د. أمين محمد حطيط

  • ما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟

    منذ تفجير البواخر الأربع في الفجيرة الإماراتية الشهر الماضي والحديث يتصاعد عن حرب قد تشنّها أميركا ومن معها من أتباع وأدوات ضدّ إيران.

  • صفقة القرن: سقوط يتهيّأ وتداعيات تعقبها؟

    قد يكون تراءى للبعض خاصة من أولئك الذين يؤمنون ويتصرفون على أساس أنّ إرادة أميركا وقرارها قدر لا يُردّ، أن يكون تراءى لهم أنّ سعي أميركا لتصفية القرار الفلسطينية عبر ما اسمي «صفقة القرن» بات أمراً نهائياً مؤكداً، وأنّ مواجهته ستكون عقيمة فاشلة.

  • متغيّرات الميدان السوري والسيناريوات المحتملة

    شهدت الأسابيع الثلاثة الماضية أحداثاً هامة في الميدان السوري بشكل عام وفي الشمال الغربي بشكل خاص، ترافقت مع تكثيف للتدخل العدواني «الإسرائيلي» جاء نتيجة المتغيّرات المختلفة التي نتجت، وهي متغيّرات لم يكن معسكر العدوان على سورية ينتظر شيئاً منها.

  • أميركا في مواجهة إيران: ماذا بعد الفشل الأوّلي؟

    يكاد العالم يحبس أنفاسه وهو ينتظر أحد صوتين: صوت جرس هاتف ترامب يرنّ ويكون المتصل من المسؤولين الإيرانيين ليسجل ترامب انتصاراً في استراتيجية الضغط التصاعدي المرغِم للخصم على الخضوع والإذعان

  • معاني البدء بتحرير إدلب على وقع طبول الحرب الأميركية

    كانت الجماعات المسلحة والجهات التي تقودها أو تدعمها، تعمل في محيط إدلب ضدّ الجيش السوري مطمئنة إلى نجاحها في جرّه إلى حرب استنزاف مرهقة، وإحراجه ميدانياً وسياسياً ومعنوياً ووضعه في وضع لا يستطيع الانطلاق إلى عمل ميداني يكسر رتابة المشهد او يغيّر من واقع امتلاك الإرهابيين زمام المبادرة في ظلّ تقيد الجيش السوري بمخرجات استانة ومضمون اتفاق سوتشي وقيود منظومة مناطق خفض التصعيد.

  • مخاطر مرحلة ما قبل الإعلان عن «صفقة القرن» ومواجهتها

    كما بات معلوماً تستعدّ أميركا للإعلان عن صفقة القرن الرامية لتصفية القضية الفلسطينية وتثبيت «إسرائيل» في المنطقة بموقع ريادي قيادي. وهذه تذكّر بما كان طرحه شمعون بيرس منذ 4 عقود ضمن «مشروع الشرق الأوسط الجديد» الذي قال فيه للعرب «بمالكم وثرواتكم مع فكرنا وقيادتنا ينهض الشرق الأوسط ونسيطر على العالم». واليوم وكما أعلن كوشنر عرّاب ما أسمي صفقة القرن هذه، تحضر أميركا للإعلان عن هذه الخطة الجهنمية في حزيران المقبل بخطوطها العريضة الأساسية وببعض عناوينها التفصيلية.

  • لمَ إنكار لبنانية مزارع شبعا الآن؟

    لا يمكن بعد ما يناهز الـ 20 عاماً أن نعود إلى فتح ملف هوية مزارع شبعا ومناقشة مسألة السيادة الوطنية عليها. فالأمر أصلاً حسم منذ العام 2000 وكان موقف الأمين العام للأمم المتحدة قاطعاً في هذا الشأن وعبر عنه في تقريره المؤرخ في 22/5/2000 والمرفوع إلى مجلس الأمن.

  • لمَ العودة للتهويل بالحرب... وعلى لسان قادة المقاومة؟

    قبل شهرين من الآن خرج مسؤول عسكري «إسرائيلي» رفيع معني مباشرة بالتحقق من أوضاع الجيش وجهوزيته، خرج بتقرير يؤكد فيه أنّ الجيش «الإسرائيلي» غير جاهز للقتال، وأنّ الجبهة الداخلية غير جاهزة لتلقي الضربات في أيّ حرب قادمة، وانّ سلاح المظليين في وضع من الانحدار المعنوي لا يمكنه من القيام بأيّ مهمة مهما كان حجمها خلف خطوط العدو

  • «ثنائية الجيش والدفاع الشعبي» تعمّق مأزق العدوان الأميركي

    بعد إيران ولبنان والعراق وسورية، ها هي فنزويلا تخطو خطوة مماثلة وتعتمد نظرية «الدفاع الشعبي» الرديف للجيش الرسمي، حيث أعلن الرئيس مادورو هذا القرار معتبراً «قوات الدفاع الشعبي في البلاد، ستصبح جزءاً من القوات المسلحة الفنزويلية». قرار جاء ليشكل ضربة قاسية لما تخطط له أميركا من غزو لفنزويلا،

  • حدود المقبول والمرفوض في الصداقات من باب صفقة رفات القتيل «الإسرائيلي»

    لم يكن وقع العمل الذي قامت به روسيا وسلّمت بمقتضاه رفات العسكري «الإسرائيلي» القتيل في معركة السلطان يعقوب إلى العدو «الإسرائيلي»، لم يكن وقع هذا العمل سهلاً لدى المعنيين بالشأن من محور المقاومة عامة ومن سورية خاصة، حيث نظروا اليه بسلبية كبرى جعلت البعض في حال الصدمة والذهول والتساؤل عن خلفية ما جرى وكيف أنّ روسيا «لم تقم وزناً لمشاعر السوريين ومكونات محور المقاومة»،

  • هل تقع الحرب في المنطقة؟

    السؤال الذي يشتدّ تداوله اليوم في المنطقة ومن قبل المعنيين بها في العالم، يتركز حول ما إذا كانت المنطقة تتجه الى حرب قريبة أم لا؟ وطبعا السؤال يعني الحرب التي تكون فيها «إسرائيل» ومعها أميركا أو «بدونها» طرفاها. ويكون الطرف الآخر مكوّن او كل مكونات محور المقاومة ضد «إسرائيل» والمشروع الغربي الاستعماري الاحتلالي.

  • ما سبل الردّ على قرار ترامب «سيادة إسرائيل على الجولان السوري»!؟

    عندما شنّت الحرب الكونية على سورية كنا نرى وبكل يقين أن هذه الحرب جاءت خدمة لـ«إسرائيل» من أجل تحقيق غرضين اثنين، «اجتثاث الأخطار التي يمكن أن تهددها والتي تتمثل بالمقاومة ومحورها والذي تشكل سورية فيه القلعة الوسطى، والثاني تمكين «إسرائيل» من التوسع الجغرافي بضم أرض جديدة من ارض سورية بعد تفتيتها وتجزئتها وتخصيص «إسرائيل» بجزء منها.