د. عصام نعمان

  • ترفيع إيران إلى مرتبة عدو أمريكا الأول

    أطلق ترامب أخيراً عاصفته المجنونة الموعودة: إيران وحرسها الثوري هي الخطر الداهم.

  • تقسيم دول المنطقة خطير تقسيم مجتمعاتها أخطر...

    ثمّة إجماع أو شبه إجماع على أنّ العديد من دول منطقة غرب آسيا يتعرّض لمخططات تقسيم وتحجيم. يقولون إنّ ما جرى ويجري ويُخطط له كي يجري في قابل الأيام في العراق وسورية واليمن وليبيا، ومن ثم في تركيا والسعودية وإيران شواهد وقرائن على مخططات قيد التنفيذ. يختلف القائلون والمتقوّلون في تحديد هوية المخطِّط والمنفّذ. بعضهم يتهم الولايات المتحدة و«إسرائيل». بعضهم الآخر يتهم تركيا وإيران مع أنهما مرشحتان أيضاً لمخططات تقسيم وتحجيم. الاتهام بات، على ما يبدو، إحدى وسائل الصراع والمخاتلة والتمويه.

  • في صراعات غرب آسيا : الولايات المتحدة اللاعب الخاسر الأكبر

    بات غـرب آسيا أكبر ملاعب الصراع بين كبار لاعبي العالم وصغاره، وبين آخرين ارتقوا بسرعة لافتة إلى مراتب إقليمية عالية. ملاعب الصراع منفصلة ومتصلة في آن. تمتّد من الشواطئ الشرقية للبحر الأبيض المتوسط إلى الشواطئ الغربية لبحر قزوين، ومن الشواطئ الجنوبية للبحر الأسود إلى الشواطئ الشمالية لبحر العرب.

  • هل يسوّغ حق الدفاع عن النفس إعادة بلد إلى العصر الحجري؟

    تحت عنوان «إخضاع الحزب»، أنهى الجيش «الإسرائيلي» أخيراً مناورة كبرى تواصلت 11 يوماً وحاكت حرباً على حزب الله. نائب رئيس هيئة أركان الجيش سابقاً وزير البناء حالياً يواف غالنت اختتم المناورة بإطلاق تهديدات جديدة وجّهها إلى لبنان بقوله: «في حال أخطأ حزب الله وبادر إلى حرب ضدّ إسرائيل، فإنّ لبنان سيعود إلى العصر الحجري».

  • لا نهاية لأيّ حرب بوجود «إسرائيل»...

    سيحتفل اللبنانيون والسوريون قريباً بدحر «داعش» وبإنهاء احتلال إرهابيّيه حدود لبنان الشرقية مع سورية. الفرحة لا تقتصر على الخلاص من «داعش» فحسب، بل الخلاص أيضاً من «إسرائيل» وإرهابها في تلك الجبال والهضاب. فـ «داعش» كان وما زال، مداورةً وموضوعياً، حليف الكيان الصهيوني، ومن ورائه الولايات المتحدة، في الحرب على سورية وحلفائها.

  • لماذا تجاهر «إسرائيل» بنقاط ضعفها؟

    يثابر، بل يتبارى قادة «إسرائيل» ومعلّقو وسائل الإعلام فيها في المجاهرة بلا توقف بنقاط ضعفها والتحديات الخطيرة التي تواجهها، وذلك بعد انكسار شوكة «داعش» و»جبهة النصرة « وغيرهما من التنظيمات الإرهابية، ولاسيما بعد هزيمتها أمام المقاومة اللبنانية (حزب الله ) في سلسلة جبال لبنان الشرقية (عرسال وفليطا) وطردها منها.

  • ملامح مرحلة مغايرة في صراعات المنطقة

    كانت منطقة غرب آسيا مسرح صراعات دولية وسياسية واقتصادية وعسكرية على مدى القرن العشرين، تخللتها حربان عالميتان، الأولى (1918-1914) والثانية (1945-1939) وبضع حروب إقليمية، أهمها حروب «إسرائيل» المتعددة على الشعب الفلسطيني وعلى مصر وسوريا ولبنان، والحرب العراقية – الإيرانية، والحرب الأمريكية على العراق، وحرب تركيا المتواصلة على الكرد في داخلها وفي العراق وسوريا.

  • «إسرائيل» تقاتل المقاومة وإيران على حدود سوريا ولبنان وفلسطين

    إيران، في نظر «إسرائيل»، هي العدو الأول. الإرهاب، سواء اسمه «داعش» أو «النصرة»، ليس عدواً. يكفي أن يقاتل هذان التنظيمان الإرهابيان إيران والمقاومة وحلفاءهما حتى يصبحا حليفين لها.

  • أوقفوا تصفية قضية فلسطين بأيدي أبنائها...

    ماذا بقي من فلسطين وقضيتها بعد نحو 70 عاماً من زرع الكيان الصهيوني في قلب عالم العرب؟

  • بعد انهيار «دولة الخرافة» الصراع بين أميركا ومحور المقاومة يشتّد...

    انهارت «دولة الخلافة»، بل «دولة الخرافة» كما يسمّيها مناهضو «داعش» الكثر في العراق وعالم العرب. لكن «داعش» كتنظيم لم ينهَرْ… بعد. إنه ما زال ناشطاً في تلعفر وصحراءي نينوى والأنبار وقضاء الحويجة، جنوب غرب كركوك، والشريط العمراني الممتدّ بين حديثة والقائم على الحدود العراقية السورية.

  • كل المتحاربين على الحدود السورية ـ العراقية... ماذا بعد؟

    المشهد بات واضحاً: كلّ المتحاربين في سورية والعراق أضحوا متواجدين على طول الحدود بين الدولتين وفي مناطق أخرى متفرقة، فماذا يمكن أن يحدث في الأيام والأسابيع والأشهر المقبلة؟

  • التكفير عن تمويل الإرهاب بتمويل دونالد ترامب!

    قطر ليست في حال حرب بل في حال حصار. مفاعيل الحصار ليست أقلّ كلفةً من الحرب، لكنها أكثر رأفة بالناس، مواطنين ومقيمين. سكان قطر يربو عددهم على مليونين. ربع هؤلاء مواطنون والباقي مهاجرون من ذوي الكفاءات الإدارية والفنية والاقتصادية والمهنية إلى جانب قاعدة عريضة من المستخدمين والعمال والأجراء. من المهمّ جداً، إذاً، إبعاد شبح الحرب عن الإمارة الثرية الصغيرة جغرافياً، الواسعة النفوذ عربياً وإقليمياً.