تطبيق صحيفة خبير

د. محمد صادق الحسيني

  • ترامب يؤكد الثوابت الإستراتيجية الأميركية ويتّجه لتجرّع كأس السمّ الأكبر...!

    عندما ينظر المرء إلى الضجيج الإعلامي وما يرافقه من تصريحات للمسؤولين الأميركيين، تبدو متناقضة وعصية على الفهم، يتهيّأ للمرء أن إدارة ترامب الجديدة تعاني من تخبّط في خطابها السياسي ورؤيتها الإستراتيجية عموماً، وتلك المتعلقة بالشرق الأوسط وبمنطق الأزمات الأخرى في العالم، ابتداء بأزمة القرن وأوكرانيا، مروراً بموضوع الاتفاق النووي مع إيران، وصولاً إلى الغطرسة التي يمارسها الوحش الإمبريالي الأميركي في منطقة شبه الجزيرة الكورية وبحر الصين الجنوبي.

  • قمة مجرمي الحرب في الرياض مليارات تذروها الرياح...!

    إنها القمة الأكثر وقاحة وبجاحة وذلاً وابتذالاً في تاريخ القمم على الإطلاق..! سيلتقي فيها عبيدٌ وخدمٌ يدعون سيدهم لمزيد من استعبادهم مقابل زيادة في الأجر يدفعها العبيد للسيد وليس العكس، وإليكم التفصيل:

  • بادية الشام مقبرتكم والشام معراجنا إلى السماء ..!

    ليست هي الحرب الكبرى تماماً، لكنّها من ممهّداتها والهدف كان ولا يزال الضرب تحت الحزام في جسم المقاومة الممتدّ من طهران إلى بيروت، مروراً بالعمود الفقري لهذا المحور بلاد الشام والعاصمة دمشق…!

  • عراق الحشد وحشد ترامب وجهاً لوجه...!

    لأنّ الحشد الشعبي العراقي أحبط مخططات التقسيم والفدرلة والفتن الطائفية المتنقلة بحضوره الفاعل، رغم أنف أميركا وقوى العدوان…!

  • الهجوم الاستراتيجي الشامل وربيع فيتنام العربي...!

    كل ما يجري من حولنا من معارك في حضر السورية والعراقية وأرياف حماة وتخوم تلعفر وصولاً إلى المخا وسواحل الحديدة في اليمن العظيم و…الخ يشي بأننا دخلنا مرحلة الهجوم الاستراتيجي الشامل …!

  • الأميركيون على الأبواب وعيون الأسد بالمرصاد...!

    مرة أخرى يحاول الأميركيون تجريب حظّهم لقطع الطريق على الإيرانيين والروس من التدفق السلس والمرن إلى شرق البحر الأبيض المتوسط كقوة مقاومة للعنجهية الأميركية الظالمة..!

  • من الشعيرات إلى موسكو عودة الإبن الضال...!

    منذ أن قرّر «الطاووس» أن ينفش ريشه معتقداً أن عدّوه السوري والإيراني إلى جانب حزب الله وخصمه الروسي سيخيفهم منظر الريش المهيب، كانت النتيجة واضحة وجلية بأنّ المعركة استعراضية ومعركة إرادات سيربحها المؤمنون والراسخون بعلم اليقين بالنصر…!

  • سورية والعراق ما بعد داعش أميركا هي العدو...!

    تتدافع الأحداث والوقائع على المسرحَيْن السوري والعراقي، بما يشبه لعبة الدومينو من جهة، وبما يستدعي نوعاً من استحضار تاريخ مخططات الاستعمار الانجليزي الخبيث ومعه الأميركي الأخبث منذ خمسينيات القرن الماضي وصولاً إلى بدايات صعود المحافظين الجدد الأميركيين في إطار مخطط التجزئة والتقسيم لبلدان الطوق العربي من جهة ثانية…!

  • سورية المقاومة تهشِّم أسطورة التوماهوك...!

    إن الجهود المضنية التي بذلها جنرالات ومخططو البنتاغون وقيادة الناتو وغرفة عمليات الموك في الأردن والموم في إنطاكية لإعداد خطة الغزو الشامل لسورية بعد توجيه ضربات صاروخية مدمّرة للبنى العسكرية السورية قد ضاعت الآن في تضاريس بلدة الشعيرات وقاعدتها الجوية…

  • الثعلب أردوغان وخنجر الناتو ضدّ روسيا وإيران...!

    محمد صادق الحسيني .. مخطئ من ظنّ يوماً أنّ للثعلب ديناً…! إنّ تزامن تصريحات المسؤولين الأتراك، حول انتهاء ما يطلقون عليه عملية «درع الفرات»، أو بالأحرى عملية احتلال جزء من الأرض السورية، في مثلث جرابلس / الباب / اعزاز / مع انعقاد وانفضاض قمة الأموات في البحر الميت لا يدع مجالاً للشك أنّ هناك ترابطاً وثيقاً بين هذين الحدثين اللذين سيكون لهما ما يترتب على حدوثهما لاحقاً.

  • مواجهة أميركية ـ إيرانية على الجغرافية السورية...

    د. محمد صادق الحسيني .. كل التقارير الميدانية والإستخبارية الواردة من ميادين الصراع بين محورنا ومحور العدوان تفيد بأن إدارة ترامب بدأت بهجوم مضاد تؤسس فيه لما بعد تطهير سورية والعراق من الإرهاب.. وأن حرب السيطرة على خطوط النفط والغاز تعود إلى الواجهة من جديد،

  • من الرئيس بشار الأسد إلى الجميع هذا ما حصل فجر الجمعة...!

    محمد صادق الحسيني .. «يمنع منعاً باتاً على كافة تشكيلات الطيران المعادي الإقلاع أو الهبوط أو التحليق في أجواء فلسطين المحتلة من القدس جنوباً وحتى الحدود التركية السورية شمالاً».