د. أمين محمد حطيط

  • في يوم القدس:أين القدس وفلسطين الآن؟

    استندت “إسرائيل” في قيامها “دولة” على أرض فلسطين، احتلت بها مقعداً في الأمم المتحدة، إلى القرار 181 الذي اعتمد على شرعيتها الدولية الملفقة، والذي استند في إصداره أصلاً إلى واقع فرضه الإرهاب والمال الصهيوني، إرهاب مارسته عصابات الهاغانا والشتيرن،

  • خطرُ حكومة الرأسين الإسرائيليّة: كيف يواجَه؟

    بعد نيّف وسنة وبعد 3 انتخابات عامة توصّل نتنياهو إلى تشكيل حكومة ائتلاف مع حزب «أزرق أبيض» ضمن فيه رئاسة الحكومة في الكيان الصهيوني لـ 18 شهراً تعقبها 18 شهراً أخرى يكون فيها رئيس حكومة بديلاً. فترة يظنها كافية لتصفية ملفاته القضائية التي إذا فعلت ووصلت إلى منتهاها فإنها تقوده إلى السجن بعيداً عن أيّ منصب رسمي.

  • هل سقط وقف إطلاق النار في إدلب؟ وماذا بعد؟

    لم نكن نتوقع أن تنفذ تركيا بروتوكول موسكو الإضافي الذي «منحها» هدية كبرى هي وقف إطلاق النار في ريف إدلب وتجميد العمليات القتالية على طرفي خطوط التماس التي رسمتها بنادق رجال الجيش العربي السوري وأقدامهم ا

  • هل تنجح أميركا بتعديل تفويض اليونيفيل في الجنوب؟

    بعد أن فشلت “إسرائيل” في تحقيق أهداف عدوانها على لبنان في العام 2006 بسبب بسالة المقاومة في الدفاع، قدّمت لها أميركا جائزة ترضية تمثلت بالقرار 1701 الذي غيّر بعض الشيء من تفويض قوات اليونيفيل المنتدبة إلى لبنان منذ العدوان الإسرائيلي الأول في العام 1978

  • لماذا يفشل الغرب في مواجهة إيران؟

    منذ أن نجحت الثورة الإسلاميّة في إيران في إقامة دولة مستقلة فعلياً تحوّلت إيران إلى عقدة للغرب الاستعماريّ لا يطيقها ويبحث عن أيّ وسيلة تقود إلى إنهاء هذه الظاهرة التي شكلت كابوساً للغرب عامة ولأميركا و«إسرائيل» خاصة

  • روسيا وسورية: اثر التسريبات الإعلامية وحقيقة العلاقة

    من غير سابق إنذار فتح بعض الإعلام الروسي النار على سورية ورئيسها، بشكل قاد بعض المتسرّعين من المحللين إلى القول بأنّ روسيا قلبت ظهر المجن لسورية وعقدت صفقة مع أميركا وتركيا تخلّت بموجبها عن الرئيس الأسد، وانّ هناك انقلاباً ينذر بتغيير روسي جذري قريب في سورية، فهل هذا صحيح وما إمكان تحققه؟

  • هل يضع كورونا حداً لحروب العدوان على المنطقة؟

    في موقف مهمّ أطلق البابا فرنسيس بابا روما للمسيحيين الكاثوليك نداء بوقف إطلاق نار عالمي شامل ووقف الحروب بين البشر والتفرّغ لمحاربة الوباء الذي يهدّد البشرية، وسمّى البابا تحديداً وبالاسم العراق واليمن وسورية ولبنان مناشداً وقف الحرب التدميرية عليها، لكونها تتعرّض لعدوان خارجي واضح

  • العقوبات الأميركيّة في زمن كورونا: جريمة ضدّ الإنسانيّة…!

    من أجل السيطرة على العالم لا تتورّع أميركا عن استعمال أيّ وسيلة أو سلاح بصرف النظر عن مدى مشروعيته أو لاأخلاقيته أو لاإنسانيته. فالأساس لدى أميركا هو فرض السيطرة وإخضاع مَن يعارضها أو يعرقل سعيها لامتلاك قرار العالم حتى ولو تمّت هذه المعارضة في معرض ممارسة الآخر حقه بالحرية والسيادة والاستقلال واستثمار ثرواته الطبيعية.

  • هل تستغلّ كورونا لشنّ عدوان على محور المقاومة؟

    تتزايد موجات التهويل بشنّ حرب على مكوّنات محور المقاومة بشكل متوازٍ مع انشغال العالم بالمواجهة القاسية مع الوباء الذي يجتاحه ويصيب مئات الآلاف ويقتل عشرات الآلاف من البشر في معظم أنحاء المعمورة عامة، وفي العالم المصنّف بأنه العالم الأوّل من حيث التقدّم والحضارة خاصة أميركا وأوروبا الغربية.

  • كورونا تفضح الغرب وتعرّي الليبراليّة

    بعيداً عن النقاش حول مصدر فيروس كورونا، خاصة أنّ أحداً من أصحاب الاختصاص والعلم والخبرة لم يقطع حتى الآن بتحديد ما إذا كان هذا الفيروس منتج طبيعي او مركب اصطناعي

  • ما بعد حلب: قواعد اشتباك جديدة ومسرح عمليّات مختلف

    بعد أن فاز أردوغان بـ “ورقة يانصيب” تمثلت باتفاق سوتشي حول إدلب السورية، استعملها بذهنية أنها تشرّع له السيطرة على منطقة تتجاوز مع منطقة عفرين التي كان قد احتلها ومع منطقة شمالي حلب غربي الفرات، مساحة الـ 14 الف كلم2 من مساحة سورية البالغة 185 الف كلم2

  • «صفقة القرن» إلى السقوط؟ وفلسطين لن تُشطَب…

    “رؤية ترامب للسلام”، والمصطلح على تسميتها “صفقة القرن” التي أعلن عنها استعراضياً في الأسبوع الماضي، لم تكن مفاجئة بذاتها، فقد كانت في معانيها الإجمالية وبعض تفاصيلها الجزئية سرّبت لأكثر من جهة ومرجع وكانت في البعض الآخر من الجزئيات قد وضعت موضع التنفيذ الأحادي الجانب دون الاكتراث بإرادة او مشيئة الآخرين.