د. عبد العزيز صالح بن حبتور

  • 5 سنوات في وجه العدوان السعودي- الإماراتي.. كيف صنع اليمنيون التاريخ؟

    بكل صلف المفردات والعبارات وخشونتها، يشرح المتحدث الأعْرَابي المتوحش بزهوٍ وافتخار أنه دمّر اليمن وشعبه العظيم، وردد مع ولي نعمته ووزير دفاعه بأن المعارك لن تدوم سوى أسابيع.

  • الجدل المتصاعد بين حلفاء العدوان حول اتفاق جدة الرياض اليمني.. ماذا لو وقع شرفاء صنعاء ومقاوميها اتفاق سلام وحسن جوار مع السعودية؟ ما هو مصيركم؟

    يتابع الرأي العام اليمني والعربي والأجنبي خلال هذا الأسبوع سجالاً سفسطائياً محموماً بين عددٍ من المحللين المحترفين والهواة على حدٍ سواء

  • شبوه تموضعت بين هيبة التاريخ ومسؤولية الحاضر والثالثة ثابته يا عرب

    بعيداً عن تعظيم لُغة الجغرافيا المناطقية التي لا تحقق في العديد منها أية خلاصات مهمة في سياق أَي بحث أو استعراض لقضيةٍ محددة، لكن في حالة شبوه الإنسان والجغرافيا والتاريخ ربما وأكرر ربما هي إشارات بهدف الإنصاف الإيجابي للمواقف والخيارات الاستثنائية ليس إلا.

  • عدن تتوجع للمرة الألف من السياسات المدمرة للسعوديين والإماراتيين

    تعيش مدينة عدن بأحيائها العديدة حالة من الخوف والهلع والحيرة جراء قيام الوحوش المنفلتة من عقالها بالقيام بمطاردة وتهجير عدد من العمال البسطاء من المواطنين اليمنيين المنتمين إلى عدد من المحافظات الشمالية والغربية

  • رأي آخر على تقرير السيدة ابريل آلي نائبة مجموعة الأزمات الدولية بالشرق الأوسط بشأن اليمن

    طالعتنا السيدة الرشيقة ابريل آلي بمقالة مطولة في شكل تقرير مكون من 20 صفحة ونشر في موقع

  • استيقاظ متأخر جداً لانصار دول العدوان السعودي الإماراتي على اليمن

    بعد أربعة أعوام وأشهر من العدوان السعودي الإماراتي على اليمن، أنطق الله بعض السياسيين اليمنيين المتحالفين مع دول العدوان والرابضين في أحضانهم والمستمتعين بحالة (الإسترخاء الرخيص) كثمن بخس للسكوت الطويل على ما يتعرض له بلدهم الجريح ولشعبهم الصابر من عدوان.

  • بعد أربعة أعوام من العدوان على اليمن.. لا يزال البعض يبيع وهم الانفصال لـ(الجنوبيين)

    تابع ويتابع الرأي العام الوطني وعبر العديد من المواقع الإلكترونية ومن خلال شبكات التواصل الاجتماعي سيلاً من التحليلات والمقالات وحتى الانطباعات الشخصية للعديد من الكُتّاب مِمَّن يتداولون إشكالية القضية الجنوبية فهم بين كاتب مُخضرم أو متوسط المستوى،

  • مأزق الغرب الليبرالي الواقع بين مطرقة المصالح التجاريّة وسندان (المبادئ والقيم والأخلاق).. اليمن مثالا!

    استطاع النظام الليبرالي الرأسمالي عبر (آليات اقتصاد السوق)، وخلال تجربته التاريخية لقرون خلت أن يحقق مكاسب وإنجازات اقتصادية واجتماعية وحقوقية ناجحة نسبياً. لقد حقق عملياً طفرات مذهلة في الثورات الصناعية والتكنولوجية والرقمية والفضائية، وحقق مكتسبات في النمو المتسارع لتراكم رأس المال لأصحاب المال وللطبقة العاملة معاً وعلى حدٍ متفاوت من خلال التراكم المُذهل في المكتسبات المادية والتشريعية المنظمة للعلاقة بين أرباب العمل والطبقة العاملة ونقاباتها المتعددة وممثلي الحكومات المنتخبة. هذه المنجزات لم تتحقق إلَّا بفعل التطور المتزامن بين الشركاء الثلاثة بشكل نسبي، ومن خلال التنافس والصراع الاقتصادي الحاد بين النظامين الرئيسين آنذاك، وهما اقتصاد السوق الرأسمالي والاقتصاد الاشتراكي الموجه، حيث نجح الأول في كسب معركة الحرب الباردة بامتياز، وهُزم المشروع الثاني في جميع الحقول، إلى درجة أن عدداً من المفكرين الغربيين المتعصبين أصدروا شهادة الوفاة لأي نظام سياسي واقتصادي يخالف مشروع النظام الرأسمالي (اقتصاد السوق) وكتبوا الأبحاث والمقالات وألفوا الكتب حول حكاية نهاية التاريخ والإنسان؛ أبرزهم فرانسيس فوكوياما وصامويل هنتجتون وآخرون، وهم الذين استمدوا جُلّ أفكارهم السياسية والاقتصادية من المفكرين العنصريين من ألمانيا الكبرى ما قبل النازية الهتلرية.

  • بعد أن اعترفت السعودية بقتل الخاشُقجي متى ستعترف بقتل آلاف اليمنيين وتوقف العدوان؟

    حين أعلنت السعودية على لسان نائبها العام الأخ سعود بن عبدالله المعجب في الساعات المتأخرة جداً من يوم الجمعة الموافق 19 أكتوبر 2018م بواقعة (موت) الإعلامي السعودي الشهير جمال خاشُقجي في قنصليتها بإسطنبول، كانت القيادة السعودية قد احتاجت إلى قرابة الـ 17 يوماً لكي تقول للعالم أجمع بأن السيد جمال خاشُقجي (مات) في قنصليتها وفقاً لرواية جديدة بشأن (موت) مواطنها الخاشُوقجي بوصفه حدث نتيجة شجار بينه وبين أحد الموجودين في القنصلية. ونتيجة لذلك الإهمال الذي أدى إلى موت الصحفي جمال، فقد اتخذت القيادة الملكية على إثر ذلك قرارات عزل وتسريح لعدد من موظفيها في السلكين العسكري والأمني بسبب ذلك الإهمال والتصرف الفردي من قبل الطاقم الأمني المرسل من السعودية إلى إسطنبول للاضطلاع بهذه المهمة القذرة. وكان أبرز كباش الفداء لهذه الجريمة النكراء هو اللواء السعودي الأسود/ أحمد العسيري الذي انتهى “كارته” ودوره السيئ ولو مؤقتاً.

  • مجزرة جديدة لنازحي جبل راس بالحديدة تُضاف جرحاً جديداً في ضمير الشعب اليمني ترتكبها السعودية

    من المحزن والمبكي معاً أن الكثير من المتابعين والمشاهدين من الرأي العام المحلي والعربي ناهيكم عن الأجنبي لم يعد بذلك الاهتمام والحرص على مشاهدة وتقييم المشهد الدراماتيكي الخطير لنتائج العدوان وطيرانه وبوارجه الحربية في الساحل الغربي من اليمن، عدا ذوي الشأن والاختصاص فحسب. فالمشهد مؤلم وصادم أن تشاهد صور القتلى وتناثر أشلاء الأحياء منهم في جريمة مروعة جديدة متجددةٍ راح ضحيتها كحصيلة أولية قرابة 48 بين شهيد وجريح جراء تلك الغارة الغادرة من طيران العدوان على حافلتين مدنيتين تقلان مواطنين نازحين عُزَّل، يغادرون قراهم ومساكنهم الواقعة تحت نيران مدفعية وطيران وبوارج دول العدوان السعودي والإماراتي.

  • كيف أرى كمسؤول يمني جريمة اختفاء الخاشقجي

    أسبوع و أكثر على اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بالعاصمة التركية إسطنبول، و الذي تحوّل المكان خلال هذه المدة إلى مركز جذب إعلامي و خبري عالمي لجميع محطات التلفزة العالمية، تحاول من خلال تواجدها أن تحصل على خبر حقيقي حول اختفائه و ربما مقتله، لأن المضاربات والتسريبات الإعلامية بشأن القضية قد استحوذت على الخبر الأول دون منازع في جميع منصات التواصل الاجتماعي و القنوات الإخبارية العالمية بجميع فروعها.

  • التطبيع مع العدو الإسرائيلي خيانة جديدة ترتكبها حكومة هادي ضد الشعب اليمني.. هذا ما كنّا نحذر منه !!!

    جاءت كارثة التطبيع الخياني المُعلن مع العدو الإسرائيلي كآخر ورقة من أوراق حكومة العمالة للرياض، وهذا الموقف جاء استجابة لرغبة دولتي العدوان السعودي الإماراتي، كي تكون (اليمن) ضمن الدول المُطبعة مع العدو الإسرائيلي في سياق التطبيع العام التي تقوم بها دول مجلس التعاون الخليجي.