجل الرخاء». زميلته، موفدة «هآرتس»، التقطت لنفسها «سيلفي» بالحجاب. واستاءت من خجل البحرينيين بإسرائيل، إذ لم يكتبوا اسم «بلدها» الذي يعقدون من أجله ورشة على تأشيرة الدخول، رغم الترحاب الذي حظيت به وزملاءها الإسرائيليين من المضيفين البحرينيين!

  • وارسو تنتفض على البلطجة الإسرائيلية: فليُعوِّضكم الألمان!

    محتجّون بولنديون ضد القرار الأميركي الذي يُلزمُ بدفع تعويضات لليهود (إيه بي)