معن بشّور

  • إجماع شعبي عربي في ورشة بيروت متحدون ضد صفقة القرن

    أن تجتمع هيئات عربية ست، متعدّدة المنابت الفكرية والسياسية، متنوّعة المشارب والاتجاهات في ملتقى شعبي عربي في بيروت يوم 7/7/2019 وتحت شعار متحدون ضدّ صفقة القرن له أكثر من معنى ودلالات.

  • من أجل ملتقى شعبي عربي كبير لإسقاط صفقة القرن

    يكاد لا يخلو قطر عربي من تحركات شعبية، سياسية وإعلامية وثقافية، تدعو لمواجهة صفقة القرن ومقاطعة ورشة البحرين التي أعطاها صهر الرئيس الأميركي اسم «ورشة السلام من أجل الازدهار»،

  • 71 عاماً على النكبة ارتداداتها تمتدّ... وكيانها يهتزّ

    أي قراءة بعين واحدة للمشهد الفلسطيني والعربي والإقليمي والدولي بعد 71 عاماً على قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين تبقى قراءة مبتورة وناقصة وعاجزة عن فهم طبيعة التحولات التي يشهدها الصراع بين أمتنا وعدوها الصهيوني…

  • أفكار من وحي 13 نيسان من حرب هي امتداد للسياسة إلى سياسة هي امتداد للحرب

    في الذكرى 44 لاندلاع الحرب اللبنانية في 13 نيسان 1975، أضع بين أيديكم جملة أفكار استخلصتها من تجربة الحرب وما تلاها في لبنان والوطن العربي.

  • سورية تنتصر

    1-سورية..أيضا وأيضا تتناقل الأخبار الواردة من أكثر من عاصمة عربية عن وجود تحضيرات لمشروع قرار يلغي قرار تعليق عضوية سورية في جامعة الدول العربية ودعوتها للقمة العربية المرتقبة في تونس في آذار..

  • فنزويلا تنتصر: لا لن يعيدوا عقارب الساعة إلى الوراء.. ورحل برنارد لويس فمتى ترحل أفكاره.. ظلم وتجن في الرياض

    فوز الرئيس نيكولاس مادورو الساحق في الانتخابات الرئاسية الفنزويلية هو تأكيد على أن النهج الذي أرساه الرئيس الراحل هيوغو تشافيز وأكمله الرئيس مادورو هو نهج الشعب الفنزويلي البوليفاري العريق في كفاحه ضد الاستعمار وأدواته وضد الاحتكار وشركاته.

  • سفارة هي أم مسلخ؟

    شعب فلسطين لا يطلب من حكام الأمة شن حرب الآن على الكيان الإرهابي العنصري الصهيوني، بل يطالبهم بوقف الحروب بينهم وعلى دول شقيقة ، أوقف تمويل الحروب داخلها كما هي الحال مع اليمن وسوريا وليبيا والعراق و….

  • أيام فلسطينية ولبنانية

    جمعة الغضب الرابعة في إطار مسيرة العودة الكبرى لن تكون مقتصرة هذا الأسبوع على المواجهات على الخط الفاصل بين قطاع غزّة والأراضي الفلسطينية المحتلة فقط، ولن تكتفي بإطلاق الطائرات الورقية التي نجحت في حرق المزارع المحيطة بالمغتصبات الصهيونية في نطاق سياج غزّة ، بالإضافة إلى المنجنيق، فحسب، بل تتضمن مسيرة عودة كبرى داخل الأرض المغتصبة عام 1948 باتجاه قرية عتليت التي هجر العدو أهلها، وهدم منازلها قبل سنوات، كما تتضمن مواجهات شهدها حي سلوان ليل أمس بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، بالإضافة إلى مسيرة “يهودية كبرى” نظمتها جمعية “ناطولي كارته” اليهودية احرق المتظاهرون خلالها العلم الإسرائيلي ونددوا “بالدولة الصهيونية” ودعوا إلى حماية دولية للشعب الفلسطيني حسب تقرير “تجمع بالقدس يهتدون” الذي يرأسه أحد مؤسسي المنتدى العربي الدولي من أجل العدالة لفلسطين المناضل وليد عبد الرازق صيام.

  • ما قبل 30 آذار 2018 غير ما بعده

    رغم الصمت الرسمي والشعبي العربي المفجع حيال هبّة الشعب الفلسطيني في كل فلسطين في مسيرة العودة في يوم الأرض، لكن الدوائر الصهيونية وحلفاءها في المنطقة والعالم يدركون أكثر من غيرهم معنى هذه الهبّة وجوهر الرسالة التي كتبها بدمائهم شهداء الهبّة وجرحاها وشبابها.

  • أبعد من إسقاط طائرة.. إنه إسقاط النظام العربي

    لم تكن طائرة ال أف 16، الأمريكية الصنع، الإسرائيلية الاستخدام، هي الوحيدة التي سقطت صباح يوم السبت الماضي، وتوزعت شظاياها، وشظايا الصواريخ التي استهدفتها، بين فلسطين وسوريا ولبنان الأردن، بل سقطت معها معادلات إستراتيجية، وتحليلات انهزامية، وعلاقات سياسية، ورهانات تاريخية ومنظومات فكرية أفاض المحللون والمعنيون في عرضها وكشف جوانبها…

  • في ضرورة التكامل بين تيارات الأمّة

    كل الشكر للأخوة القيّمين على هذه الندوة الفكرية السياسية لإتاحة الفرصة لي لكي أتناول أمراً في غاية الأهمية وهو موضوع التوافق القومي - الإسلامي ودور حركة النهضة فيه. ولا بدّ في البداية من توجيه تحية الاعتزاز والإجلال لشهداء الثورة التونسية المعاصرة، بل لكل شهداء الكفاح التونسي على امتداد العقود الماضية، وخصوصاً للشهيد محمد البوعزيزي الذي بات رمزاً لكل روح ثورية في تونس وعلى مستوى الأمّة والعالم.

  • نصر الله: خطاب بمستوى الانتصار

    خطاب الانتصار لامين عام حزب الله الذي أعلن فيه اندحار أخر عناصر الغلو والتطرف والتوحش عن الأرض اللبنانية كان بمستوى الانتصار التاريخي الذي حققه الجيشان اللبناني والسوري وبينهما المقاومة ،كما كان تعبيرا عن طراز من القادة الحريصين على مكاشفة الشعب والأمة على تفاصيل كل محطة من محطات الصراع مع أعداء الوطن والأمة ،وتأكيدا أن هذا الانتصار هو لكل اللبنانيين الذين عاشوا لسنوات قلقين من هذا الوجود الإرهابي الذي حمل إليهم القتل والتفجيرات والتدمير،كما هو تأكيد على وحدة الميدان والمصير على مستوى المنطقة في دحر المشروع الصهيو-أميركي، ونموذجا يحتذى به في كيفية دحر ظاهرة باتت تهدد الإنسانية بأسرها …